«منتخب الأرز» يتمسك بـ«بصيص أمل» أمام اليمن ضمن بطولة غرب آسيا

العراق لحسم «بطاقة النهائي» ... على حساب سورية الليلة

تصغير
تكبير

يسعى منتخب العراق المضيف إلى ضمان بطاقة التأهل الوحيدة عن المجموعة الأولى عندما يصطدم بنظيره السوري، الليلة، في الجولة الرابعة وقبل الأخيرة من منافسات بطولة غرب آسيا التاسعة لكرة القدم والتي تشهد مواجهة أخرى بين اليمن ولبنان يسعى فيها الأخير إلى التمسك ببصيص من أمل.
وبعد انتصارين متتاليين على لبنان بهدف وفلسطين 2-1، يتصدر «أسود الرافدين» المجموعة بـ6 نقاط، متقدماً على لبنان وفلسطين (4 من 3)، وسورية واليمن (1 من 2).
ورغم عدم تقديمه المستوى المنتظر، إلا أن المنتخب العراقي استفاد كثيراً من نتائج مباريات المجموعة وتعطيل بقية المنتخبات لبعضها خصوصاً في الجولة الماضية والتي غاب عنها صاحب الأرض، وشهدت تعادلين مخيبين الأول سلبي للبنان مع فلسطين، والثاني لسورية مع اليمن 1-1.


ومع تأكيد المدرب السلوفيني سيرتشكو كاتانيتش على أن البطولة تعتبر محطة مهمة للإعداد للتصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 وأنه سيستغلها لاضافة 3 أو 4 لاعبين جدد الى الفريق، فإن الجماهير العراقية تمارس ضغوطاً كبيرة على المدرب واللاعبين لعدم تفويت فرصة استضافة المنافسات والتتويج باللقب للمرة الثانية بعد نسخة 2002.
ويقر كاتانينش بوجود أخطاء فردية ولكنه اعتبر ذلك أمراً طبيعياً لقصر فترة الاعداد، واعداً بالزج بجميع اللاعبين في مباريات المجموعة.
من جهته، يمر المنتخب السوري بظروف صعبة فنياً وادارياً، فبعد ان كان من أبرز المرشحين لنيل اللقب، وجد المدرب فجر ابراهيم فريقه متذيلاً للمجموعة بعد مباراتين خسر اولهما بطريقة درامية من لبنان 1-2، قبل ان يتعثر بالتعادل مع اليمن.
وتسببت الخسارة الأولى في هزة كبيرة وصلت الى العاصمة دمشق حيث تقدم على اثرها مجلس ادارة الاتحاد السوري باستقالة جماعية، وحاول المدرب وادارة الوفد احتواء الوضع في المعسكر ولكن من دون جدوى ليفقد نقطتين ثمينتين أمام اليمن ويبتعد كثيراً عن المنافسة حيث بات بحاجة إلى معجزة للتأهل تتمثل بفوزه اليوم وعلى فلسطين في الجولة الأخيرة، مقابل خسارة العراق أمام اليمن، وتعادل الأخيرة مع لبنان.
ويعتمد المنتخب السوري على عدد من لاعبي الخبرة مثل فراس الخطيب وأحمد الصالح والحارس إبراهيم عالمة.
وفي اللقاء الثاني، يتمسك منتخب لبنان بآخر خيط للأمل عندما يواجه اليمن في ختام مبارياته في البطولة.
وبعد خسارة غير مستحقة امام العراق في الافتتاح، سجل «منتخب الأرز» عودة قوية بالفوز القاتل على سورية، إلا أنه عاد ليتعثر مجدداً بتعادل سلبي مع فلسطين.
ومع ذلك، فقد أظهر المدرب الروماني، ليفيو تشيوبوتاريو ارتياحاً لما قدمه اللاعبون قياساً بالظروف الجوية التي تقام فيها المباريات والتي افقدت الفريق كثيراً من قوته البدنية خصوصاً وانه الوحيد الذي خاض ثلاث مباريات متتالية ضمن المجموعة الأولى.
بدوره، دخل منتخب اليمن البطولة من دون اعداد مناسب وبتشكيلة يغلب عليها العنصر الشبابي، وعلى غرار بقية المنافسين، يؤكد المدرب الوطني سامي النعاش ان «الجميع يترقب الاستحقاق الكبير الذي ينتظر المنتخبات المشاركة وهو تصفيات كأس العالم وتصفيات كأس آسيا، وبالتالي نطمح للاستفادة من مشاركتنا على الجانب البدني وتحضير الفريق بالشكل المثالي وكذلك لاكتشاف لاعبينا وقدراتهم الفنية».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي