«كرفانات» المشاريع الصغيرة أنقذت معاملات «المرور» و«الإقامة»
- مصدر أمني لـ «الراي»: الشباب من ذوي المشاريع الصغيرة بادروا إلى سد النقص الأمر الذي خفف من حدة أزمة انتهاء عقود الشركات
تحولت المواقف والساحات الترابية القريبة من إدارات شؤون الإقامة وإدارات المرور التابعة لوزارة الداخلية إلى صالات انتظار اصطفت فيها طوابير من المراجعين لطباعة استمارات المراجعة لمعاملاتهم، بعد انتهاء عقود شركة طباعة المعاملات، وعدم التجديد لها أو التعاقد مع غيرها، فيما بادر بعض الشباب من ذوي المشاريع الصغيرة وأحضروا كرفانات وضعوها أمام كل إدارة تابعة للوزارة لتقديم الخدمات للمراجعين، الذين لجأوا إليها لإنقاذهم من عدم إنجاز معاملاتهم بسبب الطباعة.
ومن يراجع أي إدارة من إدارات الوزارة يلفت انتباهه طابور طويل من المراجعين أمام كرفان، وضع أمام مواقف السيارات وفي الساحات الترابية ليقدم خدمة لمراجعي وزارة الداخلية.
وفيما اشتكى المراجعون من فوضى طباعة المعاملات، تساءل مصدر مطلع عن أسباب عدم التجديد للشركات التي تقدم الخدمة، لا سيما أن المراجعين لإدارات «الداخلية» وخصوصاً إدارات شؤون الإقامة والمرور بالمئات يومياً، آملاً أن يتم قريباً الانتهاء من مشروع انجاز المعاملات الكترونياً من دون الحاجة إلى مراجعة، في خطوة منتظرة بعد الاستغناء أخيراً عن ملصق الإقامة.وعن وجود الكرفانات مقابل كل إدارة لتقديم خدمات الطباعة، قال مصدر أمني لـ«الراي» إن الشباب من ذوي المشاريع الصغيرة بادروا إلى سد النقص، وقاموا بوضع كرفانات مقابل إدارات شؤون الإقامة والمرور ليقدموا خدمات الطباعة، وهو الأمر الذي خفف من حدة أزمة انتهاء عقود الشركات.
بروشورات توعوية عن إلغاء ملصق الإقامة
وزّع فريق من الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني، العديد من البروشورات والمطبوعات بجميع المحافظات، وذلك وفق الخطة الاستراتيجية الموضوعة من قبل المؤسسة الأمنية لتوعية المواطنين والمقيمين بكل الأمور المتعلقة بإلغاء ملصق الإقامة بجوازات سفر الأجانب، وكيفية إنجاز المعاملات عن طريق (الأون لاين) بموقع الوزارة (www.moi.gov.kw)، مما يوفر لهم الوقت والجهد.
وأكدت الإدارة أنها على استعداد تام للرد على أي استفسارات حول تطبيق القرار، لافتة الى أن على الجميع ضرورة المحافظة على البطاقة المدنية، والتأكد من صحة البيانات التي تتضمنها ومطابقتها برقم الجواز والاسم باللغتين العربية واللاتينية.