صراع على تركة حسن كامي ... ومحاميه متهم بالاستيلاء عليها

تصغير
تكبير

عقب وفاته بأيام، نشبت معركة «مالية ـ تراثية ـ قانونية» حول ثروة الفنان المصري الراحل حسن كامي، حيث اتهمت أسرة الراحل محاميه بالنصب عليه واستغلال مرضه لإجباره على بيع ممتلكاته إلى المحامي نفسه، وسط شك كبير في الأسرة حول هذه الصفقة، خصوصاً أنها تضمنت مكتبته، بما تضمه من نسخ نادرة من التراث، وتردد أنه سيتم إهداؤها إلى مكتبة الإسكندرية.
وقالت منى أحمد، محامية شقيقة حسن كامي إن «عمرو رمضان المحامي الخاص بالفنان الراحل، استغل شيخوخته واصطحبه هو وسائقه الخاص إلى الشهر العقاري، وأجبروه على بيع كل ممتلكاته، ومن بينها الفيلا الخاصة به التي يبلغ سعرها الحالي نحو 17 مليون جنيه ومكتبته التي لا تقدر بثمن، نظراً لمحتوياتها النادرة».
وأضافت أن «المحامي الذي يدعي شراء ممتلكات الراحل، وأعطاه الأموال على مراحل زمنية، بدأ عمله مع كامي، ومنحه توكيلاً عنه بداية العام 2018، والمكتبة التي تتبع الفقيد بها مخطوطات وكتب تعود لألف سنة ماضية، فكيف تم التصرف في كل هذا في أقل من عام؟».


ونفى زوج شقيقة كامي، اللواء محمود الطنيخي، أن «يكون الراحل قد باع أسهمه في المكتبة، مؤكداً أن هذا الكلام لا أساس له من الصحة، وأن حسن لم يبع شيئاً مطلقاً، خصوصاً أنه كان يحافظ على كل شيء بعد وفاة زوجته، وليس له أبناء».
من جانبه، نفى المحامي عمرو رمضان، ادعاءات أسرة كامي، مؤكداً أنه اشترى المكتبة، ولديه الأوراق الرسمية التي تؤكد موقفه، وأن المكتبة ليست خاصة، ولكن له فيها شركاء، وهي تبيع الكتب والأدوات.

الأكثر قراءة
يومي
اسبوعي