حرب هنا وحرب هناك، هذه هي منطقة الشرق الأوسط، حرائق مشتعلة، وبالطبع ليست صدفة، فما تمر به المنطقة مُخطط ومرسوم له، وكل ما تراه عزيزي القارئ، يخدم الكيان الصهيوني وحده، ودون غيره، وليت هذا الكيان مثل أعلى في احترام حقوق الإنسان والقوانين والمعاهدات الدولية، وإنما يُعد من أسوأ الأنظمة قمعية ووحشية، والأكثر نقضاً للعهود والمواثيق.
وهنا يتساءل العبد الفقير، ما الفائدة المرجوة من وراء تلميع وتقريب إسرائيل من العرب، وكأنها ذاك الملاك الطاهر، بينما يداها ملطختان بدماء الشعب الفلسطيني الأعزل، هذا عدا عن احتلال أرضه وانتهاك المقدسات، وغيرها من ألوان وأنواع الإجرام الصهيوني؟!
لمصلحة من التطبيل للإرهابي نتنياهو؟... هل ترجون خيراً من وراء الصهاينة؟... هل تعتقدون أن لجوءكم لإسرائيل سيفيدكم في مواجهة النظام الإيراني؟... إطلاقاً، بل سيدخل المنطقة في دوامة من الحروب التي لا تنتهي، فمواجهة نظام ملالي طهران وتدخلاتهم في شؤون الغير، تحتاج إلى تكاتف عربي، واتخاذ الإجراءات الكفيلة لردع وتحجيم التدخلات الإيرانية، من دون الحاجة إلى نتنياهو، الذي يريد تصدير أزماته الداخلية إلى المنطقة وإشعالها، كما هو دأب الصهاينة في كل مكان وزمان!