تحقيق / تخلو الأجهزة الفنية في الأندية منهم... للموسم الثاني على التوالي

نجم المدربين البرازيليين في الملاعب الكويتية... إلى أفول؟

u062cu0627u0633u064au0646u064au0631 u0633u064au0644u0641u0627 u0622u062eu0631 u0627u0644u0645u062fu0631u0628u064au0646 u0627u0644u0628u0631u0627u0632u064au0644u064au064au0646 u0627u0644u0639u0627u0645u0644u064au0646 u0641u064a u0627u0644u0643u0648u064au062a     t        (u0627u0644u0623u0632u0631u0642 u062fu0648u062a u0643u0648u0645)
جاسينير سيلفا آخر المدربين البرازيليين العاملين في الكويت (الأزرق دوت كوم)
تصغير
تكبير

مع تسارع عمل إدارات الأندية لإعداد فرقها للاستحقاقات المقبلة، واقترابها من الانتهاء من اعتماد أجهزتها الفنية، بات منتظراً خلو ملاعب كرة القدم الكويتية من المدربين البرازيليين في الموسم الجديد.
ومع إعلان العربي عن التعاقد مع المدرب الاسباني خوان اغناسيو مارتينيز، واقتراب غريمه التقليدي القادسية من ابرام اتفاق مع مدرب من الجنسية نفسها هو بابلو فرانكو، تكون الأندية المحلية قد طوت صفحة البحث عن مدربين لقيادة فرقها، في الموسم المقبل، واكملت عقد طواقمها الفنية.
وفيما عاد مدرب «الأخضر» والجهراء السابق، الصربي بوريس بونياك، الى البلاد مدرباً لكاظمة، واستمر الفرنسي من أصول جزائرية ميلود حمدي مع السالمية، وانتقل السوري حسام السيد من العربي إلى «الكويت»، فإن ثمّة وجوها جديدة ستطرق أبواب الكرة الكويتية للمرة الأولى ممثلة في مدربي القادسية والعربي، ومواطنهما خوسيه كامبيلو الذي سيقود خيطان، بالاضافة الى التونسي لطفي رحيم «النصر»، والصربي زيلكو ماركوف «التضامن».


في المقابل، اختارت بقية الاندية الاعتماد على العنصر الوطني، فاحتفظ اليرموك بهاني الصقر الذي قاده الى الدوري الممتاز، وكذلك فعل الساحل مع عبدالرحمن العتيبي، والشباب مع خالد الزنكي بعد نجاحه في البقاء ضمن «دوري الأضواء»، بينما استبقى الصليبخات أنور يعقوب الذي دربه في الموسم الماضي.
وتعاقد الفحيحيل مع مدرب النصر السابق، ظاهر العدواني، واتفق الجهراء مع محمد المشعان الذي يخوض تجربته الأولى كمدرب بعدما عمل مساعداً في الفترة الماضية، فيما أعاد برقان ماهر الشمري الى الملاعب الكويتية بعد تجربة ناجحة في الدوري السعودي.
هذا المسح السريع للأجهزة الفنية في الاندية، يؤشر الى غياب واضح للمدربين البرازيليين الذين كانت لهم بصمات في الملاعب المحلية، سواء مع المنتخب أو الأندية وأسهموا في تطوير الكرة الكويتية منذ أن وطئت قدم المدرب الكبير ماريو زاغالو البلاد مطلع العام 1976 كأول برازيلي يعمل في الكويت.
نجاحات زاغالو مع المنتخب في «خليجي 4» في قطر، وكأس أمم آسيا في ايران في العام نفسه، فتحت الباب امام استقطابات أخرى لمدربين من الجنسية ذاتها في أواخر السبعينات ومطلع الثمانينات، فجاء جوي كارلوس إلى القادسية، والنجم السابق «ديدي» إلى «الكويت» و«جوبير» إلى كاظمة و«جيلدو» إلى السالمية، لتكر سبحة المدربين البرازيليين في الكويت ويصبح وجودهم - مع فريق أو اكثر - امراً اعتيادياً ومألوفاً في كل موسم.
ومع تراجع أسهم المدربين البرازيليين واتجاه غالبية المتعهدين في عملهم كوسطاء الى أوروبا، بدأ التواجد البرازيلي في التقلص في الملاعب ومرّ أكثر من موسم من دون وجود ولو مدرب واحد من هذه الجنسية في احد الفرق، حتى ان نادياً كبيراً مثل القادسية مر عليه أكثر 15 من عاماً من دون ان يتعاقد مع مدرب برازيلي، اذ كان آخر من عمل معه دويليو جونيور في الموسم 2003-2004، فيما لم يستقطب غريمه «الكويت»، منذ ذلك الموسم بالتحديد، سوى مدرب برازيلي وحيد هو آرثر بيرنانديس الذي قاده في الموسم 2010-2011 وهو نفسه الذي انتهت فيه علاقة العربي بالمدرسة البرازيلية مع نهاية عقد مارسيلو كابو.
ويعتبر جاسينير سيلفا آخر مدربي الكرة البرازيلية عملاً في البلاد بعدما قاد اليرموك في الموسم قبل الماضي، علماً بأنه خاض تجارب أخرى في فترة قصيرة سابقة مع الجهراء وكاظمة.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي