قدّمه محامٍ أكد أن ابنته ذات الـ 15 عاماً مصابة بقصور في حالتها الذهنية
بلاغ للنائب العام: مباحثي وطالب ضابط خطفا قاصراً
وجّه محامٍ اتهاماً إلى رجل مباحث وطالب ضابط صف في أكاديمية سعد العبدالله للعلوم الأمنية بخطف ابنته البالغة من العمر 15 عاماً من أمام منزله في الواحدة بعد منتصف الليل، وطالب في بلاغ تقدم به إلى النيابة العامة بإدانتهما، وفقاً لقانون الجزاء، لاسيما وأنهما كرجلي أمن كان الأولى بهما بسط الأمن والأمان وحفظ أعراض وحرمات الناس بدلاً من انتهاكها.
وذكر المحامي في بلاغه أن «رجل المباحث يعمل في أحد المخافر، ويبلغ من العمر 20 عاماً، والطالب ضابط صف (20 عاماً) قاما بخطف ابنته القاصر من أمام المنزل باستعمال الحيلة، والتأثير عليها مستغلين إصابتها بقصور في حالتها الذهنية، وبصفته ولياً طبيعياً على ابنته توجه إلى مخفر المنطقة للإبلاغ عن تغيبها، ولم يكن يعلم على وجه الجزم واليقين أين وجهتها».
وأضاف أن «رجال المباحث، وبعد أسبوع من تقديم البلاغ، عثروا على المخطوفة التي أبلغتهم أن من قام بخطفها واحتجازها طوال هذه الفترة هما المشكو في حقهما المذكوران، مستغلين إصابتها بمرض نفسي (الشخصية الحدية)، وتواظبها على مراجعة الطبيب المعالج، ودعم الاب بلاغه بتصوير من كاميرات مراقبة تظهر مركبتهما الوانيت أمام منزله».
وناشد المحامي في بلاغه النيابة التحقيق في الواقعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد المشكو في حقهما وفقا للمادتين 180 و181 من قانون الجزاء، واللتين تعاقبان كل من خطف شخصاً عن طريق القوة أو التهديد أو الحيلة قاصداً قتله أو إلحاق أذى به أو مواقعته أو هتك عرضه أو حمله على مزاولة البغاء أو ابتزاز شيء منه أو من غيره، وكل من أخفى شخصاً مخطوفاً وهو عالم أنه مخطوف، بالحبس مدة لا تجاوز 15 سنة مع جواز تغريمه 15 ألف روبية.