كثرت التسريبات الإسرائيلية - الأميركية بخصوص ما يُسمى بصفقة القرن، ومحاولات رئيس حكومة إسرائيل نتنياهو الترويج لها، وزعمه أنه على تواصل مع بعض القادة العرب، وأنه لم ير في حياته تقارباً معهم كما اليوم، وبالطبع لن تنطلي أكاذيب نتنياهو على أحد، فهو أكثر قادة الصهاينة كذباً، ومتورط في قضايا فساد، ومُقبل على انتخابات، وحظوظه بها ضعيفة جداً.
فأي مصداقية يدعيها هذا المُخادع، الذي ينشر أكاذيبه ليل نهار، وبمعاونة بعض وسائل الإعلام الأميركية، في حين ترى العكس تماماً في الداخل الإسرائيلي، حيث يتعرض لانتقادات حادة، لاستمرائه الكذب والخداع على الرأي العام المحلي، طمعاً بأصوات قد تنقذه من الخروج من اللعبة السياسية، وتدرء عنه تهمة الفساد المتورط بها حتى النخاع!
المضحك في الأمر أن نتنياهو أقحم إيران في الانتخابات، في لعبة سمجة ومفضوحة، ولن يكتب لها النجاح، وَسََتُفشل الدول العربية مخططه الخبيث، لاشعال المنطقة بحرب جديدة لا فائدة للعرب فيها، سوى الخراب والدمار، وزرع الأحقاد بين شعوب المنطقة، التي عانت كثيراً منذ قيام كيان إسرائيل وحتى اليوم، إذن، ما الفائدة المرجوة من وراء العلاقات مع إسرائيل، لا شيء نعم لا شيء، ولك أن تنظر - عزيزي القارئ - إلى حال الدول العربية والإسلامية التي تربطها علاقات ديبلوماسية مع كيان إسرائيل، لم تتعدل أحوالها الداخلية، ولم تنتعش اقتصاداتها، بل وتعاني من ظروف سيئة، من دون أن تمد إسرائيل لها يد المساعدة!