التدريب الأخير اليوم مؤشر على التكيّف مع نقص الأوكسجين في تيمفو
إدارة «الأزرق» تشكو لمراقب المباراة ... «الأرضية» و«تأمين الملعب»
الارضية الصناعية الرديئة في ملعب «تشانغ لي ميثانغ» تثير قلق لاعبي «الأزرق» والجهاز الفني
يخوض منتخب الكويت لكرة القدم، اليوم، تدريبه الأخير في عاصمة بوتان، تيمفو، استعداداً لمواجهة نيبال، غداً، على ملعب «تشانغ لي ميثانغ»، ضمن الجولة السادسة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى كأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
ويأمل الجهاز الفني بقيادة المدرب ثامر عناد في أن يصل اللاعبون إلى درجة كافية من التأقلم على أجواء العاصمة البوتانية التي ترتفع 2700 متر عن سطح البحر.
ووفقاً للجهاز الطبي، فإنه ينتظر أن يعكس اداء اللاعبين في تدريب اليوم الأخير مدى تكيفهم مع الأجواء بعد 4 أيام قضوها في تيمفو.
إلى ذلك، سجل الوفد مجموعة من الملاحظات لدى مراقب المباراة الكوري الجنوبي، تتعلق في غالبيتها بالملعب الذي يستضيف لقاء الغد.
وشكا الوفد من سوء أرضية الملعب المكسوة بالنجيلة الصناعية وليس العشب الطبيعي ومن طريقة فرش الأرضية التي تركت مناطق خالية في أطراف الملعب، فضلاً عن معاناة الاستاد من العيوب الانشائية التي تجعل من اقتحامه بواسطة الجماهير أمراً متاحاً ما لم يتم تشديد التواجد الأمني.
فنياً، حرص الجهاز الفني على توجيه اللاعبين الى ضرورة اللعب بأقل عدد ممكن من اللمسات للتغلب على التكتل الدفاعي المتوقع للمنافس خاصة وأن قياسات الملعب تقل كثيراً عن الملاعب التي اعتاد عليها «الأزرق»، وهو امر يصب في مصلحة الفريق المدافع أكثر من المهاجم.
وكانت ادارة الوفد طلبت من اللاعبين احضار أحذية خاصة للأرضية الصناعية، والحرص على تفادي الاصابات التي غالباً ما تواكب اللعب على هذه الارضية.
وأعرب عضو مجلس ادارة الاتحاد ورئيس اللجنة الفنية، خالد الشمري، عن ارتياحه لاستعدادات «الأزرق» رغم الظروف التي تواكب اقامتها.
وقال في اتصال هاتفي من تيمفو حيث يرافق المنتخب: «الأمور تسير في الاتجاه الصحيح والمخطط له من قبل الأجهزة الادارية والفنية والطبية، خاصة من ناحية تكيف اللاعبين على أجواء العاصمة البوتانية ونقص الأوكسجين، والذي نعاني منه كإداريين، فما بالنا في اللاعبين؟».
وذكر ان المباراة ستنطلق، عند الساعة 3:00 بالتوقيت المحلي (12:00 ظهراً) بتوقيت الكويت، بسبب الاضاءة الضعيفة للاستاد والتي تجعل من اللعب ليلاً أمراً في غاية الصعوبة، وهو ما لمسه القائمون على المنتخب في تدريب أمس والذي أقيم مساء.
وأوضح أن طبيعة العمل في مطار بوتان الدولي والتي تمنع اقلاع او هبوط أية طائرة، بعد الساعة 3:00 عصراً، تحتم على الوفد الكويتي المبيت فيها بعد المباراة على أن تكون المغادرة على متن الطائرة العسكرية الخاصة، عند الساعة 11:00 صباح الأربعاء، مروراً بمدينة دلهي الهندية على أن يصل الوفد الى البلاد، مساء.
وأكد الشمري أن المواجهة لن تكون سهلة خاصة وأن المنتخب النيبالي سيخوضها باعتبارها على أرضه وبين جماهيره نظراً إلى قرب المسافة بين نيبال وبوتان، مطالباً لاعبي «الأزرق» بعدم استعجال تسجيل الاهداف والأداء بهدوء وبتركيز عال، كما فعلوا في اللقاء الأخير أمام تايوان والذي انتهى بفوز عريض.