ضباط كبار حاولوا التدخل لإطلاق سراحه وطمطمة موضوع «السهرة الحمراء»

موظفة في «الداخلية» تتهم ضابطا في الحرس الوطني بالاعتداء عليها خلال «قعدة» في أبو الحصاني!

تصغير
تكبير
| كتب سليمان السعيدي |
قلبت مواطنة فجر أمس سهرة حمراء في منطقة أبوالحصاني رأسا على عقب، وعكرت أمزجة المتمايلين على أنغام الطرب الصاخب، بعد ان تشاجرت مع صديقها وهو ضابط في الحرس الوطني، وكـــســرت ســـيـــارات المــعــازيم.... في الحفلة!
وفي التفاصيل التي روتها مصادر أمنية لـ«الراي» ان «المواطنة وتدعى (أ) مواليد 1987 وتعمل موظفة في وزارة الداخلية توجهت إلى فيلا في منطقة أبوالحصاني وبرفقتها فتاة قاصر من مواليد 1993، وفوجئت لدى دخولها الفيلا بأن جميع الموجودين شباب ولا توجد أي بنت، فعادت أدراجها على الفور لتخرج من الفيلا، لكن صديقها الضابط لحق بها وبرفقته صاحب الفيلا وهما في حالة سكر وطلبا منها الدخول مجددا فرفضت».

واضافت المصادر ان «الضابط وصديقه صاحب الفيلا، حاولا إجبار المواطنة ومرافقتها على الدخول لكنها رفضت فاعتديا عليها بالضرب وحطما سيارتها قبل ان تلوذ بالفرار»، مشيرة إلى ان «المواطنة عادت إلى مواقف الفيلا بعد وقت قصير وقامت بتكسير سيارة صديقها الضابط وسيارة صاحب الفيلا الذي تبين بأنه من أرباب السوابق ومسجل في حقه أوامر منع سفر وإلقاء قبض».
وأشارت المصادر إلى ان «المواطنة وبعد تحطيمها السيارتين اتصلت بعمليات وزارة الداخلية (777) وحضرت الدوريات إلى مكان البلاغ بعد هروب المعازيم... السكارى!».
وأضافت ان «رجال الأمن اصطحبوا المواطنة ومرافقتها القاصر والضابط وصاحب الفيلا إلى مخفر مبارك الكبير».
وفي المخفر حسب ما ذكرت المصادر افادت المواطنة (أ) واسمها الحركي (شوق) بأنها «تلقت اتصالا من صديقها الضابط (ح) وطلب منها الحضور الى الحفلة مقابل مبلغ مادي يدفع مقدماً لها ولصديقتها عند الباب وقبل دخولهما، «القعدة» مشيرة الى ان «الضابط أوهم المواطنة بأن الحفلة توجد بها بنات كثر، حتى تطمئن للوضع».
وأوضحت المواطنة خلال التحقيق معها حسب المصادر الأمنية، انها «فوجئت عند دخولها صالة فيلا بأن جميع الموجودين شباب فقط ولا توجد أي بنت فخافت من الوضع على صديقتها القاصر وخرجت من صالة الفيلا، ولحق بها صديقها الضابط وصاحب الفيلا المؤجرة ويدعى (ج) وهو موظف في وزارة الشؤون، وحاولا اجبارهما على الدخول لكن المواطنة وصديقتها رفضتا طلبهما، واعتدي على المواطنة بالضرب وتحطيم سيارتها من قبل (ح) و(ج) قبل أن تلوذ بالفرار».
وزادت: «بعد هروب المواطنة عادت مجدداً الى مواقف الفيلا وقامت بتكسير سيارة صديقها وصديقه صاحب الفيلا قبل أن تتصل على عمليات وزارة الداخلية (777) لتبلغ عن الواقعة».
ورجحت المصادر ان «تكون رواية المواطنة هي الاقرب للواقع، خصوصاً وان الضابط وصاحب الفيلا كانت تفوح منهما رائحة الخمر وكانا في حالة غير طبيعية»، مشيرة الى ان «رجال الأمن في مخفر مبارك الكبير احالوا المواطنة (أ) والضابط وصديقه صاحب الفيلا المؤجرة الى الطب الشرعي لمعرفة نسبة الكحول في دمهم، فيما اطلق سراح الفتاة القاصر على الفور كونها لم تتدخل في الموضوع على الاطلاق وكانت شاهدة فقط».
وكشفت المصادر الى ان «ضباطاً برتب كبيرة حاولوا التوسط للافراج عن ضابط الحرس الوطني وطمطمة الموضوع، لكن طلبهم قوبل بالرفض وسجلت القضية تحت الرقم (.../2008) جنح مبارك الكبير احتجز الضباط وصديقه والفتاة على ذمتها».
الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي