«جاهزين؟» منتخب الكويت يستهل مشواره بمواجهة «كلاسيكية» أمام السعودية اليوم

تصغير
تكبير

 عمان تبدأ حملة الدفاع عن اللقب... بلقاء متوازن أمام البحرين

يستهل منتخب الكويت لكرة القدم مشواره في «خليجي 24» بلقاء قوي يجمعه بنظيره السعودي في الجولة الافتتاحية لمنافسات المجموعة الثانية، والتي تشهد لقاء آخر بين البحرين وعمان.
وتعتبر مواجهة «الأزرق» و«الأخضر» من «كلاسيكيات الكرة الخليجية» التي تحمل منها جماهير اللعبة في المنطقة ذكريات لا تنسى خاصة حينما يلتقيان ضمن كأس الخليج.
تاريخياً ينفرد منتخب الكويت بكونه صاحب النصيب الأكبر من التتويجات بالكأس بـ10 مرات آخرها في نسخة 2010 في اليمن، مقابل 3 للسعودية آخرها في الكويت بالذات في نسخة 2003.


وعلى صعيد المواجهات المباشرة في البطولة، فإن المنتخبين، ومنذ النسخة الأولى في البحرين 1970، التقيا في 21 مباراة، فاز «الأزرق» في 9 منها، و«الأخضر» في 5 مقابل 7 تعادلات.
وسجل منتخب الكويت 27 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 18.
وبعيداً عن صفحات التاريخ، وبالعودة إلى واقع الحال، يدخل المنتخبان المباراة وسط استعداد جيد لم يكن لهذه البطولة بالذات وإنما نتيجة فراغهما أخيراً من خوض الجولتين الخامسة والسادسة من التصفيات المشتركة المؤهلة إلى مونديال 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
واللافت أن المنتخبين وفّقا في تجاوز مبارياتهما الأخيرة في التصفيات، فحقق «الأزرق» انتصارين متتاليين على تايوان بتسعة أهداف نظيفة، ونيبال بهدف، بينما عاد «الأخضر» من طشقند بفوز عزيز على حساب مضيفه الأوزبكي 3-2.
هذه النتائج وضعت المنتخبين في المركز الثاني في مجموعتيهما وبوضعية جيدة في المنافسة على أحد المركزين الأول والثاني المؤهلين الى التصفيات النهائية للمونديال ونهائيات كأس آسيا.
يدخل «الأزرق» المباراة والبطولة بقيادة وطنية تمثلت في المدرب ثامر عناد الذي يحلم بتكرار إنجاز سلفه صالح زكريا الذي حقق لقب «خليجي 8» في البحرين، غير أنه يدرك صعوبة المهمة في ظل تواجد منتخبات قوية في المجموعة.
واختار مدرب الكويت 23 لاعباً لخوض المنافسات أبرزهم عميد اللاعبين الكويتيين بدر المطوع، وفهد الأنصاري والحارس حميد القلاف وفيصل زايد ويوسف ناصر، بالاضافة إلى عناصر شابة مثل مبارك الفنيني ومشاري غنام وأحمد الزنكي وشبيب الخالدي، تتطلع لأن تكون هذه النسخة نقطة انطلاق لها في سماء النجومية على غرار أسماء كبيرة لمع نجمها في كأس الخليج.
وأكد عناد جهوزية «الأزرق» للمباراة التي اعتبر أنها لن تكون سهلة للطرفين، ونوه الى أن توقيت البطولة بالنسبة له كمدرب جديد، يربك حساباته، خصوصا وأن المنتخب يشارك حاليا في التصفيات المشتركة وكان يحتاج إلى مزيد من الوقت لتجربة أكبر عدد من العناصر.
من جهته، يخوض مدرب السعودية، الفرنسي هيرفي رينار، المباراة من دون المصابين الحارس محمد العويس وعبدالله مادو وعبدالله الخيبري وعبدالرحمن العبيد، كما أن لاعبي الهلال المتوجين بلقب دوري أبطال آسيا على حساب أوراوا ريدز دايموندز الياباني في طوكيو الأحد الماضي، أو عدد منهم، قد لا يتمكنون من المشاركة اليوم، غير ان «الأخضر» يمتلك عناصر أخرى قادرة على سد الفراغ وتسجيل بداية موفقة لمشوار استعادة الكأس الغائبة منذ 16 عاماً.
ووصف رينار مواجهة اليوم بأنها الأهم في مسار البطولة بالنسبة اليه.
وقال: «نحن سعداء بالمشاركة في هذه البطولة حتى ولو كان الحضور متأخرا. وعلى الرغم من انضمام لاعبي الهلال متأخرين، إلا أننا سنحاول السير بثبات».
وتابع: «علمنا بالمشاركة في كأس الخليج بعد مباراة أوزبكستان وقدمنا حينها أداء مميزا للغاية وعدنا بانتصار ثمين من طشقند ثم لعبنا أمام البارغواي من دون لاعبي الهلال وقدمنا أداء دفاعيا جيدا ولم نكن موفقين هجوميا».
وعن توقعاته للبطولة، أوضح رينار: «لا يوجد لدينا أي توقعات في الوقت الحالي، فأنا أركز على مباراة الكويت فقط ولدي 12 لاعبا بالإضافة لحراس المرمى في التدريبات الماضية وسأرى ماذا سيحدث».
وضمن المجموعة نفسها، تلتقي عمان حاملة اللقب مع البحرين.
ويأمل المدرب الهولندي إرفين كومان في تحقيق اللقب لعُمان ليكون الثالث في تاريخها ويسير على خطى مواطنه بيم فيربيك (2017) والفرنسي كلود لوروا (2009).
ويمضي منتخب عمان جيداً في التصفيات المشتركة وبات قريباً من التأهل بحلوله ثانياً خلف قطر في مجموعته.
وفي مقابل مشاركة المخضرم أحمد كانو، يغيب الحارس الكبير علي الحبسي لارتباطه مع ناديه ويست بروميتش ألبيون الانكليزي.
أما البحرين التي لم يسبق لها تحقيق اللقب، فتبدو في وضعية جيدة للمنافسة، بقيادة المدرب البرتغالي هيليو سوزا الذي حقق معه الفريق طفرة واضحة كان من ثمارها التتويج ببطولة غرب آسيا في العراق في أغسطس الماضي، فضلاً عن تحقيق نتائج متطورة في التصفيات المشتركة، حيث يحتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 9 نقاط بفارق نقطتين خلف العراق المتصدرة، وبفارق ثلاث نقاط أمام المنتخب الايراني.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي