في الجمعة الـ37.. حراك الجزائر يحتفل بعيد الثورة

No Image
تصغير
تكبير

بدأ آلاف المتظاهرين الجزائريين التجمع في حراك يوم الجمعة السادسة والثلاثين الذي يتزامن مع الذكرى الخامسة والستين للثورة، من أجل انتزاع "استقلال جديد" من النظام الحاكم منذ الاستقلال من الاحتلال الفرنسي في 1962.

وعلى غير عادتهم، بدأ نحو ثلاثة آلاف شخص التظاهر حوالى الساعة 11:00 (10:00 ت غ) كما في بداية الحركة الاحتجاجية، بينما ينتظر ان تبلغ التظاهرة أوجها. وعادة يبدأ المتظاهروت تجمعاتهم عند الساعة 14:00 (13:00 ت غ).

وتجمع المتظاهرون في موقع غير بعيد عن ساحة البريد المركزي التي منعت الشرطة الوصول إليها، وفي شارع ديدوش مراد أحد أهم شوارع العاصمة الجزائرية وهم يهتفون "باعوها (البلاد) الخونة" و"الجنرالات إلى المزبلة والجزائر تدّي (ستسترجع) الاستقلال".

وانتشرت منذ أيام نداءات للتظاهر مثل "# حراك 1 نوفمبر" أو "# لنغزو العاصمة" الجزائر حيث تجري أهم التظاهرات كل يوم جمعة منذ انطلاق الحركة الاحتجاجية ضد النظام في 22 شباط/فبراير.

واندلعت "ثورة التحرير" أي حرب الاستقلال الجزائرية في الساعة 00:00 من الأول من تشرين الثاني/نوفمبر بقيادة جبهة التحرير الوطني، بعمليات عسكرية شملت كل أرجاء البلاد في وقت واحد.
وأصبح هذا التاريخ مناسبة وطنية يتم الاحتفال بها بشكل رسمي منذ الاستقلال وهي عطلة مدفوعة الأجر.
أما "الحراكيون" فاحتفلوا بطريقتهم من خلال ترديد النشيد الوطني بصوت واحد.

وكما هو الحال بالنسبة للاحتفالات الرسمية بدأ المتظاهرون في التجمع ليل الخميس، في وسط العاصمة وهم يهتفون "الاستقلال...الاستقلال" قبل أن تفرقهم قوات الشرطة التي أوقفت العديد منهم، بحسب موقع صحيفة الوطن.

وفي الصباح استيقظت العاصمة على انتشار أمني كثيف في وسط العاصمة بشاحنات احتلت كل المحاور والساحات الرئيسية مثل ساحة اول ماي وموريس أودان والبريد المركزي وعلى طول شارع ديدوش مراد.
كما قام عناصر أمن بالزي المدني بتفتيش حقائب المارة المبكرين ومراقبة هوياتهم.

وكما كل يوم جمعة شددت قوات الامن إجراءات المراقبة في الحواجز الأمنية على الطرق المؤدية إلى الجزائر العاصمة منذ مساء الخميس، ما تسبب في اختناقات مرورية امتدت لعدة كيلومترات كما في تيبازة غربا والبليدة جنوبا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي