«الكويت» والقادسية نجحا في تطويع «المجريات» أمام النصر والعربي في نصف نهائي كأس ولي العهد

«الخبرة» فرضت... «النهائي الكلاسيكي»

u0644u0627u0639u0628u0627 u0627u0644u0642u0627u062fu0633u064au0629 u062eu0627u0644u062f u0625u0628u0631u0627u0647u064au0645 u0648u0633u0644u0637u0627u0646 u0627u0644u0639u0646u0632u064a u0643u0627u0646u0627 u0633u062fu0627u064b u0645u0646u064au0639u0627u064b u0623u0645u0627u0645 u0627u0644u0645u0631u0645u0649    t   (u0643u0648u0646u0627)
لاعبا القادسية خالد إبراهيم وسلطان العنزي كانا سداً منيعاً أمام المرمى (كونا)
تصغير
تكبير

لم يستجد جديد على صعيد المنافسة على لقب كأس سمو ولي العهد لكرة القدم في نسخته الـ26، إذ بقي الصراع محصوراً بين الطرفين «شبه الثابتين» للمبارة النهائية، القادسية و«الكويت» اللذين توجا معاً بـ15 لقباً من أصل 25 بواقع 9 لـ«الأصفر»، و6 لـ«الأبيض».
ومنذ الموسم 2002-2003 وحتى اليوم، لم تشهد المباريات النهائية للبطولة غياب أي من الفريقين معاً عن المشهد الأخير باسثناء الموسم 2006-2007 عندما التقى العربي مع كاظمة، وما عدا ذلك، كان القادسية و«الكويت» أو أحدهما متواجداً، بل ان اجمالي اللقاءات الختامية التي جمعتهما معاً منذ ذلك الموسم سيبلغ 9 إذا ما أضفنا اللقاء المرتقب للنسخة الحالية.
وواصل «العميد» تفرده بالرقم القياسي لعدد مرات التواجد في النهائي بـ14 مرة وهو لم يغب عن المشهد في المواسم الأربعة الأخيرة، فيما يخوض القادسية النهائي الـ13 مع الاشارة الى ان نسبة نجاح «الأصفر» في تحقيق الفوز في النهائيات هي الأكبر بـ9 من أصل 12 حيث لم يخسر سوى 3 نهائيات أمام «الكويت» مرتين، والعربي مرة واحدة.
وكان قطبا المنافسة على الالقاب المحلية كافة في العقد ونصف الماضيين، بلغا المباراة النهائية لكأس ولي العهد بعد تغلب «العميد» على النصر بهدف نظيف، والقادسية على غريمه التقليدي العربي 2-1.
ونجح الفائزان في الاستفادة من الخبرة الكبيرة التي يتفوقان بها على منافسيهما وتطويعها لخطف بطاقتي التأهل.
أمام النصر، لم يظهر «الكويت» بالمستوى المنتظر وبدا واضحاً تأثير غياب العاجي جمعة سعيد الموقوف، في وقت لم يقدم فيه البقية ما هو متوقع، لينتظر الفريق تدخل المدافع فهد حمود الذي سجل هدف الفوز برأسه من كرة ثابتة.
وفي اللقاء الثاني بين القطبين الجماهيريين، سار القادسية على خطى «الكويت» واستفاد من عنصر الخبرة الذي يتفوق فيه على منافسه والذي لم يكن متمثلاً بالضرورة في عمر اللاعب أو عدد المباريات التي خاضها بقدر ما كان مرتبطاً بواقع الاعتياد على خوض المواجهات الكبيرة والتعامل مع مجرياتها وتقلباتها.
وسجل «الأصفر» هدفيه مبكراً عبر لاعبين دوليين خبيرين هما بدر المطوع ويوسف ناصر، قبل ان يطوّع المجريات لصالحه. حتى عندما اندفع العربي للهجوم بعد نزول الشاب بدر طارق، كان القادسية يصل الى مرمى منافسه بسهولة.
وحتى موعد المباراة النهائية المقررة في 29 يناير المقبل، قد تشهد صفوف الفريقين تغييرات على صعيد العناصر الأجنبية حيث تم حسم رحيل أكثر من لاعب من الجانبين في فترة الانتقالات الشتوية التي تبدأ بعد اسبوعين من الآن.
وعودة الى ردود الفعل بعد لقاء الـ«دربي»، فقد أعرب مساعد رئيس جهاز الكرة في «الأصفر»، نواف المطيري عن سعادته بالتأهل الى النهائي، واعتبر ان هناك فترة طويلة للاعداد للمباراة النهائية وتجهيز اللاعبين المصابين.
وشدد على ان الفريق قدم مستوى رائعاً ونجح في البقاء منافساً على البطولة التي يسعى الى ضمها الى لقب «السوبر» الذي حققه في بداية الموسم وان «العبرة دائماً في الخواتيم».
من جهته، أرجع مدرب «الأخضر»، السوري حسام السيد، الخسارة الى تأخر فريقه بهدفين في الشوط الأول.
وقال ان الهدفين اللذين استقبلتهما شباك العربي جاءا من أخطاء فردية وتسببا في احباط المعنويات، رغم محاولة العودة في الشوط الثاني والتي تزامنت مع اجراء تبديلات لتنشيط الاداء الهجومي.
واعتبر أن الحظ لم يسعف العربي، مشيراً الى ان الفترة المقبلة ستشهد محاولة للاستفادة من فترة توقف المسابقات الرسمية واعادة ترتيب الأوضاع.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي