التعادل يكفي «الأزرق» أمام البحرين غداً... لبلوغ نهائي بطولة غرب آسيا

... «نقطة وحدة»

تصغير
تكبير

يخوض منتخب الكويت الوطني مباراة حاسمة بمواجهة شقيقه البحريني، غداً السبت، في ختام منافسات المجموعة الثانية لبطولة غرب آسيا التاسعة لكرة القدم والمقامة في العراق، والتي تشهد مباراة أخرى هامشية بين السعودية والأردن اللذين ودّعا المنافسة.
وسيكون «الأزرق» مطالباً بانتزاع نقطة واحدة على الأقل من منافسه اليوم لضمان صدارة المجموعة وبالتالي بلوغ المباراة النهائية المقررة في مدينة كربلاء في 14 من الشهر الجاري أمام متصدر المجموعة الأولى.
ويتصدر منتخب الكويت المجموعة برصيد 4 نقاط من فوز في اللقاء الافتتاحي على السعودية 2-1، وتعادل مع الأردن 1-1، أول من أمس، متفوقاً على البحرين الذي يتساوى معه بالنقاط، بفارق الأهداف المسجلة (3 مقابل 1)، فيما خرج منتخبا السعودية والأردن من حسابات التأهل بعد تجمد رصيدهما عند نقطة وحيدة.
وكان «الأحمر» تجاوز الأردن في الجولة الأولى بهدف قبل أن يتعادل مع «الأخضر السعودي» من دون أهداف بالجولة الثانية.
ورغم تأكيد معظم مدربي المنتخبات المشاركة، ومن بينهم المدير الفني لـ«الأزرق»، الكرواتي روميو يوزاك، على أن خوض منافسات البطولة يأتي استعداداً للاستحقاق الأهم والمتمثل في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، إلا أنهم جميعاً سعوا إلى الخروج بأفضل النتائج ومحاولة بلوغ المباراة النهائية أملاً بتحقيق مكاسب عدة منها المعنوي ومنها تحسين التصنيف الدولي باعتبار مباريات البطولة ادرجت من ضمن اللقاءات الودية الرسمية.
ويتعين على يوزاك التعامل مع اشكالية اللعب على فرصتين اليوم والتي غالباً ما تعود بالسلب على الفريق الذي يتمتع بهذه الميزة، خاصة وان «الأزرق» عانى خلال المباراتين السابقتين من ضغط المنافس وواجه صعوبات كبيرة في التعامل مع هذا الضغط ما تسبب في تأثر الحالة الذهنية للاعبين وتركيزهم، فكانت النتيجة تلقي بطاقتين حمراوين في وقت حرج من عمر المواجهتين.
كما يتعين على المدرب الكرواتي الاستقرار على تشكيلة واضحة المعالم يخوض بها مواجهة الليلة بعد أن لعب أول مباراتين بتشكيلتين غير متماثلتين.
ودفع يوزاك في لقاء الأردن بعناصر لم تبدأ المباراة الأولى مع السعودية مثل الظهير محمد خالد ولاعب الوسط عبدالله ماوي والمهاجم فيصل عجب، مع تغيير في مراكز اكثر من لاعب من بينهم أحمد الظفيري وحمد حربي.
وينتظر من المدرب العمل على تفادي الأخطاء التي شابت أداء الفريق في اللقاء الماضي وتسببت في خلل بمنظومة خط الوسط بالذات ما تسبب في منح المنافس الأردني سيطرة مطلقة على منطقة المناورات وتراجع غير مبرر للاعبين الى الخلف نتج عنه زيادة الضغط على خط الدفاع وتعرض مرمى الحارس سليمان عبدالغفور الى تهديد متواصل، ولولا تألّق الأخير لخرج «النشامى» بفوز مريح.
في المقابل، لن يكون أمام منتخب البحرين خيار آخر سوى اللعب لتحقيق الفوز لانتزاع الصدارة وبطاقة النهائي.
ويتمتع «الأحمر» بعناصر تمتلك خبرة طويلة مثل المهاجم اسماعيل عبداللطيف والحارس سيد محمد جعفر، وان كان الفريق قد واجه صعوبة في ترجمة الفرص التي يتحصل عليها لأهداف في المباراتين الماضيتين ولم يخرج منهما سوى بهدف وحيد، إلا أنه أظهر صلابة دفاعية كبيرة.
وبالعودة إلى لقاء الكويت والأردن، فقد فرّط «الأزرق» بفوز كان في متناوله بعد ان ظل متقدماً بهدف حتى الدقائق الأخيرة من الوقت بدل الضائع ليستقبل هدف التعادل.
وبكل الأحوال، لم يؤثر التعادل في حظوظ منتخب الكويت الذي سيدخل لقاء الغد بفرصتي الفوز والتعادل حتى لو أنه خرج بالانتصار أمام الأردن.
وبادر «الأزرق» الى التسجيل في وقت مبكر بركلة جزاء بعد دقيقتين على انطلاق المباراة تكفل بها فيصل عجب في سقف المرمى.
وانتظر المنتخب الأردني حتى الدقيقة 90+3 لإدراك التعادل عبر سالم العجالين الذي استغل كرة ساقطة أمام المرمى لم يتمكن المدافع البديل خالد ابراهيم من ابعادها بعد تعثره، ليستقبلها العجالين ويسددها مباشرة في الشباك.

يوزاك: تأثرنا بحالة الطرد

قال مدرب منتخب الكويت لكرة القدم، الكرواتي روميو يوزاك يوم الاربعاء إن حال الطرد التي تعرّض لها اللاعب محمد خالد في مباراة الاردن أثرت على النتيجة.
وأكد في مؤتمر صحافي عقب المباراة التي انتهت بالتعادل 1-1، أن المنتخب قدم مباراة جيدة لكن التوتر سيطر على اللاعبين الذين حاولوا إثبات وجودهم والمحافظة على التقدّم، مشيراً إلى أنه راض عن النتيجة وعن أداء اللاعبين بالرغم من عدم استغلال الشوط الاول بالشكل الصحيح.
وأضاف: «تحكّمنا في وسط الملعب وضغطنا على منافسنا، عامل اللياقة لدى اللاعبين كان عالياً جداً، كان بإمكاننا الخروج بهدفين في الشوط الأول ولكانت اختلفت النتيجة طبعاً، لكن النقص العددي أثر علينا والبطاقات الصفراء التي لم نستحقها».
وختم يوزاك «كنا على بعد دقيقة من الحصول على ثلاث نقاط لكننا ما زلنا في الصدارة وسنبذل جهدنا للتأهل الى النهائي، سنعمل على تدارك بعض الاخطاء التي حصلت في هذه المباراة في لقاء البحرين المقبل».
من جهته، قال مدرب المنتخب الاردني فيتال بوركيلمانز ان ركلة الجزاء المبكرة التي جاءت لمصلحة «الازرق» أربكت فريقه في الشوط الاول.
وأضاف: «في الشوط الثاني كان بإمكاننا قلب النتيجة لولا سلسلة الفرص الضائعة».

إبراهيم: أتحمّل المسؤولية

أعلن مدافع منتخب الكويت، خالد محمد إبراهيم تحمله مسؤولية تعادل «الأزرق» مع الأردن بعد تسببه -دون قصد- بهدف التعادل القاتل لـ «النشامى» في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
وقال ابراهيم: «الحمد لله على كل حال، لم أقصد الخطأ، قدر الله وما شاء فعل، وأنا أتحمّل مسؤولية التعادل عن إخواني اللاعبين الرجال».
وتحصّل خالد على دعم كبير من زملائه بالفريق والذين طالبوه بنسيان ما حدث والتركيز في المباريات المقبلة.
ووجه لاعب الوسط أحمد الظفيري رسالة الى ابراهيم قال فيها:«ارفع رأسك يا بطل، كلنا وياك وبإذن الله نفرح بالتأهل».

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي