التنمية الإدارية وأهميتها للمؤسسات
تعتبر عملية التنمية الإدارية جزءا مهما وأساسيا للمؤسسات للارتقاء والنهوض بمستوى العمل الإداري، وتنظيمه وتكثيف الجهود من أجل التصدي للمشكلات والعقبات، كما أنها تكافح الأزمات التي من الممكن أن تتعرض لها المؤسسة.
ولتحقيق مهام التنمية الإدارية لا بد من وجود الاستعدادات اللازمة لمواجهة المتغيرات المفاجئة والتعامل معها، كذلك العدل والمساواة بين العاملين والتخطيط المستقبلي الجيد بوضع الأهداف وتحقيقها بقدر المستطاع، كذلك تصحيح الأخطاء، والتوجيه إلى الطرق الصحيحة ومكافحة الفساد الإداري، ما يؤدي إلى الالتزام بالدقة والجودة التي تتعلق بالعمليات الإدارية والتأكد من خبرة وكفاءة الموظفين.
كما تهدف التنمية الإدارية إلى حسن استغلال الموارد المتاحة، وذلك لتحقيق التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية بوضع الخطط والقوانين الإدارية بشكل صحيح، ما يسهم في شتى المجالات بالتنسيق بين التخصصات، وذلك حتى يتم تحقيق الأهداف المنشودة.
أما أبرز المعوقات للتنمية الإدارية، فهو غياب التنسيق بين الوحدات والأجهزة الإدارية داخل المؤسسة، وعدم توافر الموارد المادية اللازمة لعملية التنمية الإدارية.
رغم أن استثمار العنصر البشري في التنمية الإدارية ينتج عنه مكاسب للمنظمة، إلا أنه لا بد من تأكد المنظمات من أن هذه الأموال والجهود ستثمر في تحقيق النتائج المرجوة، من خلال اختبار ردود فعل المتدربين وقياس درجة تعلمهم والتغيير في سلوكهم عن طريق التدريب الإداري.
هناك احتياجات مختلفة للتطوير والتدريب الإداري، حيث تركز برامج التدريب في المستوى الإداري والإشرافي على الجوانب الفنية للعاملين مثل: تقويم الأداء وتحديد الأهداف، أيضا هذه البرامج تركز على الجوانب العامة للمنظمة مثل: التخطيط واتخاذ القرارات وحل المشاكل المالية والانسانية وعلاقات المنظمة مع الخارج، وبناء فرق العمل الفعالة داخل المنظمة.
* كاتب كويتي