في جلسة الثلاثاء الفائت - التي شابها الكثير من التشويش، وضياع الوقت، بسبب بعض النواب، الذي يرى أنه فوق النقد، ومطالبته بمعاقبة الحسابات التي تتعرض لذواته المعظّمة! أقول: مهلاً... يا من شغلت مجلس الأمة بالحديث عن تعرضك للنقد، وطعنك في ذمم بعض زملائك من النواب والوزراء!... ثورتك العنيفة ضد الحسابات الإخبارية، لم تأتِ للمصلحة العامة، وإنما للثأر لذاتك المصونة، التي ترفض النقد بكل صوره وأشكاله، وأنت الذي تزعم في ما مضى تقبلك للنقد، والرأي الآخر!
إن كان صدرك ضيقاً حرجاً من الانتقادات الموجهة إليك، فما عليك سوى أن تقدم استقالتك من عضوية البرلمان، وتريح الأمة من «تحلطمك» وشكاواك من حرية النقد والرأي الآخر!
...