«النشامى» يكتمل بالتحاق «المحترفين»... وبوركلمانز يجد نفسه تحت الضغط

عناد لا يعتبر «سنغافورة» مقياساً للأردن

u0627u0644u0645u062fu0631u0628 u062bu0627u0645u0631 u0639u0646u0627u062f u064au062au0645u0633u0651u0643 u0628u0627u0644u0648u0627u0642u0639u064au0629... u0648u064au0631u0643u0651u0632 u0639u0644u0649 u0625u0639u062fu0627u062f u0641u0631u064au0642u0647
المدرب ثامر عناد يتمسّك بالواقعية... ويركّز على إعداد فريقه
تصغير
تكبير

يعكف الجهاز الفني لمنتخب الكويت لكرة القدم، في المعسكر المقام في العاصمة عمّان، على دراسة مضيفه الأردني في الأيام التي تسبق المواجهة المرتقبة بين الجانبين، الخميس، ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثانية للتصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
ورغم أن مدرب «الأزرق»، ثامر عناد، لم يتمكن من حضور المباراة التي جمعت منتخبي الاردن وسنغافورة، أول من أمس، لارتباطه بقيادة الحصة التدريبية للمنتخب على ملعب الكرامة في المدينة الرياضية، إلا أنه أوفد أعضاء من الجهاز الفني لرصد «النشامى» وتسجيل الملاحظات على أدائهم في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.
ويدرك عناد أن المباراة أمام سنغافورة لا يمكن ان تعكس المستوى الحقيقي للمنافس لاعتبارات عدة، بينها عدم مشاركة أغلب العناصر المحترفة في الخارج، مثل الحارس عامر شفيع، انس بني ياسين، بهاء عبدالرحمن، محمد ابو زريق، موسى التعمري وياسين البخيت الذين ينتظر أن يلتحقوا بالمنتخب، اليوم، وفقاً للوائح الاتحاد الدولي للعبة «الفيفا».


وعقد عناد اجتماعات بمساعديه لدراسة الملاحظات التي جرى تدوينها على منتخب الأردن، كما تحدّث الى لاعبي «الأزرق» قبل تدريب الأمس، مؤكداً بأن نتيجة اللقاء أمام سنغافورة لا تعكس بالضرورة ما يتمتع به «النشامى» من امكانات، وانها تبقى أولاً وأخيراً مجرد تجربة ودية قد يكون المدرب لجأ فيها الى اخفاء اوراقه المهمة فضلاً عن عدم مشاركة المحترفين الذين يمثلون قوة كبيرة في الفريق.
وكانت نتيجة المواجهة مع سنغافورة وضعت المدير الفني للمنتخب الأردني، البلجيكي فيتال بوركلمانز، تحت الضغط الاعلامي والجماهيري قبل أيام من مواجهة الكويت.
ولم يشفع للمدرب غياب أغلب العناصر الأساسية المحترفة في الخارج، وتعرض الى هجوم من الاعلام والجمهور الذي طالب قبل فترة بإقالته على خلفية الخروج من الدور الأول لبطولة غرب آسيا في العراق، خلال أغسطس الماضي، والعرض المتواضع الذي قدمه في لقاء الجولة الأولى للتصفيات أمام تايوان وفوزه الصعب 2-1.
وتركزت الانتقادات في عدم قدرة بوركلمانز على إحداث أي تحسينات تكتيكية وفنية خلال الأيام الماضية.
في المقابل، رأى بوركلمانز ان الايقاع البطيء الذي لعب به الفريق حال دون الوصول إلى مرمى سنغافورة.
وقال في تصريحات صحافية بعد انتهاء المباراة: «تحسن الأداء تدريجياً، مع زيادة الضغط على المنافس، وتنويع البناء الهجومي بالشكل المطلوب، إلا أن التسرع أمام المرمى أبقى النتيجة على حالها».
وأضاف: «تركيزنا الأساسي ينصب على مواجهة الكويت الخميس المقبل، ونتطلع إلى اكتمال الصفوف في الأيام القليلة المقبلة مع التحاق المحترفين في الخارج بنا».
ويخشى القائمون على المنتخب الأردني في أن تؤثر نتيجة اللقاء أمام سنغافورة في حجم الاقبال والمساندة الجماهيرية في مواجهة «الأزرق».
ودخل بوركلمانز المباراة بتشكيلة ضمت الحارس يزيد أبو ليلى، والمدافعين طارق خطاب، براء مرعي، محمد الدميري، ورد البري، وفي الوسط خليل بني عطية، نورالدين الروابدة، صالح راتب، يوسف الروشدة، أحمد عرسان، عبدالله العطار.
واعتمد في بناء الهجمات على تواجد الروابدة وبني عطية، وعلى الطرفين الرواشدة والعرسان، فيما تواجد راتب، خلف المهاجم العطار، لكن الفريق عانى من صعوبة واضحة في بناء العمليات وغاب الانسجام.
وكان الظهير البري اللاعب الأنشط والافضل في تقديم المساندة الهجومية.
وفي الشوط الثاني، دفع بوركلمانز بثلاثة لاعبين دفعة واحدة هم سعيد مرجان وأحمد سمير وبهاء فيصل بدلاً من راتب والعطار والروابدة، قبل ان يجري تبديلين في الخط الخلفي بإقحام يزن العرب واحسان حداد بدلاً من خطاب والبري.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي