أوراق وحروف

نائب... الذات المصونة!

تصغير
تكبير

في جلسة الثلاثاء الفائت - التي شابها الكثير من التشويش، وضياع الوقت، بسبب بعض النواب، الذي يرى أنه فوق النقد، ومطالبته بمعاقبة الحسابات التي تتعرض لذواته المعظّمة! أقول: مهلاً... يا من شغلت مجلس الأمة بالحديث عن تعرضك للنقد، وطعنك في ذمم بعض زملائك من النواب والوزراء!... ثورتك العنيفة ضد الحسابات الإخبارية، لم تأتِ للمصلحة العامة، وإنما للثأر لذاتك المصونة، التي ترفض النقد بكل صوره وأشكاله، وأنت الذي تزعم في ما مضى تقبلك للنقد، والرأي الآخر!
إن كان صدرك ضيقاً حرجاً من الانتقادات الموجهة إليك، فما عليك سوى أن تقدم استقالتك من عضوية البرلمان، وتريح الأمة من «تحلطمك» وشكاواك من حرية النقد والرأي الآخر!
...


صدقت توقعاتنا بخصوص قانون التقاعد، الذي ذهب أدراج الرياح، وبات نسياً منسياً، وهو ما نتمناه، بدلاً من إقرار قانون مهجّن، ضرره أكبر من نفعه، تم إقراره على عجالة في اللجنة المالية، تجاه قانون كهذا، حساس، ومهم جداً لشريحة كبيرة من موظفي الدولة، فوأد هذا القانون خير من إحيائه بهذه الصورة البشعة!
...
سؤال إلى نواب الأمة: ألم يحن الوقت لديكم، لفتح ملف ديوان الخدمة المدنية، وقراراته المضرّة بحق الموظفين الكويتيين تحديداً دون غيرهم؟... هل سنرى في القريب تحركاً نيابياً جاداً لوقف التعسف، الذي طال أمده، وتسبب في تعطيل مصالح الموظفين، وأصبح معها عائقاً كبيراً أمام طموحاتهم؟!
twitter:@alhajri700

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي