«الإطفاء» تتعرّض لضغوط من نافذين وسياسيين لتغيير تقارير حوادث الحريق
كشف مراقب تحقيق حوادث الحريق في الإدارة العامة للإطفاء المقدم سيد حسن الموسوي لـ«الراي» عن تعرّض المسؤولين في الإطفاء إلى ضغوط من نافذين وسياسيين، في محاولة منهم لتغيير بعض التقارير، أملاً في أن يستفيدوا مادياً من التعويض الذي يتلقونه من شركات التأمين.
وشدّد الموسوي على أن المسؤولين لا ينصاعون لهذه الضغوط، منوهاً بمساندة المدير العام للإدارة الفريق خالد المكراد، ونائبه لقطاع المكافحة اللواء جمال البليهيص، اللذين يؤكدان دائماً وجوب المحافظة على الدقة والمصداقية والشفافية في كتابة التقارير وسريتها، ورفعها الى جهات الاختصاص لاتخاذ اللازم، من دون مراعاة أي ضغوط.
وأكد الموسوي أن التقارير سرية وموثّقة ومحصّنة، وتُرسل إلى الإدارة العامة للتحقيقات في وزارة الداخلية، إذا قُيّدت كجنحة، أو إلى النيابة العامة إذا كانت قضية جنائية، وذلك حفاظاً على سريتها وتجنباً لتزويرها أو التلاعب بها، ما قد يتسبّب في ضياع حقوق الناس، أو أن يمنح صاحب العلاقة شهادة حادث - إثبات حالة بالحريق من دون ذِكر الأسباب أو إعادة التيار الكهربائي.