طوى صفحة المشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي... ويوسف ناصر يودّعه

القادسية... نهاية بائسة لموسم مخيّب

u064au0648u0633u0641 u0646u0627u0635u0631... u0645u0627u0630u0627 u0628u0639u062f u0627u0644u0642u0627u062fu0633u064au0629u061f
يوسف ناصر... ماذا بعد القادسية؟
تصغير
تكبير

أنهى فريق القادسية لكرة القدم موسمه المخيب بالخروج مبكراً من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي اثر الخسارة أمام مضيفه السويق العماني 1-2، أول من أمس الإثنين، على استاد السيب ضمن الجولة السادسة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة.
وبذلك، خرج «الأصفر» خالي الوفاض من الموسم بعدما كان خسر الألقاب الثلاث الكبيرة (دوري VIVA وكأسي الأمير وولي العهد) لمصلحة منافسه «الكويت»، مكتفياً بتحقيق لقبين شرفيين هما كأس «السوبر» وكأس الاتحاد التنشيطية.
وتمكن السويق الذي ألحق الخسارة الأولى بالقادسية أمام فريق عماني في البطولة القارية، من إحراز هدفي الفوز بواسطة خليل ابراهيم (20) ومحسن الغساني (53) فيما سجل أحمد الظفيري هدف «الأصفر» الوحيد (87).


قدم القادسية الذي غاب عنه نجميه بدر المطوع ويوسف ناصر والحارس خالد الرشيدي أداء باهتاً وخاض اللقاء من دون حماس او حافز، بينما بدا المنافس عازماً على تحقيق الفوز رغم انه لن يفيده في حسابات التأهل بعد خروجه مبكراً من المنافسة.
ورفع السويق رصيده الى أربع نقاط ليبقى في المركز الرابع فيما حل القادسية ثالثا برصيد سبع نقاط بعدما ضمن العهد اللبناني التأهل الى المرحلة الثانية من البطولة متصدرا المجموعة بـ14 نقطة إثر تغلبه 2-1 في ملعب كميل شمعون في بيروت على المالكية البحريني الذي حل ثانيا برصيد 8 نقاط.
وكانت الفرصة الأولى في المباراة لصالح السويق عبر تسديدة البرازيلي تياغو لوبيز من داخل المنطقة نجح الحارس حمد الخالدي في التصدي لها، لكن الفريق العماني افتتح التسجيل بعدما استقبل خليل العلوي تمريرة محسن الغساني خارج منطقة الجزاء وسدد الكرة قوية في المرمى لم يحسن الخالدي التعامل معها (20).
في المقابل، جاءت المحاولة الوحيدة للقادسية على المرمى خلال الشوط الأول إثر تمريرة طويلة وصلت إلى الكاميروني رونالد وانغا ليسدد من زاوية ضيقة لكن الكرة ذهبت خارج المرمى (36).
واستمر تفوق السويق في الشوط الثاني، ليضيف الهدف الثاني بعدما أرسل فهد الجلبودي تمريرة بينية متقنة إلى ثامر الزعابي في مواجهة المرمى ففضل التمرير إلى محسن الغساني الذي سدد الكرة في الشباك الخالية (53).
وقلص القادسية الفارق قبل نهاية اللقاء عندما انطلق أحمد الظفيري على الجناح الأيمن وتبادل التمرير مع البديل سيف الحشان قبل أن يسدد في الشباك (87).
وتطوي الهزيمة الأخيرة للقادسية موسماً عاصفاً شهد احداثاً عدة بيد أنه لم يأت بما كانت جماهير النادي تنتظره واعتادت عليه في العقدين الماضيين تحديداً.
وبات مجلس الادارة برئاسة الشيخ خالد الفهد الذي أعيد تشكيله، في يناير الماضي، في مرمى انتقادات لاذعة من قبل الجمهور الذي يرى بأن المجلس السابق لم يحسن التدبير في ما يتعلق بإعداد الفريق قبل دخول منافسات الموسم سواء لجهة اختيار المدرب الروماني ايوان مارين أو اللاعبين الأجانب، فيما حمّلت المجلس الجديد مسؤولية عدم التدخل لانقاذ الفريق عبر إقالة مارين واستقطاب عناصر اجنبية جديدة بدلاً من الحالية التي بدت عاجزة عن تقديم الاضافة للمجموعة في وقت مبكر من الموسم.
وطالت الانتقادات النهج الاعلامي للادارة وعدم تفاعلها مع المستجدات والاحداث التي شهدها الموسم وغيابها شبه التام عن الساحة خلال الفترات التي كانت تنشط فيها الاقاويل حول النادي ولاعبيه، تاركة الأمور عرضة للتأويل والاشاعات.
وبين المواضيع التي احجمت الادارة عن الحديث عنها، عقد يوسف ناصر الذي انضم الى الفريق كمحترف بعد عودته من رحلة قصيرة في عمان ومن دون موافقة ناديه الأم كاظمة.
وراجت أنباء عن قرب توقيع ناصر لنادي الكويت، فيما وجّه اللاعب رسالة الى جماهير القادسية بدا انها «وداعية» وحملت عتباً على خلفية عدم استلامه لمسحقاته، قال فيها: «بسبب حبي لنادي القادسية وجماهيره، تحملت الكثير في الفتره السابقة، والى الآن وبعد انتهاء الموسم وانتهاء عقدي لم أتسلم كل مستحقاتي المالية وعدم الالتزام بالكلمة والتأجيل. تحملت الكثير من أجل جماهير القادسية، ولم أغادر مع الفريق الى عمان لهذا السبب، شكراً لكم والله يوفقكم».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي