تل أبيب: أحبطنا محاولة «داعشية» لتفجير طائرة متوجهة من سيدني إلى أبو ظبي
خالد بن أحمد: إسرائيل جزء من تراث المنطقة
باراك يسعى لـ «وضع حدّ» لسلطة نتنياهو
أعلن وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة أن إسرائيل تشكّل جزءاً من «تراث هذه المنطقة تاريخياً»، وأن «للشعب اليهودي مكاناً بيننا».
وقال خالد بن أحمد في مقابلة مع القناة 13 الإسرائيلية الخاصة على هامش مؤتمر المنامة بثت مساء الأربعاء (وكالات): «هذه أول مقابلة لي مع وسيلة إعلام إسرائيلية وآمل أن أتمكن من إيصال الرسالة».
وأعرب الوزير عن قناعته بأن مثل هذه المقابلة التي تعد غير عادية كان يجب أن تحدث منذ زمان، قائلاً إن «الحوار مع الشعب الذي تختلف معه يعد خطوة تؤدي دائماً إلى تخفيف أي توتر... كنا دائما نتحدث مع جميع الناس في مختلف أنحاء العالم، باستثناء التحدث مباشرة إلى الجمهور الإسرائيلي عبر قنواته التلفزيونية ووسائله الإعلامية وصحفه».
وأكد أن البحرين سعت دائما إلى تسوية النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي، لكنها افتقرت إلى التواصل مع تل أبيب، مشيراً إلى ضرورة «عدم إضاعة هذه الفرصة الآن»، وهذا هو هدف استضافة البحرين لورشة المنامة.
وتابع «إسرائيل تشكل جزءاً من تراث هذه المنطقة تاريخياً وللشعب اليهودي مكان بيننا ولذلك...أريد أن أقول (للإسرائيليين): يجب أن نتحاور».
وفي شأن عدم مشاركة الفلسطينيين في ورشة المنامة التي انعقدت ليومين بهدف جمع 50 مليار دولار لتمويل الشق الاقتصادي من «صفقة القرن» واختتمت أعمالها مساء الأربعاء، اعتبر الشيخ خالد أن «من الخطأ دائماً تفويت فرصة لصنع السلام».
ولفت إلى أن مواقف بلده في شأن إيران قريبة من المواقف الإسرائيلية، معتبراً أن الجمهورية الإسلامية تشكل «التهديد الرئيسي لاستقرار وأمن المنطقة».
وفي رام الله، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، واشنطن بسحب سفيرها لدى إسرائيل ديفيد فريدمان على خلفية تكرار تصريحاته حول أحقية إسرائيل في ضم أجزاء من الضفة الغربية.
وفي القدس، أعلن رئيس هيئة البث الإسرائيلية (مكان) شمعون آران، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كشف عن إحباط محاولة من قبل تنظيم «داعش»، لتفجير طائرة ركاب، كانت متجهة إلى أبو ظبي.
وحسب موقع «روسيا اليوم»، أضاف آران في تغريدة، أنه «بفضل هيئة السايبر الإسرائيلية أحبطنا محاولة داعش تفجير طائرة ركاب أقلعت من سيدني باتجاه أبو ظبي».
وتابع: «أبلغنا الشرطة الأسترالية بهذا المخطط الإرهابي فمنعت بدورها تفجير الطائرة»، مضيفاً «نساعد عشرات الدول في العالم في إحباط اعتداءات إرهابية من هذا القبيل».
من جانب ثان، أعلن رئيس الوزراء السابق إيهود باراك مساء الأربعاء تأسيس حزب جديد سيخوض الانتخابات التشريعية المبكرة المقرّرة في 17 سبتمبر، مؤكداً ضرورة «وضع حدّ لسلطة نتنياهو».
واستنكر الممارسات «الفاسدة» لنتنياهو، مؤكّداً أنّ الدولة العبرية «لم يسبق لها يوماً أن عرفت أياماً بمثل هذا السواد».
أمنياً، هدمت السلطات الإسرائيلية، أمس، قرية العراقيب العربية، الواقعة في منطقة النقب، للمرة الـ145 خلال تسع سنوات.
موسكو تنفي التشويش على أنظمة الملاحة في إسرائيل
القدس، موسكو - وكالات - نفى مصدر ديبلوماسي روسي، اتهامات إسرائيلية بمسؤولية موسكو عن التشويش الذي أصاب نظام تحديد المواقع (GPS) في مطار بن غوريون الدولي.
وأكد المصدر لـ«وكالة نوفوستي للانباء»، أمس، أن مثل هذه التقارير «زائفة ولا يمكننا أخذها على محمل الجد».
وكانت إذاعة «غالية تساهل» التابعة للجيش الإسرائيلي، ذكرت أن موسكو هي المتسببة في التشويش على أنظمة الملاحة الخاصة بالطائرات المدنية في المنطقة المحيطة بالمطار.
وكانت «سلطة المطارات الإسرائيلية» أكدت الأربعاء أن حالات التشويش على أنظمة «جي بي إس» تكررت لنحو ثلاثة أسابيع، وأثرت على الطائرات المحلقة، فيما بقيت أنظمة الملاحة البرية سليمة.
من جهته، صرح الجيش الإسرائيلي بأن عملياته لم تتأثر بالتشويش الذي اقتصر على الطيران المدني.
وأوضح مسؤولون إسرائيليون، حسب ما أوردت صحيفة «هآرتس»، أن التدخل الروسي جاء ضمن محاولة موسكو حماية مقاتلاتها في شمال غربي سورية.
ووصفت إذاعة الجيش ما حدث في حركة الملاحة بأنه «هجوم معاد»، مشيرة إلى أن الجيش أكد أن الهجوم لم يطول أيا من نشاطاته.
وجاء إعلان سلطة المطارات في إسرائيل، بعد تقرير أصدره الاتحاد الدولي لرابطات طياري الخطوط الجوية، الثلاثاء الماضي، ذكر فيه أن إشارات الأقمار الاصطناعية من نظام «جي.بي.إس» اختفت من أمام طيارين «كثيرين» في محيط مطار بن غوريون في تل أبيب.