«الأزرق» يختتم تدريباته في الكويت
يوزاك يتمسّك بـ «وديّة 28 أغسطس» ... ويطلب تقديم مباريات «الثلاثي» في البطولة العربية
العراقي حسين علي محاولاً إيقاف انطلاقة اللبناني حسن معتوق (أ ف ب)
- العراق بيدأ المشوار بفوز صعب على لبنان ... وفلسطين تنتزع النقاط الثلاث أمام اليمن
يساور القلق الجهاز الفني لمنتخب الكويت في كرة القدم حيال تنفيذ برنامج الاستعداد الأخير قبل الدخول في التصفيات المشتركة لكأس العالم 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 في الصين.
وقام المدير الفني لـ«الأزرق»، الكرواتي روميو يوزاك، بنقل هذه المخاوف إلى رئيس اللجنة الفنية خالد الشمري وأعضاء اللجنة في الاجتماع الذي عقد، أول من أمس، وتمت فيه مناقشة معسكر المنتخب الذي أقيم أخيراً في مدينة مارلو الإنكليزية، والقائمة التي أعلنها الجهاز الفني لخوض بطولة غرب آسيا التاسعة في العراق وضمت 23 لاعباً بعدما تم استبعاد 7 من أصل 30 شاركوا في المعسكر نفسه.
وأعرب يوزاك عن اعتقاده بأن التوجه لإلغاء المباراة الودية التي كان طلب إقامتها، في 28 أغسطس الجاري، قبل أسبوع من المواجهة الأولى في التصفيات أمام نيبال في الكويت، في 5 سبتمبر المقبل، سيربك البرنامج الاعدادي.
وبدا أن هذه المباراة لن تقام بعد إعلان مواعيد مواجهات دور الـ32 للبطولة العربية للأندية «كأس محمد السادس» والذي تخوضه ثلاثة أندية كويتية هي «الكويت» والسالمية والعربي، بمواجهة الشرطة والقوة الجوية العراقيين والاتحاد السكندري المصري على التوالي.
وتقرر ان يستضيف «الأبيض» في لقاء الذهاب، في 28 أغسطس، الشرطة، على أن يقام الاياب في مدينة كربلاء، في 23 سبتمبر، فيما يلتقي «الأخضر» مع الاتحاد السكندري ذهاباً في الكويت، في 27 أغسطس، واياباً في الاسكندرية، في 27 سبتمبر.
أما «السماوي» فسيبدأ مشواره خارج الديار عندما يحل ضيفاً على القوة الجوية في كربلاء، في 29 أغسطس، على ان يقام الاياب في الكويت، في 24 سبتمبر.
هذه الفرق الثلاثة ستكون مشغولة في الموعد نفسه الذي حدده يوزاك لخوض المباراة الودية، وتضم في صفوفها 9 من أصل 23 لاعباً شملتهم القائمة التي أعلنها أخيراً لـ«غرب آسيا» والتي يرجح ان تخوض التصفيات أيضاً، وبالتالي لا يتبقى لدى يوزاك لخوض «الودية» أكثر من 14 لاعباً.
يوزاك الذي شدد أيضاً على أهمية تواجد اللاعبين كافة معه خلال فترة التجمع ما قبل انطلاق التصفيات، في 24 أغسطس، والمباراة الودية، طالب اللجنة بالتحرك باتجاه اجراء تغيير على مباريات الذهاب للفرق الثلاثة من خلال تقديم مواعيدها 3 أو 4 أيام.
وفيما وعدته اللجنة بمخاطبة مجلس الإدارة لمخاطبة الاتحاد العربي للعبة بهذا الشأن، الا انها اخطرته بأن هذا الأمر يبقى رهن موافقة أطراف عدة، من بينها منافسي الأندية الكويتية، واللجنة المنظمة.
إلى ذلك، يخوض منتخب الكويت تدريبه الأخير، اليوم، عشية المغادرة، غداً، الى مدينة أربيل في أقليم كردستان العراق للمشاركة في بطولة غرب آسيا، التي انطلقت، أول من أمس، بإقامة الجولة الافتتاحية لمنافسات المجموعة الأولى وشهدت فوز العراق المضيف على لبنان بهدف، وفلسطين على اليمن بالنتيجة ذاتها.
ويستهل «الأزرق» مبارياته بمواجهة السعودية، الأحد المقبل، قبل ان يلتقي الأردن والبحرين، في 7 و10 أغسطس الجاري، على التوالي.
ويتأهل بطلا المجموعتين الى المباراة النهائية المقررة في 14 من الشهر الراهن على استاد كربلاء الدولي.
في المباراة الأولى التي حضرها أكثر من 27 ألف متفرج في استاد كربلاء الدولي، بدأ المنتخب اللبناني بحذر وحاول المحافظة على تماسكه الدفاعي في الدقائق الاولى لاحتواء اندفاع صاحب الارض والجمهور لافتتاح التسجيل مبكرا.
وبمرور الوقت وخلافا للتوقعات، بدأ «منتخب الأرز» بمجاراة مضيفه ونجح في الوصول الى مرمى الحارس محمد حميد في اكثر من مناسبة، أخطرها للقائد حسن معتوق الذي سدد كرة من مسافة قريبة خارج الخشبات الثلاث (8).
وحاول صاحب الأرض استعادة المبادرة والاقتراب من مرمى الحارس مهدي خليل الذي لم يواجه أي محاولة طيلة الشوط الاول الذي كانت الأفضلية فيه للضيوف.
وكاد نور منصور أن يفتتح التسجيل لمنتخب لبنان من كرة قوية سددها قبل انتهاء الشوط بخمس دقائق، لكن محاولته مرت إلى جانب القائم.
في الشوط الثاني، تحسن أداء «أسود الرافدين» بعد تغييرين عمد إليهما الجهاز الفني مرة واحدة لزيادة فاعلية منطقة الوسط بإشراك صفاء هادي بدلا من أمجد عطوان، وعلاء عباس بدلا من ايمن حسين.
وفي الدقيقة 52، نجح المنتخب العراقي في التقدم بواسطة حسين علي الذي استثمر خروج الحارس خليل وارتباك الدفاع فأرسل الكرة الى المرمى.
وفي المباراة الثانية على الملعب ذاته، بدأ المنتخبان الفلسطيني واليمني الشوط الاول بندية متبادلة لكن مع مرور الوقت، فرض الأول نفسه بفضل الانسجام الذي صنعته خبرة مخضرميه خصوصا قائده عبداللطيف البهداري، وأتيحت أمامه فرص عدة للتقدم أبرزها كرة قوية سددها محمد درويش في الدقيقة 21 لكنها علت العارضة بقليل.
وفي الدقيقة 26، ارتقى مدافع المنتخب الفلسطيني عبداللطيف البهداري لكرة عرضية عالية وحولها برأسه نحو زميله ياسر حمد الذي أكملها رأسية أيضاً في شباك الحارس سالم عوض.
وواصل المنتخب الفلسطيني افضليته في الشوط الثاني محاولاً تعزيز تقدمه لحسم اللقاء، لكن النتيجة لم تتغير بعدما أهدر عدي الدباغ فرصة هدف ثان بسبب تباطؤ في تسديد كرة قريبة من مرمى الحارس اليمني (72).
وقبل انتهاء المباراة بدقيقتين، ردت عارضة المرمى اليمني كرة الدباغ في آخر محاولات المنتخب الفلسطيني واللقاء.