استبعاد أربعة «مخضرمين» واستدعاء خمسة من «الأولمبي»... بعد الخيبة أمام نيبال
«رياح التغيير»... تهبّ على «الأزرق»
اختيار من تجاوزوا الـ 27 عاماً في «أضيق الحدود»
ترقب لـ «التصنيف» ... وقرعة التصفيات المشتركة في 17 أبريل
يوزاك راضٍ عن المستوى وينتقد «الحضور الجماهيري»
يبدو أن نيبال حرّكت «رياح التغيير» المؤهِّلة، بقوتها، إلى تغيير معالم منتخب الكويت لكرة القدم.
فقد علمت «الراي» ان ثمة توجها لدى مجلس ادارة اتحاد اللعبة وبالاتفاق مع اللجنة الفنية والجهاز الفني للمنتخب الأول، لاجراء تغييرات «مؤثرة» على قائمة «الأزرق» خلال الفترة المقبلة التي تسبق خوض الأدوار التمهيدية للتصفيات المؤهلة الى كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، في يونيو المقبل.
ويأتي هذا التحرك بعد النتيجتين المخيبتين للمنتخب في المباراتين الوديتين الأخيرتين امام نيبال المتواصعة.
وكشفت مصادر مطلعة ان التغييرات ستتضمن استبعاد 4 لاعبين من «المخضرمين» في مقابل استدعاء 5 عناصر من المنتخب الأولمبي الذي أنهى لتوّه مشاركته في التصفيات المؤهلة إلى كأس آسيا تحت 23 عاماً (تايلند 2020) والمؤهلة بدورها الى أولمبياد طوكيو 2020.
وأضافت ان الاتحاد سيعتمد خطة اعداد جديدة للمنتخب يكون قوامها اختيار قائمة لا تضم لاعبين تجاوز سنهم الـ27 عاماً الا في اضيق الحدود، مرجّحة استمرار الكرواتي روميو يوزاك على رأس الجهاز الفني.
وينتظر الجهازان الاداري والفني للمنتخب اصدار الاتحاد الدولي «الفيفا» التصنيف الجديد للمنتخبات، مطلع الشهر المقبل، والذي - اعتماداً على مركز «الأزرق» فيه - سيتحدد مصيره إزاء خوض الأدوار التمهيدية للتصفيات المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023، خلال يونيو المقبل، من عدمه، في حال لم يتحسن ترتيبه في التصنيف نفسه، علماً بأنه يحتل حالياً المركز 158.
وتسحب قرعة الدور التمهيدي، في 17 ابريل المقبل، وقد اعتمدت لجنة المسابقات في «الفيفا» انطلاق التصفيات الآسيوية الأولية لمونديال 2022 في يونيو المقبل، قبل ان تجري قرعة مرحلة المجموعات في الدوحة، في 17 يوليو، على أن تنطلق في سبتمبر بواقع 8 مجموعات تضم كل منها 5 منتخبات.
ومن المقرر ان تختتم التصفيات النهائية في مارس 2022.
وكان منتخب الكويت خاض مباراتين وديتين أمام ضيفه النيبالي، خلال فترة المباريات الدولية (أيام الفيفا)، فتعادل معه في الأولى، الخميس الماضي، سلباً، قبل ان يحقق فوزاً باهتاً عليه، بهدف وحيد جاء من ركلة جزاء نفذها يوسف ناصر، أول من امس.
ويخشى المحيطون بالمنتخب بأن لا يحقق اللقاءان الفائدة المرجوة من الناحية الفنية نظراً الى تواضع المنافس، فيما لم تتضح الصورة بعد بشأن الاستفادة على صعيد الارتقاء بالتصنيف. لذا، يتعين الانتظار حتى الاسبوع الأول من ابريل. وتتمثل الخشية في ان يكون منتخب نيبال هو من حقق الاستفادة من المباراتين وليس «الأرزق» باعتبار انه واجه، في أسوأ الأحوال، منافساً اقوى منه.
وكان لافتاً أن يوزاك منح فرصة المشاركة في التشكيلة الاساسية لـ7 عناصر لم تبدأ اللقاء الأول، فيما احتفظ بـ4 آخرين هم بدر المطوع وعبدالله ماوي وفهد الهاجري ويوسف ناصر.
ورغم الانتقادات التي ما انفكت توجه الى «الأزرق» وجهازه الفني بقيادة يوزاك، إلا ان الأخير كشف عن رضاه إزاء ما حققه المنتخب في اللقاء الثاني قائلا: «المستوى في المواجهة الثانية كان أفضل من سابقه، والفوز بالتأكيد أفضل من التعادل».
وكشف انه سيتم وضع برنامج اعداد المنتخب بعد سحب القرعة وبحسب المنافسين الذين سيواجههم «الازرق» في التصفيات، مبينا أن الفترة المقبلة ستشهد العمل على مواجهة منتخبات أخرى من مدارس مختلفة، من أجل تطوير مستوى اللاعبين.
وحول عدم مشاركة فهد الأنصاري المحترف في صفوف الفيصلي الأردني، أول من أمس، قال: «الأنصاري أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب، وعدم مشاركته في المباراة يرجع إلى رغبة الجهاز الفني في منح الفرصة للاعبين آخرين».
وكشف انه سيضم عددا من لاعبي المنتخب الأولمبي الى المنتخب الأول في الفترة المقبلة، معرباً عن أسفه لخروج الفريق من تصفيات كأس آسيا تحت 23 عاماً (تايلند 2020) والمؤهلة بدورها الى أولمبياد طوكيو2020.
وأبدى يوزاك عدم رضاه عن الحضور الجماهيري لمباريات المنتخب في الكويت، كاشفاً بأنه شعر بأن الفريق يلعب خارج ملعبه على أرض المنافسين الذين واجههم مثل لبنان والعراق وسورية ونيبال.
من جهته، أكد مدرب نيبال، السويدي ايوان تالين، أن فريقه حقق استفادة كبيرة من خوض مواجهتين أمام منتخب الكويت.
وأضاف أن المباراة الثانية كانت تتجه الى التعادل، وأن ركلة الجزاء مشكوك في صحتها وأقرب لتكون غير صحيحة.
وعلق تالين على احتمالات ان يتواجه المنتخبان مجدداً في التصفيات عطفاً على تقارب التصنيف بينهما بالقول: «هذا أمر متوقع. وبكل تأكيد لا توجد مشكلة في مواجهة الكويت وليس اليابان».
وأردف: «منتخب الكويت جيد وجدير بالاحترام، واحتلاله المركز 158 في تصنيف الاتحاد الدولي لا يعكس مستواه الحقيقي».