فوضى المقابر أزعجت الزُوّار... وغياب التنظيم زادَ المعاناة
- مئات السيارات الداخلة والخارجة بلا تنظيم... والازدحام أجبر الزائرين على المشي
- عمال النظافة غابوا عن عملهم وحضروا بقصد «الطرارة»
- فيصل العوضي لـ «الراي»: دراسة تشكيل لجنة لتنظيم زيارة المقابر تضم بلدية الكويت ووزارتي الداخلية والصحة
شهدت مقابر الصليبخات وعلى مدى يومين ازدحاماً شديداً، نتيجة تدفق مئات السيارات تحمل مواطنين ومقيمين، لزيارة موتاهم والترحم عليهم بمناسبة عيد الفطر، في ظل غياب التنظيم من الجهات المختصة، مما ولد حالة من عدم الرضا بين جمهور الزائرين.
واكتظت الطرق الداخلية للمقابر بالسيارات، مما اضطر الزوار للسير على الأقدام لمسافات طويلة وبينهم مرضى وكبار في السن، رغم الحر الشديد، فيما كان لافتاً انتشار عمال النظافة الذين تركوا أعمالهم بقصد «الطرارة»، فغابوا عن تنظيف الشوارع وما بين المقابر.
«الراي» اتصلت بمدير ادارة الجنائز في بلدية الكويت فيصل العوضي، لإيصال شكوى الزائرين، حيث كشف عن دراسة يتم اعدادها لتقديمها للمسؤولين في البلدية لاعتمادها، وهي تأسيس لجنة لتنظيم زيارة المقابر في وقت الأعياد، تضم بلدية الكويت ووزارة الداخلية ووزارة الصحة، للتنسيق في ما بينها لوضع الحلول، لمنع وتكرار الازدحام وقت الاعياد.
وأوضح العوضي أن من ضمن المقترحات، تنظيم الطرق الداخلية وتخطيطها وتزويدها بالاشارات المرورية التي تنظم السير في الاتجاه الواحد، ومخالفة من يدخل عكس السير، بالاضافة الى فتح بوابة في كل من مقبرة السنة والمقبرة الجعفرية، تطل على الدائري الخامس لتخفيف الضغط على البوابات الحالية التي تفتح على طريق واحد، مما يسبب الازدحام والذي يصل الى الدائريين الرابع والخامس، كما ستتم الاستعانة بالمتطوعين لتنظيم دخول السيارات وخروجها داخل المقابر.
وأشار العوضي الى أن من ضمن الخدمات الجديدة التي تقدمها بلدية الكويت، تزويد جميع المقابر بمولدات لتوليد الكهرباء لاستخدامها في حال انقطاع التيار الكهربائي، خصوصاً مع دخول فصل الصيف وزيادة الأحمال الكهربائية.
وذكر العوضي انه بتوجيهات وزير الاوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون البلدية فهد الشعلة، والمدير العام لبلدية الكويت احمد المنفوحي، تعمل ادارة الجنائز على توفير كافة الخدمات التي تحتاجها المقابر، حفاظاً على حرمة الموتى وراحة الزوار، ولديها كافة الاستعدادات لاستقبال أي شكاوى أو اقتراحات لتقديم الافضل.