«الصحة العالمية»: ربع حالات الإصابة بالإيبولا في الكونغو لا يتم رصدها

No Image
تصغير
تكبير

قال خبير في منظمة الصحة العالمية أمس الخميس إن نحو ربع حالات الإصابة بفيروس الإيبولا في شرق الكونغو الديموقراطية لا يتم رصدها أو تكتشف بعد فوات الأوان.

وقال مايك ريان المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية إن نحو 2025 حالة إصابة و1357 حالة وفاة سجلت منذ بدء تفشي المرض في أغسطس في إقليمي نورث كيفو وإيتوري


في جمهورية الكونغو الديموقراطية.

وهذا هو ثاني أسوأ تفش مسجل للفيروس.

وأضاف ريان في إفادة صحافية في جنيف أن الأسبوعين المنصرمين شهدا رصد 88 حالة إصابة في كل منهما انخفاضا من ذروة بلغت 126 حالة أسبوعيا في أبريل وأن فرق المنظمة تتابع حالة 15 ألف شخص يشتبه بأنهم خالطوا المرضى يوميا وهو عدد وصفه بأنه «ضخم» بالنظر إلى أنه يتطلب مراقبة ظهور أعراض المرض عليهم.

وتابع: «نعتقد، ودعوني أتوخى الحذر في ذلك، أننا نرصد على الأرجح 75 في المئة من الحالات على الأكثر. ربما نفوت ما يصل إلى ربع الحالات».

وأردف: «هناك الكثير من الحالات التي تكتشف متأخرا جدا. يتعين علينا رصدها في وقت مبكر عن ذلك ويكون لدينا معرفة أكثر شمولا بتلك الحالات».

وأشار ريان الى أنه لم تتم حتى الآن السيطرة على تفشي المرض، مشيرا إلى أنه ينتشر بسرعة أكبر في المناطق الريفية من مابالاكو.

ونوه إلى أن الخطر الذي يواجه العاملين في مجال الإغاثة تراجع أخيراً، لكنه أشار أيضا إلى هجوم دموي استهدف مدنيين هذا الأسبوع.

وأوضح ريان أن مكافحة تفشي الإيبولا تحتاج إلى المزيد من التواصل على المستوى السياسي، مضيفا «نحتاج لتواصل بين الحكومة والمعارضة. نحتاج لنهج يشمل كل الأحزاب. نحتاج لصوت موحد من
القادة في الكونغو فيما يتعلق بهذا التفشي».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي