واشنطن مستعدة لإلقاء جميع الأطراف أسلحتهم في أفغانستان

No Image
تصغير
تكبير

أعلن الموفد الأميركي الخاص إلى أفغانستان زلماي خليل زاد، السبت، أن بلاده مستعدة وراغبة في أن يلقي «جميع الأطراف» أسلحتهم لحل النزاع الدامي المستمر منذ 18 عاما في هذا البلد.

ويقود خليل زاد جولة جديدة من مباحثات السلام مع طالبان في الدوحة؛ حيث يسعى الطرفان للتوصل إلى اتفاق حول انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية من طالبان.

وكتب خليل زاد أنّ «إلقاء جميع الأطراف أسلحتهم هو نتيجة أي عملية سياسية».

وتابع أنّ «موافقة جميع الأطراف على خفض العنف تعد خطوة ضرورية نحو التوصل الى هذه النتيجة، وهي الخيار الأخلاقي المسؤول الذي يجب اتخاذه. نحن جاهزون لذلك».

وتأتي تصريحات خليل زاد غداة دعوة اللويا جيرغا في نهاية اجتماعاتها الجمعة الحكومة وطالبان الى التقيد بـ«وقف فوري ودائم» لاطلاق النار على أن يبدأ مع مطلع شهر رمضان.

ورد الرئيس الافغاني اشرف غني بالقول في كلمته التي ألقاها الجمعة في ختام اجتماعات اللويا جيرغا التي جمعت نحو 3200 سياسي ومسؤول ديني وزعماء عشائر وممثلين للمجتمع المدني «في حال كانت حركة طالبان مستعدة تماما للتقيد بوقف لإطلاق النار عندها نكون قادرين على الدخول في التفاصيل التقنية».

إلا أنه يبدو أن حركة طالبان رفضت العرض مكتفية بالقول إن «المجاهدين سيسعون الى تجنيب ايقاع خسائر بالمدنيين خلال شهر رمضان وبعده».

كما كتب الناطق باسم الحركة ذبيح الله مجاهد الجمعة أنّ على الولايات المتحدة «أن تنسى فكرة إلقاء سلاحنا».

وكانت طالبان وافقت العام الماضي على وقف لاطلاق النار لمدة ثلاثة أيام في أواخر شهر رمضان، بعدما أعلن غني من جانب واحد وقفا لإطلاق النار لثمانية أيام في وقت سابق من الشهر نفسه.

وكان ذلك أول وقف رسمي لإطلاق النار منذ الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة في 2001 للبلاد، وتخللته مشاهد غير مسبوقة من المصالحة والفرح في كابول وفي كافة أنحاء البلاد.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي