آلاف المحتجين في الجزائر يرفضون تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا

u062cu0632u0627u0626u0631u064au0648u0646 u064au062du062au062cu0648u0646 u0623u0645u0627u0645 u0645u0642u0631 u0627u0644u0628u0631u0644u0645u0627u0646 u0627u0644u064au0648u0645
جزائريون يحتجون أمام مقر البرلمان اليوم
تصغير
تكبير

رفض آلاف المحتجين تعيين البرلمان الجزائري، اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد وذلك في أعقاب استقالة عبد العزيز بوتفليقة، مطالبين بتغيير جذري بعد عقود من هيمنة الدائرة المقربة من بوتفليقة على الحكم.

ويأتي تعيين بن صالح رئيسا مؤقتا تماشيا مع الدستور الجزائري إلا أن كثيرا من المحتجين يعترضون عليه نظرا لكونه جزءا من طبقة حاكمة تمسك بمقاليد السلطة في الجزائر منذ الاستقلال عن فرنسا عام 1962.

وأثار اختيار بن صالح غضب الكثيرين مع تنامي الاحتجاجات في وسط العاصمة الجزائرية.

ورفع المحتجون لافتات تقول «ارحل يعني ارحل» و «من أجل الكرامة والحرية».

وعند استقالته تعهد بوتفليقة بأن تجرى الانتخابات بعد 90 يوما في إطار فترة انتقالية قال إنها ستؤذن ببداية مرحلة جديدة.

وبموجب الدستور الجزائري، سيبقى بن صالح رئيسا مؤقتا لحين إجراء انتخابات جديدة.

وقال بن صالح للبرلمان «علينا بالعمل للسماح للشعب الجزائري بانتخاب رئيس في أقرب وقت... لقد فرض علي الواجب الدستوري تحمل مسؤولية ثقيلة».

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي