في الجولة قبل الأخيرة من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي
القادسية - العهد... «مفصلية»
يتعيّن على القادسية تحقيق الفوز على ضيفه العهد اللبناني، اليوم، إذا ما أراد الابقاء على آماله قائمة في المنافسة على بطاقة التأهل المباشر عن المجموعة الثالثة في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.
ويتصدر الضيوف المجموعة برصيد 8 نقاط بفارق نقطة وحيدة عن كل من القادسية والمالكية البحريني الذي يستضيف السويق العماني المتذيل برصيد خال من النقاط، اليوم أيضاً.
وينص نظام البطولة على تأهل أبطال المجموعات الثلاث في منطقة غرب آسيا على ان ينضم إليها أفضل فريق يحتل المركز الثاني، لتتنافس في ما يعرف بـ«نصف نهائي الغرب».
وكان لقاء الذهاب بين الطرفين انتهى بالتعادل السلبي رغم ان العهد الذي كان يلعب على أرضه خاض الشوط الثاني بأكمله بـ10 عناصر بعد طرد نجم الوسط حسين منذر، أواخر الشوط الأول.
يدخل القادسية المباراة بذهنية «مشوّشة» باعتبار أن وضعه تحسن في البطولة القارية بعدما حقق انتصاراً مهماً في الجولة الماضية، على مضيفه المالكية 2-1 وثأر لخسارته على استاد جابر الدولي بالنتيجة ذاتها وعاد الى المركز الثاني خلف العهد، غير ان الوضع على الصعيد المحلي لا يبدو كذلك في أعقاب خسارة المباراة النهائية لكأس سمو الامير أمام «الكويت» بهدفين دون مقابل، ليفقد «الأصفر» اللقب الثاني توالياً أمام المنافس ذاته بعدما جرّده من لقب كأس ولي العهد، في يناير الماضي.
ومع تضاؤل أمل الفريق في المنافسة على لقب «دوري فيفا» الممتاز الذي بات فيه «الأبيض» بحاجة الى نقطة من آخر مباراتين للاحتفاظ بالدرع، يخشى القائمون على القادسية الخروج من الموسم بلا لقب محلي كبير، علماً بأن الفريق توج بكأس «السوبر»، في مطلع الموسم، قبل ان يضيف اليه كأس الاتحاد التنشيطية، وهما لا تعتبران من الألقاب المحلية الكبيرة.
وفيما تأكد غياب لاعب الوسط سلطان العنزي بسبب الايقاف لتراكم البطاقات الصفراء، ومتوسط الدفاع خالد إبراهيم والظهير عامر معتوق للاصابة، تتواصل الجهود لتجهيز المدافع النيجيري ابيابوي بكر الذي غاب عن نهائي كأس الأمير بسبب معاناته من كدمة قوية في كاحل القدم.
وفي حين لن يمثل ايقاف سلطان مشكلة كبيرة للمدرب نظراً الى وجود عناصر عدة جاهزة في خط الوسط، كما يُنتظر ان يحل ضاري سعيد مكان معتوق، فإن المعضلة ستكون في امكانية غياب الثنائي بكر وابراهيم معاً، خاصة وان الفريق اللبناني يضم مهاجمين على مستوى جيد مثل الدوليين محمد حيدر ومحمد قدوح إلى جانب البلغاري مارتن توشيف.
وفي الجانب الآخر، يبدو وضع العهد مختلفاً باعتبار ان الفريق قادم من تتويج بلقب الدوري اللبناني للمرة الثالثة توالياً والسابعة في تاريخه، كما ان صفوفه مكتملة.
وفي ظل خوضه لقاء الجولة الأخيرة في المجموعة على أرضه أمام المالكية، فإن خروج العهد بنقطة التعادل، اليوم، سيشكل نتيجة جيدة اذ سيكون انتزاع الفريق للصدارة وبالتالي بطاقة التأهل بيده، لا بيد الآخرين.
ويتمتع الفريق اللبناني بخط دفاع متماسك بقيادة لاعب المنتخب السوري أحمد الصالح ويضم الدوليين نور منصور والحارس مهدي خليل.
مارين يثق في «البدلاء»
بدا مدرب القادسية، الروماني إيوان مارين، واثقاً في قدرة العناصر البديلة على تعويض الغيابات التي يعاني منها الفريق أمام العهد، اليوم، كاشفاً عن غياب 5 لاعبين أساسيين هم عامر معتوق، النيجيري إيبابوي بكر، خالد إبراهيم، وعبدالله ماوي بداعي الإصابة، إلى جانب سلطان العنزي بداعي الإيقاف.
وقال مارين، في المؤتمر الصحافي، أمس، إن القادسية يملك الحلول لتعويض الغيابات، مشدداً على ان المباراة لا تقبل أي حلول أخرى سوى الفوز للاستمرار في المنافسة وحصد بطاقة التأهل.
بدوره، وصف لاعب القادسية، السوري إسراء الحموية، المباراة بمسألة «حياة أو موت»، مشيرا إلى أن لاعبي «الأصفر» سيبذلون قصارى جهدهم من أجل الظفر بالنقاط كاملة.
من جهته، اعترف مدرب العهد، باسم مرمر، بصعوبة مهمة فريقه أمام القادسية.
وقال ان العهد سيلعب من أجل الفوز لحصد النقاط الثلاث أو نقطة التعادل على أقل تقدير، مشيرا إلى أن التعادل يخدم فريقه، وذلك على عكس القادسية الذي ليس أمامه سوى الفوز.
بدوره، قال لاعب العهد، هيثم فاعور، إن المباراة مفصلية لتحديد بطل المجموعة ، معتبراً أن صعوبتها ستكون دافعاً لتقديم مستوى مميز.