الدعاس وحسين وأحمد: القصة القصيرة في الكويت متميزة ورائدة

u0627u0644u062cu0644u0633u0629 u0627u0644u0623u0648u0644u0649
الجلسة الأولى

ناقشت الجلسة الأولى من الفترة الصباحية للندوة «القصة القصيرة في الكويت... الواقع والتحديات»، وشارك فيها الدكتور فهد حسين من مملكة البحرين، والدكتورة سعداء الدعاس والكاتبة إستبرق أحمد، وأدار الجلسة فهد القعود.
أشارت إستبرق أحمد في ورقتها البحثية إلى القصة القصيرة التي لها إمكانيات كثيرة حول تواجدها وتشابكها مع الفنون الأخرى كلغة ذات دلالات، متطرقة إلى تجربتي هبة بوخمسين ويوسف ذياب خليفة نموذجين في القصة القصيرة.
وتطرقت الدعاس إلى محور «من الإشكاليات... إلى التشكّلات» والذي هو عبارة عن قراءة نقدية لواقع القصة القصيرة في الكويت، وتناولت فيه قراءات الواقع خلال فترة زمنية حددتها بواقع 25 مجموعة قصصية لقراءة واقع القصة في الكويت. وذكرت الدعاس أن التجربة السردية في الكويت تؤكد، ومنذ انطلاقتها الأولى، أن لفن القصة القصيرة تحديداً حكاية مستمرة تنسجها أسماء رائدة، بجانب محاولات عدة واعدة، سبقتها تجارب مهمة، ساهمت في تحديد ملامح المشهد ومعطياته، متطرقة إلى أمثلة وتجارب في المجموعات القصصية كُتبت خلال العقد الحالي، التي أعلنت عن عوالم القصة القصيرة في الكويت.
وقال حسين في ورقته البحثية: «المنجز القصصي في منطقة الخليج العربي بما فيها الكويت هو ثمرة الاهتمام في التعليم والابتعاث خارج الحدود الجغرافية الذي ساهم في تكوين الوعي لدى الفرد الخليجي، والإبداعات الثقافية والفكرية بما فيها القصة القصيرة». كما تناول حسين «القصة النسائية الكويتية والموضوعات المطروحة».