أكد معلومات «الراي» وأشاد بالصحافة الحرة والمجتمع المدني والبرلمان الكويتي الأكثر ديموقراطية بالمنطقة
سيلفرمان: يشمل مشاركة دول أخرى ... مقترح استضافة الكويت محادثات أميركية - إيرانية
- الدستوران الأميركي والكويتي يكرسان حرية الصحافة والتعبير
- «ثقافة الديوانية» في الكويت تتسم بالمناقشة الصريحة والمفتوحة وتعد فريدة من نوعها
أكد السفير الأميركي لدى البلاد لورانس سيلفرمان صحة المعلومات التي انفردت «الراي» بنشرها في 11 سبتمبر الجاري عن اقتراح أوروبي لاستضافة الكويت محادثات أميركية - إيرانية، موضحاً أن المقترح ما زال «مجرد فكرة حتى الآن» ولا يتضمن لقاءات بصورة منفردة بين البلدين بل مشاركة العديد من الدول، نافياً علمه إن كان اللقاء سيحدث أم لا، ومذكراً بأن بلاده عرضت إجراء محادثات غير مشروطة مع الجانب الإيراني.
وأضاف سيلفرمان في تصريحات للصحافيين أول من أمس، على هامش حفل الاستقبال الذي أقامته السفارة الأميركية على شرف الملحق الإعلامي الجديد للسفارة ستوارات بايتز في فندق راديسون بلو، أن بلاده تهدف إلى حماية طرق الملاحة والمنشآت النفطية، وتقليل حدة التوتر في المنطقة.
وبشأن أهمية اجتماع وزير خارجية بلاده مايك بومبيو مع وزراء خارجية دول مجلس التعاون، أوضح انها عادة تحرص عليها الادارة الأميركية لدعم التواصل ومناقشة أهم الملفات والقضايا في المنطقة، مشيرا إلى أن «وزير خارجية الاردن سيحضر هذا الاجتماع»، لافتا إلى أن «اللقاء لن يكون بالضرورة مخصصا لمناقشة الأزمة الخليجية، حيث إن الهدف منه أوسع من ذلك بكثير، إلا انه من حق الوزراء الحاضرين طرح ما يرونه مناسبا».
وقال السفير سيلفرمان في كلمته خلال الحفل، إن «حفل اليوم هو فرصة أخيرة له لرؤية بعض الأصدقاء والشركاء ممن كان له شرف التعرف عليهم خلال الثلاث سنوات الماضية، وخصوصا العاملين في المجال الصحافي، الذين يعملون جاهدين لتثقيف وإعلام المتلقي الكويتي حول قضايا تهمهم».
وتوجه بالشكر الخاص للإعلاميين على التغطية الإعلامية على مدار السنوات الثلاث الماضية، والمقابلات والتصريحات على هامش المناسبات المختلفة.
وذكر أن «الدستورين الأميركي والكويتي يكرسان حرية الصحافة والتعبير، وأنه على الكويتيين الشعور بالفخر بالصحافة الحرة والنشطة التي يتمتعون بها، وعلى المجتمع المدني النشط هنا، والبرلمان الأكثر ديموقراطية في المنطقة»، مضيفاً أن «ثقافة الديوانية» في الكويت والتي تتسم بالمناقشة الصريحة والمفتوحة تعد فريدة من نوعها، لما تعكسه من آثار إيجابية على البيئة الإعلامية.
وأضاف «عززنا العلاقات الأميركية- الكويتية في المجالات كافة، منها التعاون الوثيق في الدفاع والتجارة والاستثمار والتعليم والشؤون القنصلية. كما وقعنا اتفاقيات وطبقنا البرامج التي تعود بالفائدة العملية على الشعب الكويتي، بما في ذلك تحسين مستوى تعليم اللغة الإنكليزية، وتعزيز قدرات مكافحة الإرهاب ورفع مستويات السلامة والأمان عند السفر».
وأشار إلى أن قيام مجلس الأمة أخيراً بالموافقة على قانون حماية الملكية الفكرية، بحال تم تطبيقه بشكل صحيح، سيساهم في تحفيز وحماية الفنانين والمبادرين الكويتيين، ممن يساهمون في تنويع الاقتصاد وجذب الاستثمارات الخارجية.
وأعرب السفير سيلفرمان عن شعوره بالحزن لانتهاء مدة عمله في الكويت، قائلا «سأغادر ومعي ذكريات جميلة عن الكويت وشعبها، وبالأخص، إنني فخور بما حققناه خلال مهمتي كسفير هنا».
جندي البحرية ... مهندس تعلّم العربية
? الملحق الإعلامي ستوارت بايتز، قضى السنتين الماضيتين في تعلم اللغة العربية، وهو محارب قديم في البحرية، وعمل أيضاً لسنوات عدة في شركة جنرال إلكتريك كمهندس.
? عمل ستوارت في سفارتي بلاده في هندوراس والمكسيك. أثناء عمله في هندوراس، تم استدعاؤه للخدمة البحرية، وكان جزءاً من عملية الحرية الدائمة في جيبوتي وأوغندا.