«لعبة هروب» بين اليرموك والتضامن في الجولة 13 من «دوري stc» الممتاز
السالمية «المشوّش» يلتقي النصر ... وتقرير حكم «القمة» على طاولة «لجنة الانضباط»
تختتم، اليوم، الجولة 13 من «دوري stc» الممتاز لكرة القدم بإقامة مواجهتين، الأولى بين اليرموك والتضامن، والثانية بين السالمية والنصر.
وكان مقرراً إقامة المباراتين، السبت، بيد أن لجنة المسابقات في اتحاد اللعبة قررت ترحيلهما إلى اليوم بسبب ارتباط تلفزيون الكويت بنقل الاحتفالات بالأعياد الوطنية.
وتنطوي المواجهتان على أهمية كبيرة بالنسبة الى أطرافها الأربعة خاصة في صراع الهروب من المؤخرة وخطر الهبوط الى الدرجة الأولى في الموسم المقبل، ويتجلى ذلك في اللقاء الأول بين اليرموك الذي يحتل المركز العاشر والأخير برصيد 7 نقاط، وضيفه التضامن (9 نقاط) الذي يسبقه بمركز واحد.
ويسعى صاحب الأرض بقيادة مدربه هاني الصقر الى استعادة توازنه بعد هزيمتين متتاليتين تلقاهما أمام كاظمة والنصر على التوالي وبالنتيجة نفسها (1-3).
ويعكس تلقي الفريق 6 أهداف في الجولتين الماضيتين تراجعاً في الأداء الدفاعي بعد فترة جيدة استقبل خلالها 4 أهداف فقط في 5 مباريات أمام الساحل والعربي و«الكويت» والسالمية والشباب.
وبعدما كانت مشكلة اليرموك تتمثل في كيفية استغلال الفرص التي تتاح له أمام المرمى، بات على مدربه إيجاد حل للتراجع الواضح في أداء الدفاع.
من جهته، يدخل التضامن المباراة بهدف واضح وهو تحقيق الفوز والابتعاد أكثر عن ذيل الترتيب ومحاولة انتزاع المركز الثامن من النصر في حال تعثر الأخير أمام السالمية.
وبعد بداية حقق خلالها انتصارين - أحدهما على منافسه اليوم - تراجعت نتائج «أزرق الفروانية» بصورة مخيفة وتلقى 5 هزائم مقابل 3 تعادلات دفعت به الى منطقة الخطر.
وعانى التضامن من إصابة المدافع البرازيلي ألكسندر هانز ولم يتمكن من تعويض غيابه، قبل أن يقوم أخيراً برفع اسمه من القائمة موقتاً والتعاقد مع الفرنسي آلين لوجومبي الذي ينتظر ان يشارك، اليوم، مع فيصل عجب العائد بعد تجربة قصيرة مع العربي.
وفي اللقاء الثاني، يتعين على السالمية (20 نقطة) وضع حد للتراجع الكبير الذي يمر به في الفترة الاخيرة.
وبعد الفوز اللافت على «الكويت» وانتزاع الصدارة منه في الجولة الثامنة، حقق الفريق سلسلة من النتائج المخيبة في الجولات التالية أطاحت به من قمة الترتيب الى المركز الرابع عقب الخسارة أمام كاظمة في الجولة الماضية، هي الثالثة له من أصل 4 مباريات خاضها بعد مواجهة «الأبيض».
ومن شأن فوز «السماوي» أن يعيده الى المركز الثالث بعد خسارة كاظمة أمام الشباب، كما سيعيد شيئاً من توازنه المفقود جراء مشاكل إدارية تسببت في تقديم مساعد المدرب، السوري فراس الخطيب، لاستقالته.
أما النصر الثامن (9 نقاط) فيتطلع إلى مواصلة انتفاضته التي كفلت له التحرّك من المركز الأخير الى الثامن بعد الفوز على اليرموك والذي أنهى به سلسلة من النتائج المتراجعة.كما يأمل مدربه أحمد عبدالكريم في أن يستمر تألق البحريني سيد ضياء صاحب 7 أهداف في المسابقة.
وكانت مباريات الجمعة ضمن الجولة ذاتها أسفرت عن فوز العربي على الساحل بهدفين متأخرين لمحمد زنيفر (85) والعاجي سيدريك هنري (89) ليتقدم «الأخضر» الى المركز الخامس بعدما رفع رصيده إلى 18 نقطة.
أما الساحل الذي تلقى الهزيمة الخامسة في المسابقة، فتجمد رصيده عند النقطة 14 في المركز السابع.
وقاد المهاجم السنغالي بيراهيم غايي الشباب الى تحقيق فوز مثير على ضيفه كاظمة 2-1 تقدم بموجبه الى المركز السادس بـ14 نقطة مع مباراة مؤجلة أمام «الكويت».
وسجل بيراهيم هدفي «أزرق الأحمدي» (7 من ركلة جزاء و90+5)، فيما أحرز البرازيلي برونو باولو (16) هدف «البرتقالي» الوحيد والذي بقي على رصيده (22 نقطة) في المركز الثالث.
إلى ذلك، تنظر لجنة «الإنضباط» في اتحاد اللعبة، اليوم، في تقرير حكم مباراة «الكويت» والقادسية ضمن الجولة ذاتها، والأحداث التي واكبتها قبل اتخاذ قراراتها في حال وجود مخالفات تم ارتكابها من اللاعبين او الجماهير.
42
هو عدد المباريات، بما فيها لقاء اليوم، التي تجمع بين اليرموك والتضامن في تاريخ مسابقة الدوري.
وقد شهدت اللقاءات السابقة فوز «أزرق الفروانية» 20 مرة، و«أبناء مشرف» 11، مقابل 10 تعادلات.