مباراة قوية شهدت تعادل القادسية مع السالمية... و«سلامات بلا كمّامات»

... تحدّي «حظر كورونا»

تصغير
تكبير

تحدّى القادسية وضيفه السالمية الحظر المفروض على الأنشطة الرياضية في البلاد نتيجة تفشي فيروس «كورونا»، فخاضا مباراة ودية في كرة القدم حضرها جمهور أغلبه لم يرتدِ «الكمّامات» الواقية.
وبدا الوضع طبيعياً في استاد محمد الحمد حيث أقيمت المباراة التي لم يكن ينقصها سوى إدارة حكام معتمدين من اتحاد اللعبة.
وفي ظل رفض الأخير السماح لحكامه بإدارة المباريات الودية التزاماً بقرار إيقاف النشاط الصادر من اللجنة الأولمبية، اضطرت إدارتا الفريقين الى تكليف لاعب «الأصفر» ضاري سعيد حكماً للساحة، فيما اضطلع مشرف القادسية أحمد الهدبة، ونظيره في السالمية يوسف الجاسم بمهمة مراقبة الخطوط.


وقبل انطلاق اللقاء، تبادل اللاعبون والإداريون السلام من دون تحفظ ولسان حالهم: «ماكو إلا الخير».
وبالعودة إلى المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2 ، فقد تعامل المدربان، الاسباني بابلو فرانكو «القادسية» وسلمان عواد «السالمية» معها بجدية كبيرة وباعتبارها رسمية أكثر منها ودية، ووضح ذلك من خلال دفعهما بتشكيلتين ضمتا أفضل العناصر المتاحة.
اعتمد فرانكو على كل من خالد الرشيدي وعامر معتوق وخالد ابراهيم والنيجيري جيمس اوكواسو والأردني عدي الصيفي في الدفاع، وفهد الأنصاري وأحمد الظفيري وصالح الشيخ وعبدالله ماوي في الوسط، وعيد الرشيدي والبرازيلي لوكاس غاوتشو في الهجوم.
في المقابل، أراح كلاً من بدر المطوع وسيف الحشان، فيما جلس الغاني، العائد من الإصابة، رشيد سومايلا احتياطياً.
أما سلمان عواد فأشرك هو الآخر أغلب عناصره الاساسية بدءاً من الحارس أحمد عادي، مروراً بالمدافعين حمد القلاف ومساعد ندا والبرازيلي اليكس ليما وفهد المجمد، وفي الوسط السوري تامر الحاج والاذربيجاني كمال ميرزاييف ومبارك الفنيني وفواز عايض وفي الهجوم البرازيلي رونيرو دي سيلفا ومواطنه باتريك فابيانو.
بدأ «الاصفر» اللقاء بقوة وبكّر بافتتاح التسجيل عبر عبدالله ماوي بتسديدة في سقف المرمى (1)، قبل ان يضيف الانصاري الهدف الثاني بتسديدة بعيدة على يمين عادي (7).
وحصل السالمية على ركلة جزاء بعد كرة مشتركة بين ندا وخالد إبراهيم سددها فابيانو فوق المرمى مهدراً فرصة تقليص الفارق (32) قبل أن يمنع القائم هدفاً ثالثاً للقادسية من الرشيدي (43).
وحذا لوكاس حذو الرشيدي وسدد في القائم (45).
وفي الشوط الثاني، أجرى المدربان عدداً من التبديلات أتاحت مشاركة عناصر بديلة وعائدة من الاصابة.
ونجح السالمية في ادارك التعادل بهدفين سريعين من رونينيو بكرة رأسية (49) وندا بكرة خدعت الحارس البديل حمد الخالدي (52).

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي