متابعة / كشف بأن «الأكاديميات الأولمبية» ستكون على بساط البحث في آخر السنة

المسلّم: إطلاق هيئة التحكيم... في عهدة الوزير

u0627u0644u0645u0633u0644u0645 u0641u064a u062du062fu064au062b u0645u0639 u0631u0626u064au0633 u0627u0644u0644u062cu0646u0629 u0627u0644u0623u0648u0644u0645u0628u064au0629 u0641u0647u062f u0627u0644u0646u0627u0635u0631
المسلم في حديث مع رئيس اللجنة الأولمبية فهد الناصر
تصغير
تكبير

أعلن أمين سر اللجنة الأولمبية الكويتية، حسين المسلم، أن إطلاق وتفعيل مهام الهيئة الوطنية للتحكيم الرياضي لتباشر عملها خلال الفترة المقبلة، منوط بوزير الاعلام وزير الدولة لشؤون الشباب الذي يتوجب عليه القيام بهذا الواجب الذي يقع على عاتقه، وذلك ضمن مقررات مجلس الوزراء.
وأوضح ردا على سؤال بهذا الشأن، ان اللجنة الأولمبية انتهت من تسمية مرشحيها الثلاثة ضمن «الهيئة»، وكذلك فعل المجلس الاعلى للقضاء بمرشيحه الأربعة، مشيرا إلى أن الأمر في عهدة الوزير.
وأشاد بالملاحظات القيمة والنقاش الجيد الذي دار خلال الجمعية العمومية غير العادية للجنة، اول من امس، بخصوص مشروع التعاون بين اللجنة نفسها ووزارة التربية والذي تجلى بالمسودة الاولى لدليل برنامج التربية البدنية، مضيفا ان هكذا منحى جعل الصورة المطلوبة تتوضح امام الجميع.


وتابع: «لسنا بصدد إعداد أبطال أولمبيين، إنما نعمل على تأهيل الأطفال اعتبارا من سن 4 أعوام وجعلهم يعتادون على ممارسة الرياضة من اجل صحتهم ونشاطهم وزيادة عدد المتنافسين في البطولات المدرسية، حتى ننشئ جيلا بمبادئ رياضية شاملة بعمر 11 سنة».
وأضاف: «نحن لا نركز فقط على لعبة بعينها، لاننا لسنا نادياً، بل أن هناك ألعاباً أخرى كالجمباز وألعاب القوى فضلاً عن كرة القدم والكرة الطائرة وكرة اليد وكرة السلة، وذلك في سبيل تنمية قدرات الاطفال الطلبة بما يُسهم في ان يكونوا حاضرين لممارسة أي لعبة لدى انضمامهم الى الاندية».
وشدد المسلم على ان اللجنة تفادت التركيز على الناحية المالية والدعم والمكافآت، وهي تهدف من خلال مشروع التعاون إلى إنشاء أجيال رياضية، «حيث يتوجب ان نستفيد من مدربي الاتحادات والاندية الذين لا يفعلون شيئا خلال الفترة الصباحية، وجلّ عملهم ينصب على ساعتين خلال اليوم الواحد. علينا ان نستفيد منهم باعتبار ان قوانين العمل الاهلي تشير الى دوام 8 ساعات في اليوم الواحد».
واكد ان «قطار مشروع التعاون» الذي سيطبق اعتبارا من اول نوفمبر المقبل، يجب ان ينطلق، مهما كلف الامر، ومن دون تأخير، مع دراسة سلبياته وايجابياته، لتصحيحها اعتبارا من العام الدراسي بعد المقبل (2020-2021)، مشيرا الى ان مسؤولية الجميع تجاه اطفال الكويت وشبابها هو امانة في الأعناق.
وكان المسلم أكد امام الحضور في «العمومية» ان اللجنة تعمل حالياً على اعداد مشروع الأكاديميات الأولمبية، وهي ستدعو الاتحادات إلى اجتماع، في أواخر العام الحالي، لبحث المسألة وطرحها، تمهيدا لبلورة المشروع بصورة نهائية.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي