دخول الشريحة الثانية من أموال الترقية

سيولة البورصة اليوم... ساخنة

No Image
تصغير
تكبير
  • 5 أسهم استأثرت  بـ 43 مليون دينار  خلال جلستين

لليوم الثاني على التوالي، استحوذت 5 أسهم قيادية في البورصة على أكثر من ثلثي السيولة المتداولة خلال تعاملات أمس وأول من أمس، بما يعادل نحو 43 مليون دينار، من أصل 63 مليوناً تداولت على مدار الجلستين بيعاً وشراءً.
وتمثل تلك الحركة إشارة واضحة لما يتوقع أن تشهده وتيرة التعاملات اليوم مع دخول الشريحة الثانية من الأموال والسيولة الأجنبية المنتظر ضخها من قبل مؤسسات استثمارية عالمية نحو السوق، وذلك ضمن المرحلة الثانية من ترقية «فوتسي» (تقارب 500 مليون دولار).
وتتمثل قائمة الأسهم الأكثر جذباً للسيولة المتداولة في كل من («بيتك»، و«الوطني»، و«المتحد» و«زين» و«أجيليتي»)، وبحسب وتيرة التداول التي شهدتها البورصة خلال الأيام الماضية، يتضح أن ثمة تركيزاً لافتاً مثل هذه الأسهم لا سيما التي تضمنتها الترقية في مرحلتها الأولى (سبتمبر الماضي)، علماً أن جميعها بالسوق الأول.


واستحوذت الأسهم آنفة الذكر على معظم السيولة التي تداولت على الأسواق الثلاث (الأول، والرئيسي، والمزادات) علماً ان جلسة أمس لم يتداول سوى 4.5 مليون دينار من إجمالي الأموال التي استخدمت في تنفيذ الصفقات في السوق عامة، علماً أن أقل من نصف مليون دينار تداولات على المزادات.
ونشطت المحافظ والصناديق من خلال اقتناء أسهم يتوقع أن تشهد موجة شراء أجنبية نشطة خلال جلسة اليوم، فيما سيكون الشراء بنفس طويل بعيداً عن المضاربات العشوائية التي اعتادت عليها المحافظ الصغيرة.
وعلى الرغم من كثافة التداول على شريحة من السلع التشغيلية، إلا أن القيمة السوقية الإجمالية تراجعت أول من أمس بنحو 178 مليون دينار ثم عوضت جانب من خسارتها أمس (50 مليون دينار) لتقفل عند لتصل إلى 29.34 مليار دينار.
ويتوقع أن تشهد وتيرة التداول خلال الأيام المتبقية من عمر العام الحالي زخماً على صعيد قطاعات بعينها، لا سيما البنوك والشركات الخدمية، وذلك في ظل اهتمام المحافظ المالية والصناديق الاستثمارية بمواكبة الإقفالات السنوية، إذ تحرص بعض الكيانات الاستثمارية على إجراء مبادلات أو مناقلة لكميات من الأسهم في ما بينها قبيل الإغلاقات.
ومعلوم أن هناك مراكز استثمارية قديمة حققت من خلال تلك المحافظ والصناديق خسائر دفترية، واجهتها بمخصصات عالية، إلا أن التخارج منها لا يزال من الصعوبة بمكان، خصوصاً وأن الكميات المنتقاة منذ سنوات تمثل استثماراً استراتيجياً وملاذاً آمناً حتى وإن تراجعت أسعارها السوقية.
وعلى صعيد متصل، لوحظ أن العديد من الشركات حرصت على تنفيذ تخارجات كبيرة من استثمارات متنوعة، لا سيما خلال الربع الأخير، ما يتوقع أن يكون له أثر على خارطة البيانات المالية السنوية لكثير من المجموعات والشركات وما قد يترتب عليها من توزيعات نقدية.
وتُعتبر الأسهم المصرفية وشركات الاتصالات وبعض السلع الصناعية والخدمية التشغيلية أهدافاً استثمارية متوسطة وطويلة الأجل لمتداولي النفس الطويل لا سيما في ظل العوائد السنوية المنتظرة منها.
وسجل المؤشر العام ارتفاعاً بنهاية جلسة أمس بنحو 9 نقاط ليبلغ مستوى 5139.8 نقطة بنسبة ارتفاع بلغت 0.18 في المئة.
وبلغت كميات تداولات المؤشر 113.6 مليون سهم تمت من خلال 6293 صفقة نقدية بقيمة 33.2 مليون دينار، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 6.1 نقطة، ليصل إلى مستوى 4724 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.13 في المئة من خلال كمية أسهم 53 بلغت مليون سهم تمت عبر 2305 صفقات نقدية بقيمة 4.5 مليون دينار.
وحقق مؤشر السوق الأول ارتفاعاً بـ10.5 نقطة، ليصل إلى مستوى 5368 نقطة وبنسبة ارتفاع 0.2 في المئة من خلال كمية أسهم بلغت 60.3 مليون سهم تمت عبر 3988 صفقة بقيمة 28.6 مليون دينار.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي