تسببت في حوادث سير وغلق موانئ وحدائق الحيوانات

«الفيضة الكبرى» تضرب مصر.. رمال وأتربة وأمطار رعدية

No Image
تصغير
تكبير

واصلت «نوة الفيضة الكبرى» ضرب أنحاء مصر، مُحدثة اليوم الخميس، أعلى معدلات موجة الطقس السيئ، حيث شهدت أنحاء متفرقة في المحافظات المصرية نشاطاً للرياح مثيرة للرمال والأتربة، امتدت إلى مناطق متفرقة في محافظتي القاهرة والجيزة، مع أمطار رعدية في الشمال، وانخفاض ملموس في درجات الحرارة، وصل إلى حد الصقيع، مع توقف حركة الصيد والملاحة والحركة التجارية.

وتوقع خبراء هيئة الأرصاد الجوية تحسناً في الأحوال الجوية، غدا الخميس، حيث تهدأ الرياح على غالبية الأنحاء، وإن ظلت درجات الحرارة أقل من معدلاتها، ليسود طقس مائل للبرودة على السواحل الشمالية، بارد على الوجه البحري والقاهرة حتى شمال الصعيد، مائل للبرودة على جنوب الصعيد نهاراً شديد البرودة ليلاً.

كما توقعوا أن يتكون الصقيع على المزروعات في وسط سيناء وشمال الصعيد، وتقل الرؤية في الشبورة المائية صباحاً على شمال البلاد حتى شمال الصعيد.

ورفعت الإدارة العامة للمرور حالة الطوارئ بإدارات عمليات المرور، بعد ظهور العاصفة الترابية بالطرق السريعة، كما تمت مراقبة حركة السيارات بواسطة كاميرات المراقبة، لرصد أي كثافات مرورية في المحاور مع نشر الأوناش المرورية بالطرق لرفع أي معوقات مرورية سواء الحوادث أو الأعطال.

وأغلقت وزارة الزراعة، اليوم، حدائق الحيوان الإقليمية في المحافظات وحديقة حيوان الجيزة، التي تعد أكبر الحدائق بسبب سوء الجو والعاصفة الترابية، خوفاً من أي ضرر للمواطنين أو الحيوانات.

كما تم غلق بوغاز ميناءي الإسكندرية والدخيلة، نظراً لارتفاع الأمواج وسرعة الرياح إلى المعدلات التي لا تسمح بحركة اللنشات وصعود ونزول المرشد من وعلى السفينة بشكل آمن.

وقامت الأجهزة التنفيذية في الإسكندرية برفع شجرة ضخمة سقطت أمام كلية طب الأسنان، ومحطة ترام الأزاريطة بسبب الرياح والظروف الجوية الصعبة في سقوطها، في حين سقطت أمطار غزيرة على دمياط وبورسعيد وكفر الشيخ، جمدت حركة السير والصيد والحركة التجارية.

وأصيب 15 شخصا في تصادم سيارات وانقلاب سيارتي أجرة (ميكروباص) وأخرى عند قرية جرزا التابعة لمركز العياط بالجيزة، في الوصلة التي تربط بين الطريقين الصحراوي الغربي والزراعي، بسبب الشبورة المائية.

وقررت النيابة العامة في مصر، التصريح بدفن جثمان سيدة لقيت حتفها باختناق في مسكنها أثناء التدفئة من برودة الجو.

وقالت مصادر أمنية إن برودة الجو دفعت الزوج إلى محاولة تدفئة أسرته عن طريق إشعال النار في بعض الأخشاب وترك الموقد مشتعلاً، وأثناء النوم أصيب الأب والأم والأبناء بالاختناق، وفارقت الأم الحياة في وقت لاحق.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي