ندوة «دور الديبلوماسيات في الأمم المتحدة» نوّهت بنضالها

الكويتية رائدة نساء المنطقة في خوض التحديات لإثبات وجودها... مواطنةً وسياسيةً واقتصادية

تصغير
تكبير

أحمد الناصر: إقبال النساء للانتساب إلى السلك الديبلوماسي في السنوات الأخيرة تجاوز 80 في المئة 

 

أشاد ديبلوماسيون كويتيون وممثلو منظمات دولية بالدور الكبير والمهم للمرأة الكويتية العاملة بالسلك الديبلوماسي في ما يتعلق بالأمن والسلام.

وقال الديبلوماسيون خلال ندوة «دور النساء الديبلوماسيات الكويتيات في الأمم المتحدة، من أجل الأمن والسلام» التي أقيمت صباح أمس، برعاية معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي، إن المرأة الكويتية خاضت تحديات، سبقت فيها نساء المنطقة للإسهام بدورها كمواطنة وسياسية واقتصادية.
مساعد وزير الخارجية لشؤون مكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، الشيخ الدكتور أحمد الناصر، قال ان «المجتمع الكويتي جُبل على الاهتمام بالمكانة المهمة للمرأة إدراكاً بدورها في تكوين وقيادة النشء والمجتمع، فمنذ بدايات تأسيس المجتمع الكويتي أثبتت المرأة الكويتية خلالها جدارتها وقدرتها، عبر سعيها الدائم لممارسة حقها كمواطنة في الأسرة والمجتمع وفي السياسة والاقتصاد والإسهام في التنمية بكل جوانبها».
واضاف الناصر، في كلمة له خلال مشاركته بالندوة، أن «المرأة الكويتية خاضت التحديات وكانت سَبّاقة بين نساء المنطقة في التعليم والعلم والعمل، ونالت الكثير من المكاسب وحققت النجاحات ونالت التقدير لكفاءتها، فقد سجلت العديد من الفتيات والنساء الكويتيات نجاحات باهرة ولمعت أسماؤهن في سماء الإبداع، وتبوأن العديد من المناصب ومراكز صنع القرار وتولي زمام الوظائف ذات الطبيعة الخاصة».
وأشار إلى «ما شهدته وزارة الخارجية من إقبال كبير من العنصر النسائي للانتساب إلى السلك الديبلوماسي، لا سيما خلال السنوات الأربع الأخيرة بنسبة تضاهي 80 في المئة، الأمر الذي يعكس مكانة ودور الكويتية المتنامي في المجتمع وليلحقن بركب من سبقهن من الديبلوماسيات المخضرمات في الخارج».
من جانبه، قال ممثل الأمين العام للأمم المتحدة المنسق المقيم الدكتور طارق الشيخ، ان «الأمم المتحدة شجعت على عقد حلقة نقاشية لتسليط الضوء على التوجه الإيجابي فى السياسة الكويتية نحو ترسيخ دور الديبلوماسيات الكويتيات وإعطائهن مزيداً من المساحة، ليشاركن جنباً إلى جنب مع ديبلوماسييها فى ترسيخ الخط الديبلوماسي الكويتي الداعي للديبلوماسية الوقائية والتنموية».
بدوره، أشار مدير المعهد الديبلوماسي السفير عبدالعزيز الشارخ الى الدور المتعاظم للعنصر النسائي في الديبلوماسية الكويتية والانجازات التي تمت من خلال الديبلوماسيات الكويتيات.
واضاف الشارخ في كلمة له ان المرحلة المقبلة ستشهد الكثير من التقدم النوعي والكمي بما يتعلق بمشاركة المرأة الكويتية في العمل الديبلوماسي، لافتاً الى ان المعهد الديبلوماسي الكويتي يخرّج أعدادا متزايدة من الكوادر الديبلوماسية النسائية، كل عام وإن مفعول تلك الخطوات سيكون ملحوظاً خلال الفترة المقبلة.
وفي السياق نفسه، تحدثت السفيرة نبيلة الملا عن بناء السلام والامن، خلال شغلها منصب سفير الكويت في الامم المتحدة، مؤكدة ان بناء السلام جزء حيوي ومهم من مهام الأمم المتحدة. وقالت الملا، في مداخلتها خلال الندوة، ان ثقافة حل الخلافات وتقريب وجهات النظر هي ثقافة كويتية نشأ عليها ابناء الكويت، وتجلت وتجسدت في منهج ديبلوماسيتها الخارجية، مدللة على ذلك بمنح الامم المتحدة سمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب قائد العمل الانساني.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي