عالية شعيب ترى «باريس كذئب تاه في اللغة»
غلاف الكتاب
أصدرت الكاتبة الزميلة الدكتورة عالية شعيب كتاباً جديداً بعنوان «باريس، كذئب تاه في اللغة»، عن دار سكاي هاي للنشر في القاهرة، وهو الكتاب السابع عشر لها. والثامن في مجموعة النصوص.
والكتاب عبارة عن نصوص في أدب الرحلات. ويتضمن بعض لقطات للمدينة بعدسة المؤلفة، ويقع الكتاب في 120 صفحة من القطع الصغير. والغلاف من تصميم وتنفيذ فريق الدار.
تقول شعيب في نصوصها:
باريس الحَبيبةُ، ابْنةُ اللاتي حَمَلْنَ أَعْمِدةَ الحَضارَةِ والتّنْوير والتَطوّر. التي تضْربُ بِجذورِها في الحُلُمِ. ذِراعُها ممدودةٌ لآخرِ أطْرافِ أُمّةِ الجَمال. المُواطِنَةُ الوَطنِيّةُ المُتواطِئةُ المُتواضِعَةُ والمُتواصِلَة.
باريس التي تنْحَني الكِتابةُ لَها. تخوضُ أصْعبَ المَعاركِ. وأكثرَ الحُروبِ شَراسةً. لأنَها أهْلٌ لَها. كأنَّ المعاركَ تشْتهيها وتتهَيّأ لها. تُعِدّ لها عِدّةَ العُذوبةِ، الجمالَ والفتنةَ. التوَحّشَ والتوَجّسَ والتوَحّدَ. كَأنَّ الحُروبَ خُلِقتْ لَها ومِن أجْلِها، حين أحبَّها وافتُتِنَ بِها.