سِجلُّ القادسية النظيف... سقوط السالمية... غياب «الكويت»... أبرز مشاهد الجولة التاسعة من «دوري stc» الممتاز
«متصدّر جديد»... أحسَنَ استغلال الظروف
عادت «لعبة الكراسي الموسيقية» لتطل برأسها على مسابقة «دوري stc» الممتاز لكرة القدم مع استئناف منافساتها بإقامة مباريات الجولة التاسعة (الأخيرة من القسم الأول).
وكما كان الحال قبل التوقف الذي دام 22 يوماً تزامناً مع إقامة كأس ولي العهد، شهدت عودة المنافسات تغييراً في مشهد الصدارة تحديداً.
قبل التوقف، تمكن السالمية من إلحاق الهزيمة الأولى بـ«الكويت» حامل اللقب ليخطف منه الصدارة بفارق المواجهات المباشرة، وعلى بعد نقطة كان القادسية يتربص بهما.
ومع نهاية الجولة التاسعة التي أقيمت منها 4 مباريات بعد تأجيل لقاء «الأبيض» مع الشباب بسبب مشاركة الأول في ملحق التأهيل الى دوري أبطال آسيا 2020، وتأهب الفرق لخوض الجولة 10 المقررة السبت، طرأ تغيير آخر على الصدارة التي قفز إليها القادسية مستغلاً السقوط المفاجئ لأحد المتصدرين «السالمية» امام اليرموك الأخير بهدفين دون مقابل، وغياب المتصدر الآخر «الكويت» عن المنافسات.
في مقابل ذلك، حقق «الأصفر» المطلوب ونجح في تجاوز النصر بفوز سهل بهدفين نظيفين ليعتلي القمة برصيد 19 نقطة وبفارق نقطتين عن «السماوي» و«الأبيض» الذي لم يحدد موعد مباراته مع الشباب بعد.
ورغم ادراك القادسية بأن صدارته «موقتة» وتعتمد على نتيجة اللقاء المؤجل، إلا انها منحت الفريق وجماهيره دفعة معنوية كبيرة وأعادته إلى مشهد المنافسة على اللقب المفقود منذ الموسم 2015-2016 بقوة، كما كرّس «الأصفر» سجله النظيف الخالي من الهزائم والذي يتفرّد به عن بقية منافسيه.
في المقابل، تجاوزت هزيمة السالمية من اليرموك، النقاط الثلاث التي فقدها الأول، بل ان ثمة أضرارا أخرى لحقت بالفريق، في مقدمتها فقدان الصدارة والابتعاد عنها بفارق قد يصل الى 3 نقاط، فضلاً عن معاناة عاشها الفريق خلال المباراة في الجانبين الدفاعي الذي عانى من الثغرات بغياب قائده المخضرم مساعد ندا، والهجومي الذي ظهر عاجزاً عن تهديد المرمى المنافس بفرص حقيقية خصوصاً في الشوط الثاني.
من جهته، أكد اليرموك ومدربه المجتهد هاني الصقر بأن الفريق لم يكن يستحق تذيّل الترتيب لولا حالة عدم التوفيق التي كانت تلازم مهاجميه خصوصاً الأجانب منهم.
وأمام السالمية، قدم «أبناء مشرف» أداء قوياً وظهر خط دفاعه ومن خلفه الحارس علي العيسى بمستوى رائع، كما استفادوا كثيراً من التحسن اللافت في مستوى الأجانب خصوصاً المهاجم الكاميروني جوزيف يانيك صاحب الهدف الأول رغم اهداره أكثر من فرصة أخرى محققة.
آخر أضلاع مربع الصدارة، كاظمة، تحصّل هو الآخر على انتعاشة بعد تغلبه على الساحل بثلاثية نظيفة، وضعته في موقف تنافسي جيد وبفارق نقطة وحيدة عن السالمية الثالث.
وينتظر محبّو «البرتقالي» مزيداً من التحسّن في الأداء بالتزامن مع مشاركة الصفقات الجديدة في المباريات المقبلة، فيما بدأ المهاجم البرازيلي برونو باولو في تثبيت قدميه بعد مشاركته المنتظمة اثر تعافيه من الاصابة.
وفي منطقة الوسط، كان الساحل الخاسر الأكبر بعدما تجمّد رصيده عند 9 نقاط وبات مهدداً بالتراجع أكثر مع تساوي العربي معه في رصيد النقاط واقتراب التضامن (8) منه.
وكان «الأخضر» تعادل مع مضيفه «أزرق الفروانية» بهدف لكل منهما بعد مباراة شهدت أحداثاً عدة، منها اهدار الضيوف لركلة جزاء من قدم بدر طارق تصدّى لها الحارس حمد بدير في وقت كانت النتيجة تشير الى تقدمه بهدف، بالاضافة الى اعتراضات «عرباوية» على قرارات الحكم عمار أشكناني الذي قام في نهاية اللقاء بطرد مدافع التضامن الغاني ستيفن بادو.
ومع عودة «الكويت» الى الجولة المقبلة، ينتظر ان تشهد المنافسات سخونة أكبر خصوصاً على صعيد الصراع على الصدارة، ومن يدري، فقد تعود «لعبة الكراسي» مجدداً وتنتقل الصدارة إلى طرف آخر.
27
هوعدد السنوات (مع إضافة 4 أيام) التي انتظرها فريق اليرموك ليسجل أول فوز له في مسابقة الدوري بنظام الدرجتين، على حساب السالمية، والذي تحقق أول من أمس. وقبل ذلك، يعود آخر فوز لليرموك إلى الموسم 1992-1993 وتحديداً الى 10 يناير 1993 على كاظمة بهدفين لعماد البحر وبسام العازمي مقابل هدف
لأيمن الحسيني.