يستضيف الاتحاد السوري في مستهل منافسات المجموعة الثانية اليوم

«الكويت» يبحث عن عودة مظفّرة ... إلى «حلبة» كأس الاتحاد الآسيوي

تصغير
تكبير

يسعى «الكويت»، حامل اللقب 3 مرات، الى تسجيل عودة مظفرة الى منافسات كأس الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بعد غياب دام اكثر من 4 أعوام عندما يستضيف الاتحاد السوري في افتتاح منافسات المجموعة الثانية للمسابقة اليوم والذي يشهد مواجهة أخرى ضمن المجموعة نفسها بين النجمة البحريني وضيفه الجزيرة الأردني.
ومنذ استبعاده مع مواطنه القادسية من الدور نصف النهائي للبطولة في اكتوبر 2015 بسبب قرار الاتحادين الدولي والاسيوي ايقاف المشاركات الخارجية للاندية والمنتخبات الكويتية، غاب «الابيض» وبقية الاندية المحلية عن المشهد القاري حتى تم رفع الايقاف رسمياً اواخر 2018، ليعود الفريق من بوابة الدور التمهيدي لدوري الابطال في الشهر الجاري حيث خاض مباراتين خارج ارضه، فتغلب على الوحدات الاردني 3-2 في عمّان، قبل ان تنتهي مغامرته عند حاجز المرحلة الثانية بالخسارة على ارض ذوب آهن أصفهان الايراني بهدف دون مقابل، لينتقل  «الكويت» للمشاركة في كأس الاتحاد عبر المجموعة الثانية.

وبعد الخروج من ملحق التأهيل الى البطولة الاهم، توجه تركيز «العميد» الى كأس الاتحاد الذي يحمل الرقم القياسي في عدد الالقاب مشاركة مع القوة الجوية العراقي، وهو يدرك اهمية البداية الناجحة خاصة اذا كانت على ارضه وبين جمهوره.
وينتظر ان يدفع المدرب محمد عبدالله المتوج باللقب الاول مع الفريق في نسخة 2009 بأفضل تشكيلة ممكنة، وان كانت الصورة لم تتضح بعد حول قدرة اكثر من عنصر مهم على المشاركة على غرار العاجي جمعة سعيد الذي تعرض لاصابة في مباراة اصفهان وخاض بعدها لقاء العربي في الدوري، قبل ان يغيب عن المواجهة الاخيرة امام الفحيحيل.
كما ان المهاجم البرازيلي «لوكاو» تعرض هو الآخر لاصابة عضلية بعد احتفاله بباكورة اهدافه مع الفريق في مرمى «الاحمر» ولم يكمل اللقاء.
وتضم قائمة «الابيض» اربعة عناصر اجنبية هي بالاضافة الى جمعة ولوكاو، السوري حميد ميدو كلاعب اسيوي والمغربي عصام العدوة.
ويعتمد عبدالله على مجموعة من العناصر التي يقودها المدافع المخضرم حسين حاكم الى جانب زملائه في  الخط  نفسه فهد الهاجري وفهد حمود وسامي الصانع ومشاري غنام، ولاعبي الوسط طلال الفاضل وعبدالله البريكي وطلال جازع وشريدة الشريدة والمهاجمين يعقوب الطراروة وفيصل زايد الذي يعتبر أفضل لاعب في الموسم من دون منازع بعدما ساهم في تحقيق الفريق لانتصارات عدة.
ورغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق السوري، الا انه يبقى خصماً لا يستهان به ويحمل تاريخاً في البطولة بعد تتويجه بنسخة 2010 على حساب القادسية في لقاء مشهود على استاد جابر الدولي.
ولا يمر الاتحاد بفترة جيدة حيث يحتل المركز الرابع في الدوري المحلي برصيد 29 نقطة بفارق 8 نقاط عن المتصدر تشرين، ويعاني من عدم الاستقرار الفني حيث بدأ الموسم مع المدرب محمد شديد الذي أقيل بسبب سوء النتائج، وهو المصير نفسه الذي واجهه خلفه أحمد الهواش، ليتولى المدرب المساعد أسامة حداد، المهمة بشكل موقت، قبل أن يتم تعيين آلاتي.
كما لا يضم الفريق السوري أي لاعب أجنبي، فيما تم التعاقد مع عناصر محلية مثل مؤيد الخولي ورأفت مهتدي بالاضافة الى عناصر الخبرة زكريا العمري ومحمد الغباش وفادي بيكو وشاهر شاهين.

عبدالله يشيد بالمنافس  ... وآلاتي يراهن على «الحماس»

رأى مدرب «الكويت»، محمد عبدالله بأن فريقه سيواجه منافساً قوياً غير سهل، اليوم، معتبراً أن الاتحاد السوري يتسلح بعناصر جيدة في صفوفه، بالاضافة الى تميزه بالتنظيم داخل الملعب.
وذكر في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، أمس، ان البطولة الآسيوية ليست بالغريبة عن فريقه بعدما توج بلقبها ثلاث مرات.
وتحدث قائد «الأبيض»، حسين حاكم، فشدد على أن الفريق ورغم خروجه من كأس زايد للأندية العربية ودوري أبطال آسيا، الا انه حقق من خلال الاستحقاقين استفادة كبيرة تمثلت في منح عدد كبير من اللاعبين فرصة العودة الى اجواء المشاركات الخارجية بعد غياب طويل بسبب الايقاف.
من جهته، كشف مدرب الاتحاد، أمين آلاتي، انه تسلم الفريق الذي يضم عناصر غالبيتها من الشباب منذ 12 يوما فقط، مبدياً تفاؤله بقدرة لاعبيه على تحقيق النتيجة المطلوبة، وذلك عطفاً على الحماس الذي يظهرونه والجهد الذي يبذلونه في الحصص التدريبية الأخيرة، مشيداً بمستوى «الكويت» ونتائجه الأخيرة سواء محلياً أو خارجياً.
وذكر ان الاتحاد خسر أكثر من 14 لاعباً رحلوا عن صفوفه قبل بداية الموسم الراهن.
أما قائد الفريق السوري، أحمد كلاسي، فأكد بأنه وزملاءه مستعدون جيداً للمباراة وان لديهم تجربة سابقة ناجحة في البطولة ومع الأندية الكويتية تحديداً، في اشارة الى التتويج بلقب نسخة 2010 في الكويت على حساب القادسية، مؤكداً قدرة الاتحاد على مقارعة «الأبيض»، اليوم.

 

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي