الساحل والتضامن والفحيحيل في مواجهة خيطان واليرموك والسالمية ضمن الدور التمهيدي

كأس ولي العهد الـ 27... تنطلق اليوم

تصغير
تكبير

تبدأ، اليوم، منافسات النسخة 27 من كأس سمو ولي العهد لكرة القدم بإقامة ثلاث مباريات ضمن المجموعة الأولى، فيلتقي الساحل مع خيطان، والتضامن مع اليرموك، والفحيحيل مع السالمية.
وينتقل الفائزون إلى الدور ربع النهائي، فيلعب المتأهل من المباراة الأولى مع «الكويت» حامل اللقب والذي جنبه نظام المسابقة خوض الدور الأول، فيما يتواجه الفائزان من المباراتين الأخريين معاً.
وانطلقت المسابقة في الموسم 1993-1994 بمشاركة 14 نادياً تم تقسيمهم على مجموعتين ليتوج «الكويت» باللقب الأول بعد تغلبه على كاظمة في المباراة النهائية بهدف دون مقابل.
واستمرت البطولة من خلال إقامة منافساتها بأكثر من طريقة كخروج المغلوب من مرة أو مرتين أو بنظام المجموعتين.
ويعتبر القادسية الأكثر تتويجاً باللقب بـ 9 مرات ويليه كل من العربي و«الكويت» (7)، والسالمية (2) وكاظمة مرة واحدة.
كما يُعد «الأصفر» الوحيد الذي احتفظ بالكأس في 3 نسخ متتالية.
وبالعودة إلى مباريات اليوم، ينتظر ان تشهد تنافساً قوياً بين أطرافها بعيداً عن مواقعها الحالية سواء في الدوري الممتاز أو الدرجة الأولى، وذلك نظراً لخصوصية مباريات الكؤوس المقامة بنظام خروج المغلوب من مرة واحدة والتي غالباً ما تتساوى فيها حظوظ الفوز.
في اللقاء الأول، يسعى الساحل الذي يقدم مستويات جيدة في الدوري الممتاز الى بلوغ دور الثمانية من خلال التغلب على خيطان الذي يمرّ هو الآخر بصحوة توجّها بتحقيق فوز مهم على برقان تقدم به الى المركز الرابع.
وينتظر من مدرب «أبناء أبو حليفة» عبدالرحمن العتيبي إجراء تغييرات على أسلوب اللعب الذي يتبعه في الدوري والذي يعتمد على استدراج المنافسين ومن ثم مباغتتهم بهجمات مرتدة، باعتبار انه سيواجه اليوم فريقاً مقارباً له في المستوى بخلاف الدوري.
ويعتمد الساحل على مجموعة من اللاعبين الشباب يقودهم المهاجم العاجي أحمد تيتي.
من جهته، يأمل خيطان بقيادة مدربه الإسباني خوسيه كامبيو في تكرار مغامرته في كأس الأمير للموسم الماضي عندما بلغ الدور نصف النهائي، ويبرز في الفريق المهاجم الغاني نيكولاس كوفي صاحب هدفي الفوز في المباراة الأخيرة بالدوري.
وفي المباراة الثانية، سيكون التكافؤ عنواناً لمواجهة التضامن مع اليرموك نظراً إلى تقارب مستوى الفريقين ومركزيهما في الدوري.
وبعد 8 جولات، يحتل «أزرق الفروانية» المركز الثامن برصيد 7 نقاط فيما يأتي «أبناء مشرف» في المركز العاشر والأخير بفارق عن منافسهم اليوم.
وتفوق التضامن في مباراة الفريقين بالدوري 2-1.
ويقدم الفريقان عروضاً لا بأس بها في الدوري، بيد أن الفاعلية الهجومية تنقصهما وهو ما تسبب في خسارتهما لعدد من النقاط التي كانت في حوزتهما.
وفيما قرر مدرب التضامن الصربي زيلكو ماركوف التخلي عن الليبي محمد عبدالناصر والبرازيلي جوليو هيرم واستبدالهما بآخرين في فترة الانتقالات الشتوية، لا يبدو ان ثمة تغييرا سيطرأ على قائمة «أجانب» مدرب اليرموك هاني الصقر.
وفي آخر مواجهات اليوم الافتتاحي للمسابقة، يتعيّن على السالمية المنتشي أخذ جانب الحذر من منافسه الفحيحيل رغم الفوارق الفنية الواضحة بين الفريقين.
وقبل توقف «دوري stc» الممتاز، ألحق «السماوي» الهزيمة الأولى بـ «الكويت» وانتزع منه الصدارة بفارق المواجهات ليدخل منافسات الكأس بمعنويات عالية ورغبة في تحقيق اللقب الذي فاز به آخر مرة في الموسم 2015-2016 وبقيادة مدربه الحالي سلمان عواد الذي يمر بتجربة مماثلة لذلك الموسم.
ففي ذلك الوقت تسلم عواد قيادة «السماوي» بدلاً من الألماني المقال وولفغانغ رولف، فيما خلف هذا الموسم الفرنسي ميلود حمدي الذي رحل عن الفريق في أكتوبر الماضي.
ورغم أن كفة السالمية تبدو أرجح قياساً بفارق الإمكانات، إلا أن هذا الأمر قد يمنح الفحيحيل الدافعية لقلب الطاولة على منافسه وتحقيق أولى مفاجآت البطولة.
وخسر «الأحمر» آخر مبارياته في دوري الدرجة الأولى أمام الجهراء المتصدر وسط معاناة من غياب أكثر من لاعب مهم في مقدمهم الأردني منذر أبو عمارة الذى انتهى موسمه فعلياً بعدما تعرض الى اصابة بليغة في الركبة، ولكن المدرب ظاهر العدواني في المقابل يمتلك عناصر أخرى قادرة على الثبات أمام المنافس مثل اللاعب الدولي التونسي السابق شادي الهمامي والسوري عبدالله الشامي والنيجيري بوبي كليمنت وزميله في الهجوم سالم الهاجري.

مروي والسلامة أولاً

يتشارك مهاجم السالمية السابق علي مروي ولاعب الجهراء و«الكويت» والقادسية السابق خلف السلامة في صدارة ترتيب الهدافين التاريخيين لمسابقة كأس ولي العهد برصيد 34 هدفاً.
ويأتي بشار عبدالله (الكويت والسالمية) ثالثاً بـ 27 هدفاً، متقدماً بفارق هدف عن زميله في الناديين فرج لهيب ونجم القادسية بدر المطوع اللذين أحرزا 26 هدفاً.
ويعتبر المطوع الوحيد من الـ 10 الأوائل في القائمة الذي يمكنه تجاوز مروي والسلامة باعتبار انه لا يزال ينشط في الملاعب.

عودة «الثالث والرابع»

تعود مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع الى النسخة الجديدة من مسابقة كأس ولي العهد بعدما غابت منذ الموسم 2009-2010.
وكان الفريقان الخاسران في مواجهتي الدور نصف النهائي للنسخ الأخيرة يحصلان على الميدالية البرونزية معاً، كما يتقاسمان النقطة المرصودة للمركز الثالث في كأس التفوق العام للعبة، بواقع نصف نقطة لكل منهما.

غياب موقت لـ «VAR»

لن يتم استخدام تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR» في مباريات الدور التمهيدي للمسابقة وذلك لاعتبارات تقنية تتعلق بعدم إمكانية تغطية أكثر من مباراتين في اليوم الواحد، فيما تشهد منافسات هذا الدور 3 مواجهات اليوم، و4 غداً.
وينتظر ان يعود الـ «VAR» ابتداء من الدور ربع النهائي يومي 29 و30 من الشهر الجاري بإقامة مباراتين في كل يوم.

السجل الذهبي

1994: الكويت
1995: كاظمة
1996: العربي
1997: العربي
1998: القادسية
1999: العربي
2000: العربي
2001: السالمية
2002: القادسية
2003: الكويت
2004: القادسية
2005: القادسية
2006: القادسية
2007: العربي
2008: الكويت
2009: القادسية
2010: الكويت
2011: الكويت
2012: العربي
2013: القادسية
2014: القادسية
2015: العربي
2016: السالمية
2017: الكويت
2018: القادسية
2019: الكويت
2020: ؟

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي