pdf
رئيس التحرير وليد جاسم الجاسم

أشاد بسياسة قائد الإنسانية في الانفتاح والتواصل بين الشعوب

إيراني: علاقاتنا بالكويت نموذجية وآلاف من مواطنيها يزوروننا سنوياً

u0645u062du0645u062f u0625u064au0631u0627u0646u064a
محمد إيراني

أبواب إيران مفتوحة ومشرّعة لكل الأحباب

الثورة بعيدها الواحد والأربعين في قمة عطائها

إيران مستعدة لتقديم إنجازاتها وأبحاثها للدول الجارة


أكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى الكويت محمد إيراني أن العلاقات الديبلوماسية والشعبية القائمة بين بلاده والكويت تعتبر نموذجاً للتعاون البناء من أجل خير الشعبين وكل شعوب المنطقة، لافتاً إلى أن الآلاف من المواطنين الكويتيين يزورون بلاده للسياحة الدينية والعلاجية والتمتع بمناظر بلادنا الخلابة ومنتجعاتها الجميلة سنوياً.
وقال إيراني، في تصريح صحافي، إن أبواب ايران مفتوحة ومشرّعة لكل الأحباب حيث يستقبلهم أبناء الشعب بصدر رحب، ودعاهم لانتهاز الفرصة والاستفادة من الامكانات السياحية والترفيهية، وكذلك الاستفادة من ميزات قانون تشجيع الاستثمار الأجنبي وإنجاز مشروعات التنمية الاقتصادية، مشيداً بنهج الكويت وقائدها الانساني سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الانفتاح والتواصل بين الشعوب والحضارات، وسعيها للم الشمل، لا سيما دعمها إعادة حقوق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولة ذات سيادة.
وأضاف ان الشعب الإيراني يحتفل هذه الأيام بثورته المجيدة بقيادة الإمام الراحل الخميني، وهي تدخل عقدها الخامس بكل صلابة وقوة وعنفوان، مبينا أن تلك الحركة الجماهيرية التي نذرت نفسها لنصرة الحق وإعلاء كلمته ورفض الباطل بكل أشكاله وألوانه متجاوزة كل التحديات والعراقيل، تعيش عيدها الواحد والاربعين وهي في قمة عطائها وشبابها بفضل صمود شعبها وتمسكه بقيادته الحكيمة.
وأشار إلى أن «هذه النهضة الجماهيرية وهذا الصمود والعطاء تمخّض عن النجاحات التي حققها جيل الشباب في العلوم النووية السلمية والتطور التكنولوجي الفضائي، وزراعة الأعضاء والخلايا الجذعية، الأمر الذي جعل بلادنا في مصاف الدول المتقدمة علمياً وتقنياً، حسب تصنيف المؤسسات البحثية على الرغم من سلسلة العقوبات والحصار الجائر الذي تعاني منه طوال السنوات الماضية، وهي على استعداد لتقديم كل إنجازاتها ونتائج أبحاثها للدول الجارة والصديقة».
وقال إيراني إن «بلاده باعتبارها جزءاً لا يتجزأ من المنطقة، تؤكد حرصها على استتباب السلام والأمن في ربوع المنطقة وكبح جماح التوتر والصراع، وهذا ما دفعها الى خوض غمار محادثات الاتفاق النووي وما تمخض عنه من توافق يخدم السلام والوئام في العالم، لكن الذين خرجوا منه هم من يسعى لتأجيج الفتن والصراعات ودعم قوى الارهاب والظلام، وما عدوانهم على أحد أبرز القادة المحاربين لبؤر التكفير والضلال واغتياله بينما كان يحمل رسالة سلام وتآخ إلا نموذج حي على ممارسة إرهاب الدولة وتكريس عدم الاستقرار في المنطقة».
وأضاف إن مبادرة هرمز للسلام التي طرحها الرئيس حسن روحاني هي خريطة طريق لاستعادة الأمن والسلام للمنطقة، وهي خير دليل على الرؤية الاستراتيجية الايرانية لقضايا المنطقة وتطلعاتها، حيث لقيت ترحيباً من كل الدول التي تطمح لنبذ العنف وإرساء التعايش السلمي والأمن الإقليمي.
واختتم قائلاً إن «صفقة القرن» تعتبر خيانة كبرى لأهلنا في فلسطين وللعالم الإسلامي وللشهداء الذين ضحوا بدمائهم الطاهرة من أجل تحرير القبلة الأولى من دنس المحتلين الأوغاد، وهي كبقية ما سبقها من مشاريع زائفة مصيرها الفشل وستموت قبل أن يموت عرابها كما عبّر قائد الجمهورية الاسلامية الايرانية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي