«كتاب أخضر» يفوز بأوسكار أفضل فيلم
انطلق حفل توزيع جوائز الأوسكار في دورته الـ91 الذي يقام في قاعة مسرح دولبي بمدينة هوليود الأميركية.
وفاز فيلم «كتاب أخضر» (غرين بوك) بجائزة أوسكار أفضل فيلم.
وحصل الفيلم وهو من إنتاج شركة يونيفرسال بيكتشرز على جائزتي أوسكار أخريين وهي جائزة أفضل سيناريو أصلي وجائزة أفضل ممثل مساعد التي فاز بها الممثل ماهرشالا علي.
وفاز رامي مالك بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في الفيلم الموسيقي «الملحمة البوهيمية» (بوهيميان رابسودي) الذي جسد فيه دور فريدي ميركوري قائد فرقة كوين الموسيقية الراحل.
وبرز مالك (37 عاما) كأفضل مرشح للجائزة في الأسابيع القليلة الماضية بعد فوزه بجائزة غولدن غلوب «الكرة الذهبية» وبجائزة رابطة ممثلي السينما البريطانية.
وينحدر مالك المولود في لوس أنجلوس من أصول مصرية وقام بدور ميركري المولود لأبوين من الهند هاجرا مع أسرتهما إلى الهند عندما كان في أواخر العقد الثاني من عمره.
وفازت الممثلة البريطانية أوليفيا كولمان بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في فيلم «المفضلة» (ذا فيفوريت) وهو فيلم كوميديا تاريخية.
وهذه هي أول جائزة أوسكار تحصل عليها كولمان (45 عاما) والتي كان ترشيحها للجائزة هو الأول بالنسبة لها، وهي واحدة من أفضل ممثلات التلفزيون في بريطانيا.
وفازت كولمان من قبل أيضا بجائزة «الكرة الذهبية» (غولدن غلوب) وبجائزة رابطة ممثلي السينما البريطانية.
وتقوم كولمان في الفيلم بدور الملكة آن وهي ملكة بريطانية في القرن الثامن عشر.
كما فاز المكسيكي ألفونسو كوارون بأوسكار أفضل مخرج عن فيلمه روما.
وكان كوارون (57 عاما) قد حصل أيضا على أوسكار أفضل مخرج عن فيلم «الجاذبية» (غرافيتي) في 2014.
وقال إن فيلم «روما» الذي صنع بالإسبانية وبلغة لمواطنين أصليين أيضا مستوحى من ذكرياته الخاصة لنشأته مع أسرته في حي كولونيا روما بمكسيكو سيتي.
وكتب كوارون الفيلم أيضا وأنتجه وكان معظم الممثلين من الهواة أو غير معروفين بشكل يذكر.
أما جائزة أفضل ممثلة مساعدة فذهبت لريجينا كينغ عن دورها في فيلم «لو كان بوسع بيل ستريت الحديث» (إف بيل ستريت كود توك).
وبكت كينغ لدى تسلمها الجائزة وشكرت أمها التي كانت تحضر الحفل بصحبتها، وقالت «إنني مثال لما يبدو عليه الأمر عندما يحاط شخص بالدعم والحب.أمي أحبك جدا».
وهذه أول جائزة أوسكار تفوز بها كينغ (48 عاما) والتي بدأت التمثيل في هوليوود منذ أكثر من ثلاثة عقود عندما كانت مراهقة تمثل في المسلسل الكوميدي «227» في الثمانينات.
وتلعب كينغ في الفيلم الذي أخرجه باري جينكينز دور أم لمراهقة حامل قضي على مستقبلها عندما سجن صديقها بسبب جريمة اغتصاب لم يرتكبها.
وفاز ماهرشالا علي بجائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم «كتاب أخضر» (غرين بوك) وهو فيلم يجمع بين الكوميديا والدراما عن حياة عازف بيانو أسود يحارب العنصرية من خلال جولة لفرقة موسيقية في جنوب الولايات المتحدة الذي يسوده الفصل العنصري.
وهذه هي ثاني جائزة أوسكار للممثل الأميركي البالغ من العمر 45 عاما الذي حصل على جائزة أفضل ممثل مساعد قبل عامين عند دوره في فيلم «ضوء القمر» (مون لايت) الذي أدى فيه دور معلم لصبي صغير.
وأهدى علي الجائزة لجدته التي ذكر أنها قالت له «إنني أستطيع أن أفعل أي شيء أركز عليه» وشجعته على «التفكير بشكل إيجابي».
كما فاز فيلم «روما» المكسيكي بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.
ويتناول الفيلم قصة مديرة منزل من عائلة من الطبقة الوسطى في السبعينات.
والفيلم أبيض وأسود من إنتاج شركة نتفليكس وهو سيناريو وإخراج المكسيكي ألفونسو كوارون، وهو أول فيلم مكسيكي يفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية وحصد بالفعل عددا من الجوائز الأخرى هذا العام.
والفيلم مستوحى من طفولة المخرج وخادمة ساعدت في تنشئته، وقام ببطولته ممثلون مغمورون أو هواة.
واسم الفيلم مأخوذ من حي روما في مدينة كولونيا بالمكسيك حيث نشأ كوران.
وقال كوارون «لقد نشأت على مشاهدة الأفلام الناطقة بلغة أجنبية وتعلمت واستوحيت منها الكثير. أفلام مثل المواطن كين (سيتزين كين) والفك المفترس (جوز) وراشومون والأب الروحي (جد فاذر)».
وأشار إلى أن المرشحين لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية كسروا الحواجز.
وأضاف «أعتقد أن المرشحين الليلة أثبتوا أننا جزء من نفس المحيط».