«الصحة» شكلت لجانا هندسية للمرحلة الثانية من تأهيل الأجنحة
40 في المئة زيادة في نسبة المراجعين للمستشفيات بسبب البرد
الحرارة بلغت مساء امس 7 درجات مئوية (تصوير موسى عياش)
| كتب سلمان الغضوري |
كشفت مصادر صحية مطلعة ان اقسام الحوادث في كل من مستشفى العدان ومبارك الكبير والفروانية والجهراء شهدت زيادات غير طبيعية فاقت المعدلات الطبيعية لعدد المراجعين وصلت إلى اكثر من 40 في المئة.
واوضحت المصادر ان اقسام حوادث الاطفال تصدرت المراتب الاولى تلتها الاقسام الاخرى منها الباطنية والجراحة والعظام حيث تم زيادة عدد الاطباء في اقسام حوادث الاطفال لاستقبال الحالات المرضية مع الايعاز لاسرة الطفل ان تقوم بعمل كشف للحرارة للطفل الذي يعاني من ازدياد في الحرارة مع اعطائه ادوية الحرارة خوفا من الوصول إلى حالة التشنج التي قد تؤثر على المريض، وكشفت المصادر ان معدل الزيادة الملحوظ لم يقتصر على اقسام الحوادث والمستشفيات بل كانت هناك زيادة مشابهة في مراكز الرعاية الاولية حيث استقبلت حالات كثيرة للكبار والصغار، مشيرة الى ان هناك خطط طوارئ كثيرة يتم تنفيذها في هذه الحالات حسب زيادة الادوية العلاجية الخاصة بنزلات البرد والالتهابات والنزلات المعوية مع توجه معظم اطباء الرعاية الاولية إلى عمل تحويل للحالات المرضية السيئة او التي تحتاج الى ادخالها غرف الملاحظة لاعطائها الادوية العلاجية.
وبينت ان هناك اوامر بالتحفظ على كل حالة مرضية يشك الاطباء في اصابتها بالسحايا واتخاذ طرق الفحص المخبرية وعمل العلاجات كذلك وضعها في غرف خاصة.
بدوره، أكد استشاري امراض الاطفال وقلب الاطفال الدكتور مصطفى القبندي ان اجواء البرد التي تمر بها البلاد غير صحية للاطفال بشكل عام والصغار وحديثي الولادة بشكل خاص، لتسببها بالعديد من الامراض الفيروسية المعدية منها نزلات البرد والتهاب اللوزتين وارتفاع في الحرارة والتهاب الشعب الهوائية والنزلات المعوية، لافتا إلى انها تعتبر اهم الامراض التي تكثر في فترات البرد وتؤثر على صحة الاطفال خصوصا الصغار وحديثي الولادة. وكشف القبندي في تصريح لـ«الراي» ان هناك طرقا علاجية كثيرة يتخذها الطبيب المعالج مع الطفل المريض منها المضادات الحيوية الخاصة للطفل، كما ان هناك جرعات معينة تعطى للطفل حسب العمر، مؤكدا اهمية الالتزام بالجرعات كما ان على الام ان تلتزم بمدة العلاج والتي تكون غالبا لمدة 5 ايام او اسبوع حسب وصفة الطبيب العلاجية.
وعن التهاب الشعب الهوائية، أكد ان اهم الطرق العلاجية هو الكمامات وادوية الفتولين وموسعات الشعب الهوائية، اما بالنسبة للنزلات المعوية، أكد ان الادوية الخاصة للعلاج تعتبر السوائل لعلاج الجفاف الذي يصيب الطفل وتعويض السوائل التي فقدها جسم الطفل وتختلف الطرق العلاجية حسب عمر الطفل حيث ان الصغار يتم اعطاؤهم الادوية عبر الوريد كما انها قد تحتاج لادخال الطفل المستشفى، ناصحا اهالي واسر الاطفال باتخاذ الطرق العلاجية السريعة والاولية مع الاطفال منها الكمادات والادوية الخاصة بمخفضات الحرارة مع التوجه لاقرب مستشفى.
ولفت القبندي الى انه يجب على اسرة الطفل التي تلاحظ تكرار التهاب اللوزتين لاكثر من 6 مرات في السنة ان تقوم بمراجعة عيادة الانف والاذن والحنجرة لاجراء عملية استئصال اللوزتين، مؤكدا اهمية ذلك وان المعدل الطبيعي اقل من 6 مرات في السنة وفي حالة زيادة المعدل يجب استئصالهما حتى لا تتسببا في امراض أخرى للجسم.
من جانب آخر، كشفت مصادر صحية ان الادارة القانونية انهت خدمات احد الباحثين القانونيين في منطقة الجهراء الصحية عقب ثبوت ادانته في التحقيقات التي اجرتها معه وعن القضية الاخيرة في الوزارة كشفت انها حدثت في أوائل شهر نوفمبر وتخضع للتحقيق حاليا ولم تسفر التحقيقات إلى الان عن شيء او ادانة طرف معين.
إلى ذلك، شكلت وزارة الصحة عددا من اللجان الهندسية في كل من الجهراء وحولي والاحمدي والعاصمة للمراحل التأهيلية الثانية الخاصة بعمليات تحديث واعادة تطوير الاجنحة في المستشفيات مع العيادات الطبية كذلك عمليات التحديث في المراكز الصحية المتخصصة ومراكز الرعاية الاولية.
وتأخذ مراحل التأهيل والتحديث عدة خطوات منها التخطيط ووضع التصورات والمرحلة الثانية طرحها للمناقصات واتخاذ القرار والثالثة هي مراحل التنفيذ وان اللجان يكون دورها في الاشراف والمتابعة والتنفيذ.
كشفت مصادر صحية مطلعة ان اقسام الحوادث في كل من مستشفى العدان ومبارك الكبير والفروانية والجهراء شهدت زيادات غير طبيعية فاقت المعدلات الطبيعية لعدد المراجعين وصلت إلى اكثر من 40 في المئة.
واوضحت المصادر ان اقسام حوادث الاطفال تصدرت المراتب الاولى تلتها الاقسام الاخرى منها الباطنية والجراحة والعظام حيث تم زيادة عدد الاطباء في اقسام حوادث الاطفال لاستقبال الحالات المرضية مع الايعاز لاسرة الطفل ان تقوم بعمل كشف للحرارة للطفل الذي يعاني من ازدياد في الحرارة مع اعطائه ادوية الحرارة خوفا من الوصول إلى حالة التشنج التي قد تؤثر على المريض، وكشفت المصادر ان معدل الزيادة الملحوظ لم يقتصر على اقسام الحوادث والمستشفيات بل كانت هناك زيادة مشابهة في مراكز الرعاية الاولية حيث استقبلت حالات كثيرة للكبار والصغار، مشيرة الى ان هناك خطط طوارئ كثيرة يتم تنفيذها في هذه الحالات حسب زيادة الادوية العلاجية الخاصة بنزلات البرد والالتهابات والنزلات المعوية مع توجه معظم اطباء الرعاية الاولية إلى عمل تحويل للحالات المرضية السيئة او التي تحتاج الى ادخالها غرف الملاحظة لاعطائها الادوية العلاجية.
وبينت ان هناك اوامر بالتحفظ على كل حالة مرضية يشك الاطباء في اصابتها بالسحايا واتخاذ طرق الفحص المخبرية وعمل العلاجات كذلك وضعها في غرف خاصة.
بدوره، أكد استشاري امراض الاطفال وقلب الاطفال الدكتور مصطفى القبندي ان اجواء البرد التي تمر بها البلاد غير صحية للاطفال بشكل عام والصغار وحديثي الولادة بشكل خاص، لتسببها بالعديد من الامراض الفيروسية المعدية منها نزلات البرد والتهاب اللوزتين وارتفاع في الحرارة والتهاب الشعب الهوائية والنزلات المعوية، لافتا إلى انها تعتبر اهم الامراض التي تكثر في فترات البرد وتؤثر على صحة الاطفال خصوصا الصغار وحديثي الولادة. وكشف القبندي في تصريح لـ«الراي» ان هناك طرقا علاجية كثيرة يتخذها الطبيب المعالج مع الطفل المريض منها المضادات الحيوية الخاصة للطفل، كما ان هناك جرعات معينة تعطى للطفل حسب العمر، مؤكدا اهمية الالتزام بالجرعات كما ان على الام ان تلتزم بمدة العلاج والتي تكون غالبا لمدة 5 ايام او اسبوع حسب وصفة الطبيب العلاجية.
وعن التهاب الشعب الهوائية، أكد ان اهم الطرق العلاجية هو الكمامات وادوية الفتولين وموسعات الشعب الهوائية، اما بالنسبة للنزلات المعوية، أكد ان الادوية الخاصة للعلاج تعتبر السوائل لعلاج الجفاف الذي يصيب الطفل وتعويض السوائل التي فقدها جسم الطفل وتختلف الطرق العلاجية حسب عمر الطفل حيث ان الصغار يتم اعطاؤهم الادوية عبر الوريد كما انها قد تحتاج لادخال الطفل المستشفى، ناصحا اهالي واسر الاطفال باتخاذ الطرق العلاجية السريعة والاولية مع الاطفال منها الكمادات والادوية الخاصة بمخفضات الحرارة مع التوجه لاقرب مستشفى.
ولفت القبندي الى انه يجب على اسرة الطفل التي تلاحظ تكرار التهاب اللوزتين لاكثر من 6 مرات في السنة ان تقوم بمراجعة عيادة الانف والاذن والحنجرة لاجراء عملية استئصال اللوزتين، مؤكدا اهمية ذلك وان المعدل الطبيعي اقل من 6 مرات في السنة وفي حالة زيادة المعدل يجب استئصالهما حتى لا تتسببا في امراض أخرى للجسم.
من جانب آخر، كشفت مصادر صحية ان الادارة القانونية انهت خدمات احد الباحثين القانونيين في منطقة الجهراء الصحية عقب ثبوت ادانته في التحقيقات التي اجرتها معه وعن القضية الاخيرة في الوزارة كشفت انها حدثت في أوائل شهر نوفمبر وتخضع للتحقيق حاليا ولم تسفر التحقيقات إلى الان عن شيء او ادانة طرف معين.
إلى ذلك، شكلت وزارة الصحة عددا من اللجان الهندسية في كل من الجهراء وحولي والاحمدي والعاصمة للمراحل التأهيلية الثانية الخاصة بعمليات تحديث واعادة تطوير الاجنحة في المستشفيات مع العيادات الطبية كذلك عمليات التحديث في المراكز الصحية المتخصصة ومراكز الرعاية الاولية.
وتأخذ مراحل التأهيل والتحديث عدة خطوات منها التخطيط ووضع التصورات والمرحلة الثانية طرحها للمناقصات واتخاذ القرار والثالثة هي مراحل التنفيذ وان اللجان يكون دورها في الاشراف والمتابعة والتنفيذ.