النظام السوري يتقدّم نوعياً في إدلب وأردوغان لن يسمح له... بالمزيد!
500 ألف نازح خلال شهرين
استهداف منشآت نفطية في حمص
حقق جيش النظام السوري، تقدماً نوعياً في ريف إدلب، وبات على بعد كيلومترين من مدينة سراقب الاستراتيجية، فيما واصلت تركيا إرسال أرتال عسكرية جديدة إلى شمال سورية، وأعلن الرئيس رجب طيب أردوغان، أن بلاده لن تسمح للنظام السوري بتحقيق مزيد من التقدم الميداني.
وسيطر الجيش على قريتي كدور ورويحة في ريف إدلب الجنوبي، بينما نقلت صحيفة «الوطن» السورية عن مصادر ميدانية، أن الوحدات سيطرت على بلدة النيرب الواقعة غرب سراقب وغرب الطريق الدولية حلب - اللاذقية، ووصلت إلى الضفة المقابلة من الطريق. كما دخلت بلدة الترنبة على بعد كيلومترين عن سراقب.
من جانبه، قال اردوغان، أمس: «يسعى النظام إلى التقدم ميدانياً في إدلب عبر تشريد أشخاص أبرياء يتجهون نحو حدودنا. لن نعطي النظام فرصة للتقدم، لأن ذلك سيزيد من العبء علينا».
بدوره، اعتبر وزير الخارجية مولود جاويش أوغلو انه تقع على عاتق روسيا مهمة كبيرة لإيقاف «وقاحة نظام الرئيس بشار الأسد».
وأضاف أن «تركيا لا يمكنها البقاء مكتوفة الأيدي حيال الهجمات التي تستهدف قواتها في إدلب»، وتابع أن «الجروح بدأت تصيب مساري أستانة وسوتشي ولكنهما لم ينتهيا تماما».
ولفت إلى أن تركيا «ترفض العذر الروسي بعدم القدرة على التحكم بالحكومة السورية بشكل كامل».
في موازاة ذلك، نزح أكثر من نصف مليون شخص، في واحدة من أكبر موجات النزوح منذ بدء النزاع في 2011.
وقال الناطق الإقليمي باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية ديفيد سوانسون: «منذ الأول من ديسمبر، نحو 520 ألف شخص نزحوا من منازلهم، 80 في المئة منهم من النساء والأطفال».
وشاهد مراسلو «فرانس برس» في الأيام الأخيرة، قوافل من النازحين لدى مغادرتها مدناً وبلدات تتعرض للقصف أو تدور المعارك في محيطها باتجاه مناطق أكثر أمناً لا يشملها القصف.
من ناحية أخرى، أعلن النظام السوري، تعرض منشآت نفطية في وسط البلاد لقذائف أدت إلى أضرار مادية ونشوب حرائق تمت السيطرة عليها.
ونقلت «وكالة سانا للأنباء»، أمس، عن وزير النفط علي غانم أن «الإرهابيين ورعاتهم عادوا لاستهداف قطاع النفط ومنشآته باعتداءات إرهابية ولا سيما معمل غاز إيبلا ومعمل غاز جنوب المنطقة الوسطى ومحطة غاز الريان ومصفاة حمص».