نافذة الأمل
عالم ساحر
أمل الرندي
| أمل الرندي |
الإنسان اجتماعي بطبعه يحب الانتماء لمجتمعة وجماعته، وله علاقات إنسانية كثيرة مثل علاقات الرحم أساسها رابط الدم العلاقات الزوجية تقوم على المشاعر واتفاقات اجتماعية واقتصادية ومادية، وهناك علاقات اجتماعية أخرى نحن من نختارها ونسعى للمحافظة عليها وتكون بمثابة ضلع من ضلوعنا... ضوء ينير الطريق لنا... مصدر من مصادر سعادتنا... إنّها الصداقة، فالصداقة ليست من الكماليات بل من الضروريات. وقد تحدث الفلاسفة عن أهمية الصداقة فقال أرسطو: «الصداقة فضيلة... وهي أيضاً ضرورة من أعظم ضروريات الحياة، التي لا يمكن الاستغناء عنها»... وكذلك الشعراء؛ فقد قال الشاعر جون دون: «الإنسان ليس جزيرة منعزلة».
وكان رأي علماء الاجتماع مؤيداً لذلك؛ فقد توصلوا إلى أنَّ الصداقة عامل مهم جداً في التقليل من الأمراض وخفض حدّتها وزيادة متوسط العمر، وكذلك أكد الباحثون الطبيون أن الأشخاص الذين لديهم أصدقاء تزداد احـــتمالات بقائهم على قيد الحياة رغم معاناتهم من أزمة قلبية أو إجراء جراحة كبيرة لهم، وتقل احتمالات إصابتهم بعدوى الجهاز التنفسي أو السرطان.
فالأصدقاء مهمون جداً في تحقيق صحتنا العاطفية والانفعالية، فهم بمنزلة (الصمغ)، الذي يعمل على تماسك حياتنا وتعزيزها، وخير مثل من البشر رسولنا الكريم وتقديره للصداقة، فكان عطوفاً رحيماً بأصدقائه حتى صديقات زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها، وكان أوّل من آمن به صديقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهاجر معه حتى عند مماته دفن بجانبه اعز أصدقائه سيدنا أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فالصداقة أمر حيوي ومهم خلال مراحل الحياة المختلفة بدءاً من الطفولة، وهي أكبر دليل على صحة الطفل النفسية وأنه طفل اجتماعي وأيضا مرحلة الشباب والنضج.
فالأشخاص المميزون لديهم العديد من الأصدقاء «فالصداقات كالحلي والجواهر التي يمتلكها المرء، ورغم أن سوق الأوراق المالية في ارتفاع وانخفاض دائمين، فان الصداقة ترتفع قيمتها دائماً» (جلاد يس بار كاس).
فالأصدقاء يثرون حياتنا ويحسنون جودتها لأنهم مصدر من مصادر تعزيز الذات والحب والحنان والأمان، وفي أوقات اليأس والإحباط يزرعون الأمل والتفاؤل داخلنا، فالأصدقاء الايجابيون كنوز فلنبحث عنهم بعنـــاية فائقة، لأنهم يزودوننا بقـــوة هائلـــة, فعالم الصداقة ساحر ومثير للاهتـــمام، فهناك أدلة تجريـــبية تفـــيد بأنـــنا فـــي حـــاجـــة إلى الصداقة كي نبقى أصحاء من الناحية البدنية ومثمرين من الناحية المهنية وسالمين من الناحية النفسية، فإنها تربط بين الأرواح برباط الصدق والوفاء والحب والعطاء وقد قال سكوت باجر عن الصداقة: «الصداقة الجميلة عكس الكتاب، فبالرغم من أن لها بداية ووسطا إلا أنه لايشترط أن تكون لها نهاية».
[email protected]
الإنسان اجتماعي بطبعه يحب الانتماء لمجتمعة وجماعته، وله علاقات إنسانية كثيرة مثل علاقات الرحم أساسها رابط الدم العلاقات الزوجية تقوم على المشاعر واتفاقات اجتماعية واقتصادية ومادية، وهناك علاقات اجتماعية أخرى نحن من نختارها ونسعى للمحافظة عليها وتكون بمثابة ضلع من ضلوعنا... ضوء ينير الطريق لنا... مصدر من مصادر سعادتنا... إنّها الصداقة، فالصداقة ليست من الكماليات بل من الضروريات. وقد تحدث الفلاسفة عن أهمية الصداقة فقال أرسطو: «الصداقة فضيلة... وهي أيضاً ضرورة من أعظم ضروريات الحياة، التي لا يمكن الاستغناء عنها»... وكذلك الشعراء؛ فقد قال الشاعر جون دون: «الإنسان ليس جزيرة منعزلة».
وكان رأي علماء الاجتماع مؤيداً لذلك؛ فقد توصلوا إلى أنَّ الصداقة عامل مهم جداً في التقليل من الأمراض وخفض حدّتها وزيادة متوسط العمر، وكذلك أكد الباحثون الطبيون أن الأشخاص الذين لديهم أصدقاء تزداد احـــتمالات بقائهم على قيد الحياة رغم معاناتهم من أزمة قلبية أو إجراء جراحة كبيرة لهم، وتقل احتمالات إصابتهم بعدوى الجهاز التنفسي أو السرطان.
فالأصدقاء مهمون جداً في تحقيق صحتنا العاطفية والانفعالية، فهم بمنزلة (الصمغ)، الذي يعمل على تماسك حياتنا وتعزيزها، وخير مثل من البشر رسولنا الكريم وتقديره للصداقة، فكان عطوفاً رحيماً بأصدقائه حتى صديقات زوجته السيدة خديجة رضي الله عنها بعد وفاتها، وكان أوّل من آمن به صديقه أبو بكر الصديق رضي الله عنه وهاجر معه حتى عند مماته دفن بجانبه اعز أصدقائه سيدنا أبو بكر وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما، فالصداقة أمر حيوي ومهم خلال مراحل الحياة المختلفة بدءاً من الطفولة، وهي أكبر دليل على صحة الطفل النفسية وأنه طفل اجتماعي وأيضا مرحلة الشباب والنضج.
فالأشخاص المميزون لديهم العديد من الأصدقاء «فالصداقات كالحلي والجواهر التي يمتلكها المرء، ورغم أن سوق الأوراق المالية في ارتفاع وانخفاض دائمين، فان الصداقة ترتفع قيمتها دائماً» (جلاد يس بار كاس).
فالأصدقاء يثرون حياتنا ويحسنون جودتها لأنهم مصدر من مصادر تعزيز الذات والحب والحنان والأمان، وفي أوقات اليأس والإحباط يزرعون الأمل والتفاؤل داخلنا، فالأصدقاء الايجابيون كنوز فلنبحث عنهم بعنـــاية فائقة، لأنهم يزودوننا بقـــوة هائلـــة, فعالم الصداقة ساحر ومثير للاهتـــمام، فهناك أدلة تجريـــبية تفـــيد بأنـــنا فـــي حـــاجـــة إلى الصداقة كي نبقى أصحاء من الناحية البدنية ومثمرين من الناحية المهنية وسالمين من الناحية النفسية، فإنها تربط بين الأرواح برباط الصدق والوفاء والحب والعطاء وقد قال سكوت باجر عن الصداقة: «الصداقة الجميلة عكس الكتاب، فبالرغم من أن لها بداية ووسطا إلا أنه لايشترط أن تكون لها نهاية».
[email protected]