«الكويت» يهزم العربي بركلات الترجيح ويحتفظ بالكأس

على «العهد»... باقون

تصغير
تكبير

توّج «الكويت» بلقب النسخة الـ27 من بطولة كأس ولي العهد في كرة القدم بعد تغلبه على العربي 3-2 بركلات الترجيح إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي في المباراة النهائية التي أقيمت على استاد جابر الدولي، أمس، برعاية وحضور سمو الشيخ نواف الاحمد الجابر الصباح الذي قام بتسليم الكأس الى قائد ولاعبي الفريق البطل.
وشهد المباراة أيضاً رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم، وسمو رئيس مجلس الوزراء صباح الخالد، وكبار المسؤولين في الدولة.
وما زال القادسية يتقدم الفائزين باللقب (9 مرات)، فيما بقي العربي على 7 ألقاب.
استهل «الكويت» المباراة بالتشكيلة التي قابل بها خيطان في نصف النهائي باستثناء دخول الوافد الجديد، البرازيلي بيسمارك فيريرا بدلاً من يوسف الخبيزي، ليلعب في خط الوسط خلف يعقوب الطراروة المهاجم الوحيد.
ودفع نصار بكل من حميد القلاف في حراسة المرمى، وفي الدفاع فهد الهاجري وحسين حاكم وفهد حمود ومشاري غنام، وفي الوسط فهد العنزي وعبدالله البريكي والفرنسي عبدول سيسوكو وفيصل زايد.
وبدا واضحاً وجود التوجه للحسم المبكر في تشكيلة المدرب وليد نصار بعناصر ذي نزعة هجومية في الوسط.
أما مدرب العربي، البوسني داركو نيستروفيتش، فدخل المواجهة بالحارس سليمان عبدالغفور، والمدافعين السوري أحمد الصالح والإسباني تشافي توريس وأحمد ابراهيم، وفي الوسط محمد فريح وعبدالله الشمالي والبرازيلي ماريون سيلفا ومحمد صفر، وفي المقدمة الليبي الهادي السنوسي ومشاري الكندري وفيصــــل عجب.
وركّز «العميد» في هجماته على الجبهة اليمنى بانطلاقات الظهير فهد الهاجري وفهد العنزي غير ان الكرات العرضية لم تشكل خطراً على مرمى عبدالغفور.
من جهته، اعتمد العربي على الالعاب العكسية لاستغلال سرعة ثلاثي المقدمة ومشاغباتهم للدفاع مع مساندة محدودة من الظهيرين صفر وفريح.
وسعى مدرب العربي الى حرمان منافسه من المساحات التي يفضل لاعبوه التحرك بها.
وخلا الشوط الاول من لحظات الاثارة ومن الفرص المحققة.
ومرت الدقائق الأولى من دون تهديد حقيقي على المرميين.
ومرر فريح كرة خطرة للسنوسي لم يحسن ترويضها ليبعدها الهاجري في الوقت المناسب (27).
وافلتت تمريرة فريح الطولية من عجب مفوتاً فرصة الانفراد بالمرمى (42).
وأنهى بيسمارك الشوط بأخطر الفرص بعدما اطلق تسديدة قوية من خارج المنطقة لامست القائم قبل خروجها (45+1).
بداية الشوط الثاني جاءت على غرار سابقه، حيث واصل العربي نهجه الذي يعتمد على اغلاق المنطقة والهجمات المرتدة، فيما احتفظ مدرب «الأبيض» بالتشكيلة التي بدأ بها المباراة رغم التوقعات بإجراء تبديل ينشط الاداء خاصة من الناحية الهجومية.
ومع ذلك، مارس «الكويت» ضغطاً على مرمى عبدالغفور الذي تدخل لابعاد هدف محقق من رأس المتقدم فهد الهاجري (58).
وأخطأ القلاف في امساك كرة من ركلة ركنية ما أحدث دربكة في المنطقة انهاها دفاع الكويت بإبعاد الخطورة (61).
وأجرى المدربان أول تبديلاتهما، فلعب العراقي أمجد عطوان في ظهوره الأول مع «الابيض» مكان البريكي، فيما شارك لاعب «الأخضر» النيجيري برنار هنري بدلاً من عجب (64).
وحرم عبدالغفور «الكويت» من افتتاح التسجيل بإبعاده تسديدة العنزي من مسافة قريبة (65).
ودفع داركو بالناشئ بندر السلامة عوضاً عن الكندري.
وسقطت كرة عرضية أمام العنزي الذي أطلقها قوية فوق العارضة (70).
ودفع مدرب «الكويت» بصفقة اخرى جديدة، العراقي علاء عباس مكان الطراروة في المقدمة.
وبدأ العربي بالتحرر هجومياً بفعل نشاط واضح أضفاه السلامة وهنري.
وأنقذ القلاف هدفاً محققاً وقاتلاً للعربي من قدم السنوسي الذي تلقى تمريرة خالصة من صفر أمام المرمى المشرّع بعد هجمة منظمة (83).
واخترق هنري الدفاع بيد ان تسديدته انتهت في الشباك الخارجية (87).
وتوغّل السلامة بالكرة متجاوزاً أكثر من مدافع لكنه تردد في التسديد مهدراً فرصة إحراز هدف تاريخي، ليطلق الحكم السويسري ساندرو شير صافرة النهاية ويذهب الفريقان الى شوطين اضافيين.
وكانت التبديلات هي ما ميّز الوقت الاضافي الذي خلا من الفرص، فلعب بدر طارق محل السنوسي. وفي الجهة المقابلة، شارك احمد الزنكي بدلاً من بيسمارك، قبل ان يجري داركو التبديل الرابع في «الاضافي الثاني» بإدخال جمعة عبود عوضاً عن فريح المصاب، وحذا نصار حذو منافسه بإقحام يوسف ناصر مكان مشاري غنام من دون ان تتغير النتيجة ليتم الاحتكام الى ركلات الترجيح التي ابتسمت لـ»الكويت» الذي سجل له فيصل زايد والعراقي أمجد عطوان وفهد العنزي، فيما أهدر يوسف ناصر والفرنسي عبدول سيسوكو.
ولدى العربي، سجل الاسباني تشافي توريس وبدر طارق واهدر البرازيلي ماريون سيلفا وبندر السلامة وعبدالله الشمالي.

السجل الذهبي

1994: الكويت
1995: كاظمة
1996: العربي
1997: العربي
1998: القادسية
1999: العربي
2000: العربي
2001: السالمية
2002: القادسية
2003: الكويت
2004: القادسية
2005: القادسية
2006: القادسية
2007: العربي
2008: الكويت
2009: القادسية
2010: الكويت
2011: الكويت
2012: العربي
2013: القادسية
2014: القادسية
2015: العربي
2016: السالمية
2017: الكويت
2018: القادسية
2019: الكويت
2020: الكويت

20 ألف متفرج

تابع المباراة حوالي 20 ألف متفرج، نصفهم من مشجعي الفريقين، حيث جلست الجماهير الكويتاوية على الجهة اليسرى للمدرج الرئيسي المواجه للمقصورة الاميرية، والعرباوية على اليمنى، وفصل بينهما علم ضخم للكويت.
كما تواجد في المدرجات طلبة من مختلف الجهات الامنية والعسكرية.
يذكر ان الدخول الى المباراة كان مجانياً ونجح المنظمون في تسهيل عملية الدخول والخروج حيث بذل رجال الأمن جهدا كبيرا في عدم تأخير الجماهير لحظة وصولهم للاستاد.

لقطات

? وصل موكب سمو ولي العهد الى الاستاد في الساعة 5:37 مساء، وكان وزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب محمد ناصر الجبري في مقدم مستقبلي سموه، لدى وصوله، لتعزف بعدها الفرقة الموسيقية العسكرية السلام الوطني، إيذانا ببدء مهرجان النهائي في الـ5:45 مساء.
? أدار اللقاء الحكم السويسري ساندرو شير وعاونه علي كرم وحمود السهلي ومحمد العطار (رابعا)، فيما تولى الاشراف على تقنية الفيديو المساعدة VAR كل من الحكمين عبدالله جمالي وظافر العجمي.
? راقب المباراة ماجد العنزي وخالد الشخص، وتولى تقييم الحكام محمد خسرو.
? نزل الفريقان للاحماء قبل انطلاق المباراة بحوالي 45 دقيقة.
? نزل ثلاثي «الأبيض» المكون من يوسف ناصر والعراقيين علاء عباس وامجد عطوان، للاحماء قبل نهاية الشوط الاول بخمس دقائق.
? كان الجنس اللطيف حاضرا بقوة بين المتطوعين.
? لم تشهد فترة ما بين الشوطين اي فعاليات، علما ان الاتحاد اجرى في الفترة نفسها خلال بطولات سابقة، سحوبات على جوائز قيمة.

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي