أين «الفارق»... المفقود؟

u062au0634u0643u064au0644u0629 u00abu0627u0644u0623u0648u0644u0645u0628u064au00bb u0642u0628u0644 u0645u0648u0627u062cu0647u0629 u0627u064au0637u0627u0644u064au0627 u0641u064a u00abu0628u0631u0634u0644u0648u0646u0629 1992u00bb u0636u0645u062a u0628u0643u0627u0645u0644u0647u0627 u0639u0646u0627u0635u0631 u0623u0633u0627u0633u064au0629 u0641u064a u0627u0644u0623u0646u062fu064au0629 u0648u0627u0644u0645u0646u062au062eu0628 u0627u0644u0623u0648u0644        (u0623u0631u0634u064au0641)
تشكيلة «الأولمبي» قبل مواجهة ايطاليا في «برشلونة 1992» ضمت بكاملها عناصر أساسية في الأندية والمنتخب الأول (أرشيف)
تصغير
تكبير

قاد موسى التعمري منتخب الأردن الأولمبي إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً لكرة القدم (تايلند 2020) والمؤهلة بدورها الى أولمبياد طوكيو 2020، بالحلول أولاً في المجموعة الخامسة للتصفيات التي ضمت الى جانب «النشامى» كلاً من سورية وقرغيزستان والكويت المضيفة.
برز التعمري كقائد للفريق الأردني مستفيداً من مهارته والتجربة الاحترافية التي يخوضها مع أبويل القبرصي، مسخراً امكانياته في مصلحة منتخب بلاده الذي اعتمد عليه كعنصر مؤثر.
نموذج التعمري يعيدنا بالذاكرة لسنوات خلت شهدت استثمار المنتخب الأولمبي الكويتي لعناصر كانت تلعب أدواراً مهمة مع الفريق مستفيدة إمّا من بروزها مع أنديتها او الاحتراف الخارجي.
وبعد اقرار مشاركة اللاعبين لفئة تحت 23 سنة في التصفيات والنهائيات الأولمبية بدءاً من دورة «برشلونة 1992»، اتجهت انظار الاتحاد المحلي في فترة ما بعد التحرير الى اللاعبين البارزين في الدوري باعتبارهم الخيار الأمثل لتدعيم المنتخب الاولمبي، وبرزت أسماء كانت معروفة قبل الغزو باعتبارها تشارك بانتظام مع أنديتها، بل وكان بينها من اختير للمنتخب الاول مثل علي مروي وفهد كميل ومنصور باشا ومحمد بنيان وعبدالله وبران، وقد نجحت هذه العناصر في قيادة البلاد الى النهائيات الاولمبية للمرة الثانية في تاريخها.
في تصفيات أولمبياد أتلانتا 1996، ضم المنتخب عناصر أخرى معروفة محلياً رغم صغر سنها مثل الراحل ناصر السوحي وعلي بوسويهي وفيصل بورقبة وجمال مبارك وبشار عبدالله ونهير الشمري وأحمد رفاع واحمد جاسم.
لم يحالف الفريق الحظ في التأهل بعدما اصطدم في التصفيات الأولية بالمنتخب السعودي الذي ضم هو الآخر نجوماً معروفين.
في «سيدني 2000»، كان الاستثمار الحقيقي للعناصر البارزة سواء مع الاندية أو تلك التي انضمت في وقت سابق الى المنتخب الاول، وشملت تشكيلة «الأزرق» نجوماً محترفين في الخارج مثل بشار عبدالله «الهلال السعودي»، وفرج لهيب «الاتفاق السعودي»، وآخرين، مثل ناصر العمران وناصر العثمان وصالح البريكي وبدر الشمري وسعدون الشمري وعادل عقلة والحارسين شهاب كنكوني ونواف الخالدي.
وقتها، كان بشار ولهيب والخالدي والبريكي والعمران ضمن المنتخب الاول الذي توج بـ»خليجي 14» في البحرين في 1998 أي قبل عامين كاملين من ظهورهم في النهائيات الأولمبية.
تواصل تواجد النجوم في المنتخبات الأولمبية في تصفيات الدورات التالية حتى دون أن يوفقوا في قيادتها الى النهائيات الا انها كانت تمثل فرصة حقيقية لابراز قدراتهم وتقديمهم للمنتخب الأول، كما حدث مع منتخبات 2004 و2008 و2012، فيما حرم الايقاف جيل تصفيات دورة ريو دي جانيرو البرازيلية 2016 من الظهور فيها.
هذا السرد التاريخي يكشف بأن حال الكرة الكويتية لم يعد كما في السابق، وتحديداً لجهة غياب العناصر الفاعلة في المنتخبات الأولمبية، بعيداً عن التأثير المزعوم للايقاف الدولي. كان واضحاً ان آلية العمل والتخطيط في الاتحاد المحلي تشوبها العيوب، ومن ابرز الأخطاء الاستراتيجية السماح بمشاركة 5 أجانب في المسابقات المحلية.
وفي نتيجة منطقية للقرار، لم يكن بين لاعبي المنتخب الاولمبي الذي خاض التصفيات الأخيرة من يشارك بانتظام مع ناديه سوى فواز عايض «السالمية» ومشعل فواز «النصر» الذي لم يكن مدرب المنتخب، الكرواتي دينكو غيليشيتش يشركه الا كبديل.
ولنا ان نقارن بين وضعية لاعبي «الازرق الأولمبي»، وموسى التعمري الذي خاض مع ناديه في الموسم الراهن 18 مباراة في الدوري القبرصي مسجلا 8 أهداف بالاضافة الى مباراتين ضمن النسخة الحالية من دوري أبطال اوروبا.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي