الشمري يكشف بأن الاتحاد الآسيوي لن يعارض أيَّ إجراء احترازي تتخذه الدولتان

مصير مباراة «الأزرق» وأستراليا... مرتبط بـ «قرار حكومي»

تصغير
تكبير
  • عبدالمجيد البناي: على الاتحاد القاري أن يكون أكثر وضوحاً... وكلفة عدم «الحسم المبكر» ستكون أعلى على الجميع 

بات مصير خوض منتخب الكويت للمواجهة المرتقبة أمام مضيفه الأسترالي، في مدينة بيرث، في 26 مارس المقبل، ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة لكأس العالم 2020 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، مرتبطاً بقرار حكومي من إحدى الدولتين.
ووفقاً لكتاب تلقاه الاتحاد الكويتي للعبة من نظيره الآسيوي، أكد الأخير بأن عدم إقامة المباراة، كإجراء احترازي، سواء بامتناع استراليا عن استضافة الوفد الكويتي أو برفض دولة الكويت مغادرة منتخبها الى بيرث هو «قرار حكومي صرف» وأن الاتحاد القاري، وقتها، لن يمانع من الاستجابة وتأجيل المباراة.
وكان الاتحاد الكويتي خاطب «الآسيوي» مستفسراً عن وضع المباراة في ظل ظهور حالات مصابة بفيروس كورونا المستجد في عدد من دول العالم من بينها الكويت وأستراليا.
وأكد عضو مجلس الإدارة ورئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الكويتي، خالد الشمري، أن الاتحاد سيقوم بمخاطبة وزارة الصحة حول الأمر تنفيذاً للتعميم الذي أصدرته اللجنة الأولمبية أخيراً، والخاص بإيقاف النشاط الرياضي المحلي لمدة أسبوعين، وجاء فيه: «أما في ما يخص المشاركة في الأنشطة الرياضية خارج دولة الكويت، ندعو الاتحادات والأندية الرياضية (شاملة/‏‏‏‏متخصصة) الى الاتصال بوزارة الصحة والاستفسار عن الإجراءات المتبعة لديها في ما يخص السفر إلى الدول التي تقام فيها البطولات».
وأوضح في تصريح لـ«الراي»، أن هذه المسألة تحتاج حسماً سريعاً باعتبار ان المنتخب كان، وفقاً لخطة الاعداد، سيبدأ التجمع في الكويت، في 10 مارس، استعداداً للسفر الى أستراليا، لكن توقف المنافسات المحلية سيجبر الجهاز الفني للمنتخب على استدعاء اللاعبين قبل ذلك التاريخ.
واستدرك الشمري: «هناك مشكلة أخرى تتعلق بخوض فريقي القادسية والكويت منافسات الجولة الثالثة من كأس الاتحاد الآسيوي، حيث من المقرر أن يستضيف الأصفر في 9 مارس الجزيرة الأردني، فيما يلعب الأبيض على أرض الفيصلي الأردني في اليوم التالي. وفي ظل وجود أغلب لاعبي المنتخب في الفريقين، فإن التجمع لن تكون له قيمة بالنسبة الى الجهاز الفني».
وأضاف: «نحن بحاجة الى حسم مسألة إقامة منافسات كأس الاتحاد من عدمها حتى يتسنّى لنا إجراء تعديلات على برنامج الإعداد، اذ ان تأجيل الجولة المقبلة من البطولة يعني فرصة جيدة لتقديم موعد تجميع المنتخب. أما في حال إقامتها في موعدها المقرر مسبقاً، فإن ذلك سيزيد من تعقيد الأوضاع بالنسبة لنا».
ولم يخفِ الشمري تمنياته بأن يتم تأجيل المنافسات القارية لشهر مارس على الأقل حفاظاً على سلامة اللاعبين والطواقم الفنية والإدارية والطبية، مشيراً إلى أن الاتحاد الكويتي سيبقى مراقباً للأوضاع في الأيام المقبلة وسيقوم بتنفيذ القرار الذي سيصل اليه من وزارة الصحة والحكومة.
من جهته، أشاد رئيس اللجنة الطبية في الاتحاد المحلي، الدكتور عبدالمجيد البناي، بالعمل الذي تقوم به وزارة الصحة للتعامل مع حالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد ووصفها بـ«الاحترافية» وتطبق تعليمات منظمة الصحة العالمية بحذافيرها.
وقال في تصريح لـ«الراي» إن اللجنة الطبية في الاتحاد قامت بدورها ضمن الحملة للوقاية من انتقال المرض سواء في ما يخص تعميم التوجيهات والارشادات الطبية أو توفير «الكمّامات» في مقر اللجنة.
وكشف البناي عن تقديمه طلباً إلى اللجنة الفنية في الاتحاد يتضمن الحث على مخاطبة الاتحادين الأسترالي والآسيوي للعبة ومعرفة رأيهما حول إمكانية إقامة مباريات المنتخب أو الأندية في الدول التي تعاني من وجود حالات إصابة بالفيروس.
وطالب الاتحاد الآسيوي بأن يكون أكثر وضوحاً لجهة الاطلاع على الأوضاع الصحية في القارة واتخاذ قرار بهذا الشأن، معتبراً بأن الكلفة ستكون أعلى على الجميع في حال عدم حسم الأمور مبكراً، خاصة وأن هناك دولاً في آسيا يتزايد عدد المصابين فيها بصورة مطردة وهي مقبلة على استضافة مباريات قارية سواء في التصفيات المشتركة أو بطولات الأندية.
وذكر أنه سبق وطالب اتحاد اللعبة بإلغاء رحلة منتخب الصالات الى تايلند للمشاركة في نهائيات كأس آسيا بعد فترة قصيرة من ظهور المرض في شرق القارة، قبل أن يعلن الاتحاد الآسيوي عن تأجيل البطولة رسمياً.
وشدد البناي على أهمية بدء «الأزرق» رحلة الاعداد للتصفيات في حال عدم اتخاذ قرار بالتأجيل خلال الأيام المقبلة، وقال: «يفترض أن يتجمع المنتخب في 10 مارس إلى أن يصدر ما يمنع ذلك. وفي الفترة الحالية، لا يمكن القول بأننا لن نذهب إلى أستراليا».
وأكد أن اللجنة الطبية جهزت المعدات الخاصة برحلة المنتخب مبكراً قبل فترة كافية من موعد المغادرة.

المسلم: «الخليجية» في موعدها

أكد أمين سر اللجنة الاولمبية الكويتية، حسين المسلم، أن دورة الألعاب الخليجية التي ستستضيفها الكويت خلال شهر ابريل المقبل، ستقام في موعدها حتى هذه اللحظة ولا توجد أي نية لتغيير الموعد.
وأضاف المسلم ان اللجنة لم تتلق شيئاً من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون الخليجي، لذلك فإن موعد بداية الدورة سيكون في الخامس من ابريل كما هو متفق عليه سابقاً.

... ولا خوف على الأولمبياد

طوكيو- أ ف ب - جددت السلطات اليابانية، الأربعاء، التأكيد أن خططها لإقامة دورة الألعاب الأولمبية المقررة في طوكيو صيف هذا العام، لا تزال على حالها، على رغم المخاوف من تفشي فيروس «كورونا» المستجد الذي انعكس سلباً على أحداث رياضية في البلاد والعالم.
وطرحت، في الأيام الأخيرة، علامات استفهام حول الأولمبياد المقرر بين 24 يوليو و9 أغسطس، لاسيما وان انتشار فيروس «كوفيد-19» دفع السلطات اليابانية الى إرجاء مواعيد رياضية أو إجراء تعديلات على أخرى، من مباريات كرة القدم الى مصارعة «سومو».
لكنّ منظمي دورة الألعاب أعادوا، الأربعاء، التأكيد ان خططهم للاستضافة لم تخضع لأي تعديل حتى الآن. وقال الرئيس التنفيذي لأولمبياد طوكيو 2020، تاشيرو موتو، للصحافيين: «لم نفكر بالأمر (في إشارة الى احتمال إلغاء الدورة). لقد استفسرنا ، وقيل لنا انه لا يوجد مخطط من هذا القبيل».
وتابع: «تفكيرنا يقوم على إقامة دورتي الألعاب الأولمبية والبارالمبية (تنطلق في 25 أغسطس) كما هو مخطط».

تأجيل «التعاون - بيرسيبوليس»

أعلن نادي التعاون السعودي، أمس، أن الاتحاد الآسيوى لكرة القدم وافق على تأجيل مباراته أمام بيرسيبوليس الإيراني في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة لدوري أبطال آسيا.
ويأتي التأجيل بسبب مخاوف انتشار فيروس «كورونا» في دول عدة، من بينها إيران.
معلوم أن الاتحاد الكويتي اعتذر عن استضافة المباراة التي كان من المفترض أن تقام الإثنين في دبي.
وفي اطار متصل، تأجلت مباراة تشيانغ راي يونايتد التايلندي، ومضيفه سيول الكوري الجنوبي، ضمن البطولة نفسها، إلى أجل غير مسمى خوفاً من انتشار الفيروس.
ونشر الاتحاد التايلندي للعبة خطاباً من نظيره الآسيوي يؤكد موافقة الأخير على طلبه بعدم السفر إلى كوريا الجنوبية.
وتأثرت منافسات دوري أبطال آسيا بشدة بانتشار فيروس «كورونا»، إذ تأجلت أغلب المباريات التي تضم فرقاً صينية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي