أتش: «بعض الناس مسويين زحمة... والشارع فاضي»

العربي يجدد تأكيده لـ «الراي»: استاد صباح السالم... تحت الصيانة

u0635u0648u0631u0629 u0645u0631u0643u0628u0629 u0644u0627u062eu062au0641u0627u0621 u0645u0633u0645u0649 u0627u0644u0627u0633u062au0627u062f u0623u0639u0644u0649 u0627u0644u0645u0642u0635u0648u0631u0629
صورة مركبة لاختفاء مسمى الاستاد أعلى المقصورة
تصغير
تكبير

جدد عضو مجلس ادارة النادي العربي علي أتش لـ«الراي»، تأكيد ادارة «الأخضر» بعدم وجود اي قرار رسمي صادر بإلغاء مسمى استاد صباح السالم لأن الاسم سيظل قائماً وأبداً، نافيا اللغط المثار حاليا بهذا الخصوص، وواصفا كل ما يُقال في هذا الشأن بأنه مجرد «شوشرة».
واستنكر أتش الاتهامات وحملة التشكيك الحالية، وقال: «بعض الناس مسويين زحمة والشارع فاضي»، مشدداً على ان ما يجري حالياً هو مجرد صيانة تقوم بها الهيئة العامة للرياضة.
ولا تزال مسألة شكوك اطلقها متابعون أخيرا حول المسمى الرسمي للاستاد، مُثارة، نتيجة عمليات التبديل في لوحات داخل الملعب وعلى واجهاته الخارجية، وهو ما دفع بأمين سر النادي العربي الناطق الرسمي فؤاد المزيدي إلى نفي هذه التكهنات رسميا من خلال تصريح ادلى به منذ اسبوع، وقال: «لا قرار في مجلس الادارة بإلغاء الاسم والعرباويون يعتزون باسم الشيخ صباح السالم ولا شيء يغير من مكانته في القلوب».


واستشهد أتش بتصريح المزيدي وأعاد تأكيده: «الملعب الآن في عهدة الهيئة وتحت الصيانة ولم نتسلمه منها رسمياً بعد. كل شيء سيعود جديداً وفي مكانه الطبيعي داخل الاستاد بعدما نتسلمه ونضع اللمسات النهائية عليه».
وعن السبب في اختفاء اسم الاستاد فوق المقصورة الرسمية، اجاب: «كانت هناك عمليات طلاء قامت بها فرق الصيانة، وستُعاد كتابة المسمى بشكل جديد، انما اعمال الصيانة جارية وكانت سبباً في اللغط».
اما عن تغيير اللافتة الموضوعة على الباب الخارجي للمقصورة من «استاد صباح السالم» الى «النادي العربي الرياضي»، أوضح اتش: «اسم استاد صباح السالم على عيوننا وراسنا، لكن لا يوجد خارج الملعب وواجهته الخارجية ما يدل على انه يعود للنادي العربي. لذا، قمنا بهذه الخطوة، انما الاسم سيظل في الداخل».
وختم: «لن نرضى بتغيير اسم الحاكم الـ12 للكويت الامير الراحل الشيخ صباح السالم طيب الله ثراه، وسيظل اسمه شامخاً وخفاقاً في المنصورية. هذا تاريخ النادي العربي الذي لن يتغير على الاطلاق».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي