فرح الأطفال... عيد آخر
قمة سعادتها في لحظة لهوها
لا أروع من فرحة الأطفال (تصوير أسعد عبدالله)
أطفال في حديقة الحيوان (تصوير نايف العقلة)
يزدان العيد ابتهاجا عندما نرى أطفالنا يلعبون وقلوبهم سعيدة وجيوبهم مليئة بالعيادي، وسط «وناسة» تحفظها ذاكرتهم مهما طال الزمن، وسيذكرونها بحسرة كما يتذكرها الكبار، الذين يغدو العيد عندهم عيداً آخر.
يوم العيد ينتظره «اليهال» بلهفة البراءة التي لا تغادرهم، ليذهبوا الى ملاهي الساحات الفضاء والمولات، ليلعبوا ويصرفوا عيدياتهم في اجواء مليئة بالضحك والصراخ، خاصة مع احتدام المنافسات للفوز باللعبة، لتسجل عقولهم هذه اللحظات الجميلة، والتي سيشعرون في لذتها اكثر عندما يكبرون، كما نشعر بها نحن الآن عندما نتذكر تلك الايام... فما أروعك أيها العيد الآن وما أجمل انتظارك الطويل!
?