جولة الافتتاح «مجرد بداية»... ولا مجال لـ «أحكام مسبقة»
صدارة تقليدية... وكاظمة «أبرز الخاسرين»
لم تأتِ بجديد، منافسات الجولة الافتتاحية من «دوري فيفا الممتاز» لكرة القدم، بعدما أسفرت نتائجها عن تصدر طرفي الصراع التقليديين على اللقب، القادسية و«الكويت» الترتيب اثر تحقيق كل منهما فوزه الأول.
ويوم أول من أمس، اختتمت الجولة بلقاء قمة جمع «الكويت» حامل اللقب في المواسم الثلاثة الاخيرة، مع كاظمة المتوج 4 مرات آخرها في 1996.
ورغم أن بداية المواجهة كانت تبشر بنزال قوي بين الفريقين بعدما بادر «البرتقالي» بافتتاح التسجيل عبر لاعب الوسط البرازيلي أنتونيو فيليبي (9)، إلا أن الأمور عادت إلى طبيعتها ورجحت كفة «الأبيض» الذي سرعان ما عادل عبر المدافع المتقدم فهد الهاجري (29)، قبل ان يتبعه لاعب كاظمة السابق يوسف ناصر بالهدف الثاني (38) والذي انتهى عليه الشوط الأول.
ومع بداية الشوط الثاني، أضاف فيصل زايد الهدف الثالث (50) معززاً الانتصار الاول لـ«العميد» الذي غاب عنه نجمه العاجي المصاب جمعة سعيد، كاشفاً عن خلل عميق في كاظمة بقيادة مدربه الجديد، الصربي بوريس بونياك، من النواحي التكتيكية والتنظيمية في الملعب ولجهة المردود الضعيف الذي قدمه لاعبوه من محليين وأجانب.
وفي مقابل الاشادات التي انهالت على «الكويت» ومدربه السوري حسام السيد القادم من العربي، وتركزت لجهة القدرة على تجاوز تأخره بالنتيجة واحتفاظه بالاتزان الذهني والعصبي، فإن سهام الانتقاد وُجهت ناحية الفريق الكظماوي الذي أظهر مجدداً عدم قدرة على «مناطحة» منافسه وبدا مسالماً غير قادر على إحداث ردة فعل على المتغيرات التي شهدتها المباراة، سواء ميدانياً بالنسبة للاعبين، أو من خارجه لجهة التدخلات الفنية والخططية للمدرب خاصة وأنه تابع الخلل الواضح في المنظومة الدفاعية التي تمكن «الكويت» من اختراقها أكثر من مرة، محرزاً ثلاثة أهداف (ورابع ألغي بداعي التسلل على فهد حمود) بطرق متشابهة وعبر الكرات العرضية التي فشل الدفاع والحارس حسين كنكوني في التعامل معها.
وكان لافتاً اقدام بونياك على اشراك لاعب الوسط حمد الحربي في خط الدفاع مكرراً الخطأ الذي وقع فيه مدرب المنتخب السابق، الكرواتي روميو يوزاك، في مباراة «الأزرق» الأخيرة مع أستراليا ضمن التصفيات الآسيوية المشتركة المؤهلة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين، فاضطر لاستبداله بالبرازيلي لوكاس غاما، كما دفع بعمر الحبيتر وعبدالله الظفيري بدلا من التوغولي لالاويلي أتاكورا وشبيب الخالدي من دون أن يسفر ذلك عن تغيير في الأداء.
وعلى الرغم من أخطاء الجهاز الفني لـ«البرتقالي»، بيد أن الحكم عليه بعد مباراة واحدة يبدو متسرعاً، لذا يتعين انتظار الجولات المقبلة قبل التقييم النهائي.
وينتظر من بونياك ومساعده جمال يعقوب الوقوف على نواحي القصور والعمل على معالجتها قبل أن «تحمى حديدة» المنافسات ويجد كاظمة نفسه في موقف لا يليق به في الترتيب.
مسألة عدم التسرع في اصدار الاحكام تنسحب على بقية الفرق سواء تلك التي حققت الانتصارات في الجولة الأولى كـ«الكويت» والقادسية والشباب والساحل، أو التي سقطت في الاختبار الأول كالتضامن واليرموك والنصر، أو حتى تلك التي خرجت متعادلة كالسالمية والعربي.
6
هو عدد الهزائم التي تعرض لها الصربي بوريس بونياك أمام «الكويت» في المباريات الـ10 التي واجهه فيها في الدوري، خلال قيادته للجهراء والعربي وأخيراً كاظمة.
وحقق بونياك فوزاً وحيداً على «الأبيض»، جاء مع الجهراء في الموسم 2017-2018، مقابل 3 تعادلات.
جوائز ... ومكافآت
أعلن المهندس ناصر العيدان عن تقديم جوائز مالية تحفيزية بواقع 1000 دولار أميركي لأفضل لاعب كويتي لكل ثلاث جولات من الدوري، على أن يكون الاختيار عبر تصويت الجماهير ورأي اللجنة الفنية المكونة من النجوم الدوليين السابقين، محمد بنيان وخالد الفضلي وأحمد موسى.
من جانبه، أعلن المتحدث باسم «التيار الأخضر» في النادي العربي، رائد الزعابي، عن رصد مكافأة 5000 دينار للفريق في حال تحقيقه الفوز على الغريم التقليدي القادسية في المباراة المقبلة.