سيرة وكيلة الوزارة الجديدة ترسم ملامح مرحلة جديدة عنوانها... الإنجاز

منيرة الهويدي... قصة نجاحات بنت «الإعلام»

No Image
تصغير
تكبير

إذا كان تقلّد امرأة للمرة الأولى منصب وكيلة وزارة الإعلام في الكويت مستغرباً لدى البعض، فإن اختيار منيرة الهويدي لهذا المنصب لم يكن مستغرباً لدى العارفين بسيرة ابنة «الإعلام».
صاحبة التاريخ المليء بالخبرة والتجربة، نشأت وترعرعت في وزارة الإعلام، وفي كل المناصب التي تولتها منذ البدايات كانت دائماً الابنة المخلصة لمسيرة الإعلام الكويتي وتميزه والحريصة كل الحرص على نجاحه ودعم إنجازاته.
منذ بدايتها كرقيبة مطبوعات في وزارة الإعلام، لمع نجم الهويدي، بنشاط دائم وابتسامة لا تفارق وجهها، وعلاقة طيبة مع الجميع من الوزير وصولاً إلى أصغر من موظف في الوزارة.


وبنجاح تلو الآخر، كانت الهويدي تستحق الترقية في وظائف عدة، فتدرّجت رئيسة قسم ومديرة إدارة ووكيلة مساعدة لأكثر من قطاع، وعملت إلى جانب كفاءات وخبرات ساهمت في إثراء الإعلام الكويتي في قطاعاته كافة.
وأسهم عمل الهويدي في الإدارات المرتبطة بأصحاب القرار والقيادة في الوزارة في اكتسابها خبرات كبيرة أهلتها لتولي مناصب قيادية لاحقة في قطاعات حققت فيها نجاحات كبيرة، بتطبيق مسطرة القانون على الجميع بلا استثناء وبلا تفريق.
وتولت الهويدي خلال مسيرتها في «الإعلام» قطاعات الشؤون القانونية والمصنفات الفنية والصحافة والنشر والإعلام الجديد.
وعندما عادت إلى قطاع الصحافة والنشر كوكيلة، وهي التي بدأت فيه رحلتها في الإعلام رقيبة، لم تهب العوائق في أكثر القطاعات حساسية والذي يعتبره البعض حقل الألغام في وزارة الإعلام، فقادته بخبرة وتمرّس، وأعادت ترتيب البيت الداخلي للقطاع وتجديد دمائه، بمشاريع وأفكار طموحة نظّمت عمله.
الانحياز إلى الحق، كان شعار الهويدي في كل منصب عملت فيه، ودعم الموظفين وإتاحة الفرص أمامهم كان ديدنها دوماً أمام المبدعين وأصحاب الكفاءات، فنجحت كقائدة إدارية إلى جانب نجاحها مهنياً.
عود على بدء، أن تكون امرأة وكيلة لـ«الإعلام» للمرة الأولى ليس أمراً مستغرباً، فهو نجاح للمرأة الكويتية التي تثبت نفسها في كل المواقع يوماً بعد يوم، وأن تعّين منيرة الهويدي في هذا المنصب، هو نجاح حكومي في اختيار الشخص المناسب للمكان المناسب، يكفي الهويدي سيرة ذاتية تحكي قصة نجاحات لابنة «الإعلام»، وتنبئ بمرحلة جديدة من الإنجاز في بيت الإعلام.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي